إرشيف يوم 3 March, 2007

هذا ما كان يفعله بطلكم..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لكل المتخلفين و المتحجرين و الأغبياء, الذين يرون في صدام بطلاً قومياً, و شهيداً عربياً مسلماً, تفضلوا, و شاهدوا قلة قليلة من جرائمه البشعة إتجاه الشعب العراقي, بأعرابه و أعجامه, بمسلميه و غير المسلمين, بشيعته و سنته..
إنظروا, و إن قلتم لي إنه بطل مجدداً, فـ سأشك إنكم ولدتم أحراراً..!

ملاحظة:- يرجى من ضعيفي القلوب عدم مشاهدة هذا الملف, لما يحتويه من مناظر بشعة, لتفجير أجساد و تقطيع رؤوس و ما شابه.

التعليقات: 3 | الزيارات: 133 Views | التاريخ: 2007/03/03

الأزواج حمير داخلية.. و الزوجات طرارات..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

ألم أقل سابقاً إني المجنسين حمير فداء؟؟
كنت مخطأً, فلقد إكتشفت إنهم ليسوا حمير, فالحمير لديهم بعضٌ من الكرامة الحيوانية, و لكن المجنسين في الغالب ليس لديهم لا كرامة حيوانية, و لا كرامة إنسانية, و لا حتى بطيخية..!
أستغرب كثيراً من هذه الكائنات المتطفلة, أفكر في الأمر و أقول لنفسي, ألا يشعرون بإنهم مرفوضين في المجتمع, و إن ليس لهم مكاناً بيننا..!. إن قلتم بإنني عنصري و متطرف, فسأقول, لي الفخر كل الفخر, أن أكون عنصري, و متطرف, بل و نازي, ضد هؤلاء المجنسين الذين أنظر إليهم كـطفيليات ضارة, لا, بل ضباع تتغذى على الجيفة و الفضلات.

ربما وصل بي الحال إلى التحجر, حيث إنني لم أعد أشعر بأي نوع من الشفقة أو الرأفة إتجاه أي أحد منهم, سواء كان صغيراً أم كبيراً, حتى إنني في الكثير من الأحيان, أدعوا عليهم, بأن يفجعهم الله في أبنائهم, لكي يتألموا, و يتألموا, و يتألموا, و قبل هذا, لكي لا يتكاثروا, فهم مثل الأرانب لا بارك الله فيهم, يتوالدون بسرعة, و لكن حاشى الأرانب, فهي أيضاً لديها نوع من الكرامة و الغيرة الحيوانية.

أذكر إن أحد الأشخاص أخبرني بقصص كثيرة حدثت في بداية التسعينات, حين تم إستقدام هؤلاء الجلوف, قصص لا يتحملها العقل. يقول صاحبي هذا, بإن في تلك الفترة, كان هؤلاء المجنسون الجُدد, يجعلون من أطفالهم متسولين, إلى أن تصل بهم الحالة إلى المتاجرة الجسدية و الجنسية, فيبيعون أجسامهم و يرتكبون الفاحشة مع من ساقهم الشيطان لهذا الفعل, مقابل مبلغ مادي بسيط جداً…!

276015_1.jpg ظاهرة المتسولات ” الطرارات “. إنتشرت هذه الظاهرة في مجتمعنا بكثرة, و السبب الرئيسي هو هؤلاء المجنسين, حيث إن الزوج يعمل كحمار دفاع في الداخلية, و الزوجة تعمل كطرارة, أما الأبناء, فهم يبدأون حياتهم الحيوانية بطرق أخرى. الطرارات يملئن الشوارع, و يرتدين اللباس النسائي التقليدي المحتشم, و يحاولون تغيير لهجاتهم, و يتكلمون بصوت حزين جداً, ليكسبوا تعاطف الناس. ما جلعني أكتب هذا الموضوع في الحقيقة, هو أمر حدث لي قبل فترة, حيث كُنت في أحد محلات الثياب, أستلم أثوابي, فدخلت إحدى هذه الطرارات, و تحدثت بلهجة شامية غجرية ” مساعدة الله يخليك “, حين لمحت هذه اللهجة, تمالكت أعصابي قليلاً, و أدرت ظهري في إتجاهها, و نظرت للبائع أحدثه, و لكنها ظلت واقفة مصرة, و بقيت تعيد الجملة مرة تلو الأخرى, إلى أن وصلت قربي و وضعت طرف إصبعها على كتفي, و قالت ” مساعدة لبحرينية فقيرة..”, حينها أحسست بغصة في داخلي, فقلت بطريقة سريعة ” إطلعي برى, لا أخليش ترجعين بلدش حافية..”, ظننت إنها ستتأثر من كلامي, و لكنها كما بينت بلا كرامة, مجرد إبتعدت عني, و ذهبت إلى زاوية إخرى, و أخذت تتفحص في الخامات المعروضة, و البائع ينظر إليها بحذر, إلى أن خرجت. بعد ذلك حدثت البائع الباكستاني, و قلت له ” إذا خليتها تدخل مرة ثانية, الناس ما بتجيك “, فرد مبتسماً ” شنو في يسوي أنا, هزي واجد في مشكل و قرقر, إزا مافي يخلي يدخل, في يسوي قرقر وازد..! “.

سرقات و جرائم, حوادث و مواقف جديدة على مجتمعنا الذي كان نقي من هذه الشوائب قبل جلب هؤلاء الأجلاف. يا إلهي, لا أستطيع أن أتحمل وجودهم و تكاثرهم بيننا, لا حفظهم الله.

التعليقات: 4 | الزيارات: 373 Views | التاريخ: