إرشيف شهر February, 2007

رسالة شرف نرسلها لتاج الشعب لازم..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

تعرض موقع سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم للأختراق, من قبل أعداء الأسلام و المسلمين, و تم تحويل الموقع على عنوان جديد مؤقتاً.

نقول لـ هؤلاء الشرذمة, الذين ملئ الحقد قلوبهم, نقول لهم كما قال الشاعر عبدالله البوري, في أحد مهرجانات الوفاق أثناء الفعاليات الأنتخابية الأخيرة إوتعوا, فهذا رمز قيادتنا. نقول لكل من تسّول له نفسه بـ أن يتعرض إلى قائدنا, إنه جنى على نفسه, فهو لا يعلم كم يحمل الناس من حبٍ و ولاء إلى هذا الأب الروحي, الذي قضى عمره في خدمة الأسلام.

أيضاً أحب أن أعبر عن حبي و فدائيتي إلى القائد و الرمز و الأب و المناضل الكبير الأستاذ حسن مشيمع, و أقول إلى حكومة الظلم, إوتعي, فهذا قائد من قادتنا, و رمز من رموزنا, و إن كان لدينا سبت أسود في التسعينات, فنحن لا نمانع بأن يكون هناك أخر في الـ 2007. نحن نعتبر من مقولات آل بيت النبوة, و نقول ” ألسنا على الحق..؟, إذاً لا نبالي, وقع علينا الموت أم وقعنا عليه..! “.

لمشاهدة القصيدة التي ألقاها الشاعر عبدالله البوري, يمكنكم مشاهدة هذا الملف, حيث يحتوي على قصيدة أيضاً عن القائد الراحل أبا جميل قُدس سُره الشريف الطاهر, و قصيدة أخرى عن الوفاق, و للأنتقال مباشرة إلى القصيدة التي تخص سماحة الشيخ عيسى قاسم, يمكنكم تحريك المؤشر للربع الأخير من الفيديو.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 22 Views | التاريخ: 2007/02/26

الأفراج عن معتقلي الرأي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أبارك لشرفاء الوطن الأفراج عن معتقلي الرأي, الدكتور محمد سعيد السهلاوي, و حسين الحبشي, الذي تم الافراج عنهم اليوم كما وصلتني الأخبار.

التعليقات: 1 | الزيارات: 30 Views | التاريخ: 2007/02/25

تسرب إشعاعي في البحرين..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إحنا موجة بحر و زخة مطر ما نقدر عليها, فما بالكم بتسرب إشعاعي..!
الأمريكان يأتون بسفنهم الحربية الخبيثة, و الحكومة بالطبع ترحب بها, و نحن البحرينين نواجه المخاطر..!
ما أقول إلا بربقت

ذكرت قناة العالم هذا الخبر على شاشتها و موقعها الألكتروني :-

newspics_2007_2_24_20070224203614_02.jpg ايران تكشف عن تسرب إشعاعي لغواصة امريكية قرب البحرين

أكد قائد القوات البحرية الايرانية سجاد كوتشكي حدوث تسرب كيمياوي وإشعاعي في مكان لإصلاح الغواصة الامريكية نيوبورت نيوز في ميناء البحرين، محذرا من تلوث بيئي في المنطقة.
وفيما أشار كوتشكي الى أن الولايات المتحدة كذبت الخبر، وحاولت كتمان التسرب، وعبر عن استغرابه لصمت دول المنطقة عن المخاطر التي تهددها جراء هذا التسرب.

التعليقات: 2 | الزيارات: 17 Views | التاريخ:

مواهب تحتاج لرعاية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

اليوم, و أثناء تصفحي لملفات أحد الأشخاص البحرينين في موقع YouTube, و جدت لديه ملف من تصويره الخاص, يحمل عنوان ” Skills Jaffar Own “. حينما شاهدت الفيديو للنهاية, إنبهرت من قدرات هذا الطفل الصغير, و ذهب بي التفكير إلى المؤسسة العامة للشباب و الرياضة, و فكرت كيف إننا لو كنا نملك مؤسسة أو وزارة كـ التي فق دولة قطر الشقيقة, فمن المؤكد إنها ستغتنم الفرصة و لن تفرط في هذا الطفل الموهوب.

و لكن للأسف, كُل شيء في هذا البلد خرب, فما بُني على خطأ لا ينجح, و هذا هو حال مؤسستنا, لا تهتم إلا بالتجنيس الرياضي, الذي جلب لها العار و الخزي, و حين قامت قطر بتجنيس ثلاثة من أبناء البحرين ليلعبوا هناك, خرج لنا المسأولون محتجين و معترضين. إن كنتم فعلاً تريدون أن تطوروا و تحتفظوا بمواهب أبناء البلد الأصليين, فلماذا هذا الأهمال..!. أنتم من جنستم الرياضيين, الذين لا يحملون أي ولاء للوطن, فهنيأً لكم بهم.

لمشاهدة الفيديو…

التعليقات: 6 | الزيارات: 32 Views | التاريخ: 2007/02/24

خطاب ناري من القائد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

020.JPG سلمت يا أبا سامي..
هكذا عهدناك في الظروف الصعبة..
سلمت يا قائدي..

ما مات أبا جميل و أنت و باقي الرموز موجودين..
هو حي بك و بـ أمثالك من الشرفاء الذين يسيرون في هذا الدرب المحمدي الأصيل..

كلمة, كلمة و أي كلمة..!
كلمة تقشعر لها الأبدان, ألهبت الصدور, و هزت كيان الحكومة الجائرة..

في خطبة الجمعة لهذا الأسبوع 23 فبراير 2007, الموافق 5 صفر من عام 1428 للهجرة, تحدث سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم, عن الأحداث الأخيرة في البلد, و كانت له هذه الكلمة المباركة..

وضعنا السياسي والأمني المحلي:
لا تقوم دولةٌ مستقرةٌ ومتقدِّمة على التهويل والتضخيم الإعلامي فحسب، وعلى جيش من الصحافيين والإعلاميين والنيابيين المتحرِّكين على مسار الإعلام الدعائي، المستعدِّين لئن يقولوا كلَّ شيء يمكن أن يُلمّع النظام ويزكّيه ويُبرِّر ممارساته، ويُضخّم إنجازاته، ويمكن أن يقولوا كلَّ شيء فيه شتم الآخرين وقذفهم، والإساءة إليهم.
إذا كان هذا البُعد فيه خدمة، وفيه ربحٌ للنظام أي نظام، فإنه لا يمكن أن يقوم عليه استقرار دولة وتقدُّمها، على أن هذا الأسلوب أسلوب يضرُّ أكثر مما ينفع، وإذا كان ينفع في أوساط شعب مغفّل فإن شعبنا هنا قد بدأ يقظته مع أوّل صحوة إسلامية، وهذه اليقظة إلى اتساع وليست إلى تراجع.
لسنا مع رغبة التصعيد الأمني، ولا مع حالات الاستفزاز من أيِّ طرف، لسنا مع العنف والعدوانية والتطرف من أيِّ طرف، وفي الوقت نفسه نُصرُّ على حق التعبير السلمي عن الرأي والمطالبة الشرعية، والشرعية قبل كلِّ شيء، والدستورية من بعد ذلك بالحقوق الثابتة. ونحن نقف ضد قوانين التكتيم والتكبيل والتدجين القسري.
نعرف أن الداخلية قد تحدثت عن معسكر تدريب إرهابي واقعٍ تحت نظر كلِّ عابر في قرية تطل عليه؛ حيث يقع في منخفض مكشوف بجوارها، والمعسكر مزرعة صغيرة، والسلاح الذي يثبت كونه معسكرا تدريبياً إرهابيا خطيرا هو صندوق ورق أو خشب فيه زجاجات فارغة وُضعت بعناية – كما يهتم الخبر بهذا الوصف – وربما هي على حدّ العناية التي توضع فيها الزجاجات البيبسي في صناديقها الجاهزة للتوزيع.
ووُضِع الخبر في الصحافة الموضوعية النزيهة جداً في السياق الذي يجعله يعلن حالة الإنذار، ويثير الرعب والذعر، ويدق طبول الحرب، ويُقدِّمه نصراً كبيراً على طريق اكتشاف التآمر الداخلي والخارجي، والإعداد لحرب لا هوادة فيها على النظام.
ومن جهة أخرى قُوبِل الخبر وتصويراته بالاستهجان والسخرية والتبكيت والتنكيت، لأنه لا يمتلك من مقومات الصدق أي درجة من الدرجات، وبحسب مطروحه الذاتي، فضلاً عما أُحيط به من عناصر التضخيم والتهويل المفزعة.
وطالب البعض على أساس الخبر أن تُقطع الأيدي والأرجل من خلاف، وأن يصلّب الناس تصليباً، وأن تنزل أشد العقوبات بأفراد الجيش العرمرم الذي كان يخطط للانقلاب الخطير.
وحسنا أقول: أن يجري قبل ذلك تكسير الزجاجات الفارغة وهي السلاح القتّال النووي والجرثومي والكمياوي على رؤوس أفراد ذلك الجيش.
الكل يعرف أن المشكلة في الأصل سياسية لا أمنية، والحل في الأصل سياسيٌّ لا أمنيٌّ، والمشكلة السياسية ليست معقّدة، والمطالب ليست تعجيزية، وكان دخول الشعب في الميثاق من أجل هذه المطالب، وما كان الشعب يعرف للإصلاح معنىً لا تتحقق به مطالبهم المعروفة المكررة والتي رافقت الميثاق الوعودُ المؤكَّدة بتحقيقها.
على أنّ مأساة الحقوق قد تعمّقت بعد شعار الإصلاح، وجاءت طامّة تقرير البندر الذي أسكتت السلطةُ الرسميةُ الصحافةَ أن تذكر عنوانَه فضلاً عن مضمونه وشيء من تفاصيله. وهو يتحدث عن أخطر مؤامرة، وأسوأ مؤامرة، ويؤسِّس لفوضى شاملة، ودمار واسع.
وعليه فسيبقى الحلُّ سياسياً قبل كلّ شيء، ولا يُغني عنه شيء، ولو امتلئت السجون بالنّاس، ووقوع حدثٍ أمني هنا، وافتعال حدث أمنيٍّ هناك، والتوتر والهدوء اللذان يمكن أن يتناوبا على الوضع الأمني كلُّ ذلك لا يمكن أن يُنسي أو يُقلِّل أو يُهمِش أو يصرف عن أهمية المطالب السياسية الأم التي يجب التمسك بها دائما. وحلُّها يعني الحلَّ لكثير من متاعب الساحة وأزماتها، ويمد جسور الثقة ويُمتّنها.
المطلب الدستوري، التوزيع العادل للدوائر الانتخابية، الحرية الدينية والمذهبية، التقييم العادل المراعي لمصلحة الشعب لمسألة التجنيس، ووقف تدفّق المجنّسين لغرض الاستقواء على الشعب والإضرار به، التحقيق في مطروحات تقرير البندر تحقيقاً محايداً أو مشتركاً يُعلن الحقائق، ويرتب الجزاءات القانونية المناسبة على المتورطين بعد إثبات الجرم، المساواة بين المواطنين مساواةً عملية مشهودة، هذه مطالب لا تنازل عنها، ولا تفريط بها، ومن طلب الإصلاح الحقيقي فعليه أن يبدأ بها.
إخوتي، أخواتي: أقول من جديد: لسنا مع حرق عجلة سيارة أو قمامة هنا أو هناك، ولسنا مع خروج فئات من أبنائنا الشّباب في هذا الشارع أو في ذلك الشارع لتعطيل عملية المرور، وخلق اختناقات مرورية. لسنا مع ذلك ولا نرضى به، ونطالب الشباب بالتوقف عنه(1).
ونحن قبل ذلك مألومون، ومستنكِرون، ومحتجّون، ومناهضون لتجميد المسألة الدستورية، وتهميش دور النيابيين، وتعطيل كلّ الملفات الساخنة، وأنكر ما ننكر السكوتَ المخزي والمريب على تقرير البندر.
وحينما نُنكر حرق قمامة، أو عجلة سيارة، أو تعطيل حركة مرورية لا نريد بذلك أن نُعطّل فريضةً فرضها الله عز وجل قبل أن تكون حقاً دستورياً محلياً، أو حقاً في دساتير العالم كله، وقبل أن تُمارَس تحت أي عنوان كعنوان المعارضة أو غيرها.
إذا كان يسع أحداً أن يتوانى عن مسألة الحقوق والمطالبة بها فإن من يفهم الدين ويتمسك به لا يسعه أن يسكت على ذلك لأن منطلقه ديني إلهي ملزم.
وإنما نُريد التعقّل والانضباط، والمحاسبة الدقيقة للمصالح والمفاسد، ونُريد أن يكون التحرُّك تحت التوجيه المأمون الديني المكشوف، وأن نقطعَ الطريق على عمليات الاندساس في الصف الشبابي والتي قد تستدرجهم إلى ما لا يريدون. نُريد لمسألة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والمطالبة بالحقوق أن تتّخذ مساراً عقلانياً حكيماً خاضعاً للحكم الشرعي.
هناك لغة من الحكومة تقول للنيابيين، تقول للعلماء: أوقفوهم قبل أن تطالبونا بإطلاق سراحهم، أوقفوا حركتهم في الشارع، أوقفوا حرقهم، أوقفوا تجمهرهم في هذا الشارع أو ذاك قبل أن تطالبونا بإطلاق سراحهم.
نقول للحكومة: هؤلاء الشباب لم نُحرِّكهم، ولا نرضى بهذا اللون من حركتهم. نعم نحن نحتاجهم أن يتحرَّكوا إذا لزمت الحركة، نحن يمكن أن نتصدّر حركتهم في يوم من الأيام، ونحن مستعدون دائماً أن نتصدر حركتهم كلّ ما اقتضى الأمر، وبالصورة التي نفهمها، وتطابق رؤيتنا الشرعية، وتقضي بها رؤيتنا الموضوعية. نحن لم نحركهم ولا نرضى بهذا اللون من حركتهم، ولكن لم يتحركوا تلقائياً، وإنما حركهم السكوت على الملفات الساخنة، وإدارة الحكومة وجهها عن لغة الحوار، عن المطالبة الهادئة، حرّكهم مثل تقرير البندر، حرّكهم مثل التجنيس المفتوح، حرّكتهم مظالم كثيرة، حرّكتهم هذه اللغة الملتهبة التي يمارسها نواب كبار لتقول قطّعوا أرجلهم وأيديهم من خلاف وصلّبوهم تصليبا، تحرّكهم لغة صحافتكم التي تضع طائفةً بكاملها في موقع الاتهام، وفي موقع التآمر، وهذا يكشف عن أن الحكومة تخطط تخطيطاً عدائياً لهذه الطائفة، وهي تستعدي الأخوة السنة على أخوتهم الشيعة دائماً.
ما هو البديل يا حكومة؟ هذه الممارسة مرفوضة عندنا، وبكل تأكيد، ونحن ننهى عنها علنا صادقين.ً
من رأى أنني ناصح، تستحق كلمتي أن تُسمع فأنا أنهى عن مثل هذه الممارسات(2).
لكن وأنا أنهى عن مثل هذه الممارسات لا أريد أن أُدجّن الشعب، لا أريد أن أُفحمَ كلمة الحق عند الشعب، لا أريد أن أُجبِّن الناس، لا أريد أن أقول اقبلوا الذل، واقبلوا السكوت على كل الظلم. ما هو البديل يا حكومة؟
غيّري سياسة التجنيس، اكشفي أوراق تقرير البندر، اسمعي لكلمة التعديلات الدستورية، حينئذ ستكون الساحة هادئة، وسنقف بكل صراحة وبكل قوة ضد أي حركة يحرّكها أي واحد في هذه الساحة.
لغة الصلب والقطع من خلاف هي هذه اللغة المهدئة؟! وهذه هي التي يقف معها علماء الدين على المستضعفين؟! نحن نساعد من يقول قطّعوا؟!!(3)
على كل حال، كلما بقي تقرير البندر مسكوتاً عنه كُلّما بقيت المسألة الدستورية غير محلِّ اهتمام، كلّما بقي التجنيس تتدفق من قناته أفواج قد يكون منها المعادي لهذا الشعب، كُلّما لم يمكن أن تهدئ الساحة، وكلما رتق فتق سينفجر فتق آخر، وهذا أمر ليس بيد العقلاء، وليس بيد الحريصين على سلامة الوضع وأمنه واستقراره.
المسؤولية مشتركة، ومسؤولية الحكومة هي الأولى، وهي الأكبر، وأنا متأكد من أن بدايةً جدّية للإصلاحات الحقيقية ستُحسِّن الوضع وستقشع كل هذه السحب القاتمة عن سماء البحرين.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، وبيض وجوهنا عندك، وارفع درجتنا لديك، وأهنئ حياتنا ومماتنا وآخرتنا كلها يا كريم يا رحيم.
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
للإستماع.. أو التحميل من هنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 – هتاف جموع المصلين بـ(معكم معكم يا علماء).
2 – هتاف جموع المصلين بـ(معكم معكم يا علماء).
3 – هتاف جموع المصلين بـ(هيهات منا الذلة).

لقد وجه الشيخ بهذه الكلمة تحذير شديد اللهجة للحكومة, و حذرها بإن القيادة العلمائية سوف تتصدر المسيرات إذا إستمر الحال على ما هو عليه, و بين إن هذه الأحداث الأخيرة, و رغم رفضه لأسلوبها, إنها لم تأتي من لا شيء, و إنما من التراكمات و الأحباطات المتتالية التي ساقت الشعب إلى حالة من اليأس و التمرد, و حذر من إستمرار الحكومة في ما تقوم به من أفعال دنيئة.

التعليقات: 0 | الزيارات: 8 Views | التاريخ:

نحن أبناء السلندرات.. و أنتم أبناء الـمنبطحات..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

may_3_04_clashes_photo_by_nayef_hashlamoun.jpg نفتخر.. و نرفع الهامة..
نفتخر بكل حجرة قد قُذفت..
و كُل كلمة قد شُخبطت..
و كُل جملة قد هُتف بها..
و كل سلندراً و مولوتف قد إنفجر..!!

نعم..
نفتخر بكل ما حدث في الأنتفاضة التسعينية المباركة..
نفتخر بهذه الأنتفاضة التي أعادت للشعب كرامته حينها..
هي أيام المجد..
هي أيام العز..

بالعذاب..
بالشقاء..
بالظلم..
بالحسرة و الفقدان..
بحنين الأمهات..
ببكاء الأطفال..
بحمل الجنازات..
هي أفضل..
هناك كانت كرامتنا..

لا نتمنى أن تعود الأحداث سيئة الذكر, و لا أحد يتمنى أن يشقى هذا الشعب أكثر من ما هو يشقى الأن, و لكن كل ما نتمناه هو أن نستعيد كرامتنا.

41638427.jpg لقد فتحت الحكومة على نفسها أبواب من جهنم, حين كذبت بغباء كعادتها, و قد بالغت هذه المرة في الكذبة, فمست فعلتها القاصي و الداني, حتى القرد المسكين ” خميسوه “, الذي عبر عن غضبه و إستيائه, و أبدا إستنكاره لفعلة الأغبياء من بني جنسه في الحكومة, و أعلن البراءة منهم إلى يوم يُبعثون..!

هذا و أبدى أحد الـ(..) تضامنه مع شلة القرود المتمردة في الحكومة, منما جعل خميسوه يغضب, و يخرج عن طوره, و يتوعده بالمزيد من الضربات و الهجمات الصاروخية. أعني بقولي هذا, النائب السعيدي, الذي صرح بــعظمته ” لا أبقى الله في بدنه عظماً سليم “, بإنه يطالب بالتعجيل في التحقيق في أمر معسكر الأرهاب و الأرهابيين..!

المفاعلات الكيماوية و الأسلحة البلوجية التي لم يتم الكشف عنها حتى الأن.. السمادة
هل يعرف أحدكم معنى السمادة..!
compost2.jpg السمادة مصطلح يعرفه أبناء القرى الزراعية و المزارعين, حيث لابد إنهم قد تعطروا في أحد الأيام براحئة السمادة الزكية. يتم عمل السمادة عن طريق حفر حفرة عميقة, ثم صب الماء فيها حتى الأمتلاء بشكل يومي, حتى تتشبع الأرض, و لا يكون هناك مجال لتسرب الماء من الحفرة. بعد ذلك, يصب الماء في الحفرة لحد معين, و من ثم يتم وضع فضلات الحيوانات, و تغطى الحفرة بالخياش لفترة, ثم في يوم أخر, يتم وضع طبقة من الرمل فوق السماد المتكون, و يصب الماء مرة أخرى, و يتم وضع فضلات جديدة, و هكذا تتكون طبقات من السماد, ليتم أخذها بعد ذلك و بيعها. تنبعث من هذه الحفرة رائحة خانقة, تصل بها الدرجة إلى راحة إبط البلوش المجنسين في الداخلية, أو خليلتهم الطمبورة. أعتقد إن وزارة الداخلية, و محققتهم طمبورة هانم, و تمبل بيك, سيخرجون لنا في اليومين القادمين, بصور جديدة لـ أحدث السمادات في قرى البحرين الفقيرة, لـيقولوا إنها أسلحة كيماوية..!

من هو الأرهابي..؟!
أذكر إن والدي في تلك الفترة حدثني و قال, ” السالفة معروفة.. يبون يمشون قانون الأرهاب جودوهم.. “. الأن, قام أحد الأعضاء في ملتقى البحرين, بوضع مقارنة بالصور, بين الخلية الأرهابية التي تم القبض عليها قبل فترة, و بين أغراش المرقدوش التي صورتها الحكومة لإستخدامها في مسرحياتهم الغبية. هل تذكرون الخلية الأرهابية التي تم القبض عليها, حيث كانت تنوي القيام بعمليات إرهابية, و تم مصادرة أسلحتها و ذخائرها..!
هذه الخلية, تم الإفراج عنها في فترة قياسية, و السبب عدم كفاية الأدلة المقدمة من الإدعاء..!, و الادهى إنهم عادوا لأعمالهم, و تم تكريمهم من قِبل جمعيات الموالاة التي لا أحتاج لذكرها..!, و لعلكم تذكرون صاحب أول صورة, فهو الذي رشح نفسه في الأنتخابات النيابية الأخيرة, و هذا ما يدل على إن سجله كان نظيف حين خاض الأنتخابات, بينما لو راجع نصف الشعب البحراني سجلاتهم, سيرونها مليئة بتهم التفجيرات المزعومة..!

العجيب, إن بـوجود تلك الأسلحة الثقيلة, و إعترافهم بإنها خاصة بهم, لم يتم توجيه التهمة لهم..!, بينما بمجرد القبض على أحد الشباب, يتم توجيه تهمة التحريض على قلب نظام الحكم, و لن نذهب بعيداً, و لننظر لقضية الدكتور حسين و صاحبه, الذين حُكم عليهما بالسجن بسبب بعض الأوراق..!

صور و لكم الحكم..
42875465.jpg 13957124.jpg 220106.jpg wtn200207.jpg

و أكرر السؤال الذي سأله واضع الصور… من الأرهابي الأن..!
======

ما قصرت الوسط, و هزأت الداخلية تهزيئ, و أجزم إنها سببت ليها خزبقة و فوضى.
molotoofis6.jpg molotoof1ar7.jpg molotoof2ux7.jpg

==================

أما الأن.. فأقول لمن قال عنا أبناء السلندرات..!
فنحن نرد عليه..
إذا أتتك مذمة من ناقص فذلك دليل بأنك كامل..
نعم, نحن أبناء السلندرات..
السلندرات التسعينية..
السلندرات التي جعلتكم في ما أنتم عليه اليوم..
نحن أبناء السلندرات.. و أنتم أبناء المنبطحات..
لن ننكر يوماً إننا دافعنا عن كرامتنا..
و كانت لنا إنتفاضة كرامة عظيمة..
هي إنتفاضة التسعينات المباركة..
و أنتم كذلك..
لا تنكروا يوماً ما كنتم عليه.. و بقيتم عليه..
منبطحين أبناء منبطحات..
وظيفتكم هي تقبيل الأنوف القذرة في القصور..
كنت تقبلون الأنوف..
و كانت ظهور أبناء الشعب تستقبل لسعات السياط..
فهنيئاً لكم الأنبطاح..
و هنيئاً لنا إنتفاضتنا..!

التعليقات: 1 | الزيارات: 18 Views | التاريخ: 2007/02/21

غباء حكومة البحرين..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الضابط:- إعترف إنك حرقت..
المعتقل:- والله العظيم ما سويت شيء..
الضابط:- إعترف إنك فجرت يا حمار..
المعتقل:- لو ويش ما أعترف…

الضابط ينادي أزلامه, و يأمرهم بجلب عبوة مياه غازية من الزجاج, ثم…

الضباط:- ما بتعترف.. زين.. إقعد على الغرشة..
المعتقل:- ههه.. صل على النبي..
الضابط:- “طراااخ.. كف”, قلت لك إقعد يا حمار..
المعتقل:- بلا مزحات ثقيلة.. خز بليس..
الضابط:- ربطوووه.. طراخ بوم بيخ..
المعتقل:- آآآآآآآآه.. آآآآآه.. أييي.. أخخخخ.. أحح..!

قعد على الغرشة و ما أعترف..
بعد نوبات تعذيب شديدة, أمر الضابط أزلامه, بالزج بالمعتقل في زنزانة بها كلب مسعور, و تهديده بفك حزام الكلب..!

المعتقل:- ويش بتسوون..؟!
الضابط:- الچلب صار له كم يوم جوعان..!
المعتقل:- لاااااااا.. لااااااااا.. والله العظيم أنا حرقت.. والله أنا إلي فجرت.. و شيخ عبدالأمير الجمري هو إلي عطاني الكبريت..!!!

=============

تعود بي الذاكرة, إلى أيام الأنتفاضة التسعينية المباركة, فما يحدث الأن, لا يختلف كثيراً, و ربما أصبحت الحكومة أكثر حنكة في مجال العروض المسرحية و التمثيليات الإرهابية, فلا نستطيع أن ننسى أبداً, كيف خرجوا لنا بـبعض الشباب الذين كان يبدوا على وجوههم أثر التعذيب, و أجبروهم على الأعتراف بقيامهم بعمليات إرهابية مزعومة, ليأتي الناس بعد ذلك, و يكتشفوا إن الكلام غير متناسق, و الأحداث خيالية, و التواريخ غير واقعية, كـمثل إجبار أحدهم على الأعتراف بإن القائد الجمري قُدس سره, قد إلتقى به في تاريخ معين ليعطيه مخطط التفجير, و حين نعود لهذا التاريخ, نكتشف إن الشيخ الجمري كان مسجوناً في الأساس..!

لازالت الحكومة تفتقر للعناصر القادرة على القيام بمسرحيات حكومية معقولة, و أجزم بإن من يصدق هذه المسرحيات, إما ساذج مضحوك عليه, أو حاقد مملوء الجيب..!, فـمسرحية الفترة الحالية أكثر من مضحكة..!

المشكلة إنهم لابد أن يتركوا ثغرة بسيطة جداً, تقوم بعمل الشعيرة التي قصمت ظهر البعير ” واجد على الحكومة بعير.. حدهم خرفان…! “, ففي بيان الداخلية الأخير, تم توزيع صورة, يظهر فيها صندوق متفجرات محلية الصنع ” مولوتوف “, و ذكروا بإنهم وجوده بالأمس في قرية بني جمرة, في أحد المزارع, التي كان الشباب يتدربون فيها على التفجير, و إن أحد المعتقلين هو من دلهم عليها..!!

إضحكوا مع الحكومة..!
الصندوق نفسه, أي الصورة نفسها, تم نشرها قبل فترة, مرفقة ببيان عن إن أحد الأطفال وجد هذا الصندوق بالصدفة..!!

هذه الثغرة في مسرحية الحكومة, وجدها أحد الأخوان في ملتقى البحرين, فله الشكر و العرفان.

الصورتان..

أرجوا من المشرف تثبيت الموضوع في صحيفة الشعب كاشفة الحقائق.

دققوا في الصورتين جيداً ، الصندوق هو هو نفسه لا غيره بكل محتوياته وملامحه والاختلاف فقط في زاوية التصوير ومستوى الاضاءة واﻷلوان

صحيفة الوطن: طفلٌ* ‬يكتشف مصادفة مخزناً* ‬لـ* »‬المولوتوف*« ‬

تاريخ الخبر 22/1/2006
1-2.jpg

المصدر

http://www.bahrainonline.org/showthread.php?t=142772

صحيفة الوطن: الداخلية*« ‬تكشف عن مزرعة ببني* ‬جمرة لتجنيد الشباب

تاريخ الخبر 20 فبراير 2007
a01.jpg

المصدر

التعليقات: 1 | الزيارات: 72 Views | التاريخ: 2007/02/20