أنواع البشر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

في الليلة التاسعة من شهر محرم الحرام, تحدث الخطيب الحسيني, عن تقسيمات البشر, و تكلم عن كل نوع بشكل موجز, مع ذكر مثال.


النوع الاول
هم أعداء الدين. و المقصود بأعداء الدين, هم الأشخاص الذين يكرهون الدين, و يحاربونه, و لا يريدون له الأنتشار. هؤلاء الأشخاص كثيرين و العياذ بالله, و يحاولون بشتى الطرق, أن يسيؤوا إلى الأسلام و المسلمين. كان مثال الشيخ على هذا النوع من البشر, هو صديقتنا الطنبورة, التي وصفتها بجوكر الشيطان, قبل أن أذهب للمآتم مباشرة..!. طالب الشيخ بمحاكمة هذه المنحرفة, و وجه رسالة أيضاً, إلى المآتم التي وقعت على عريضة لـمطالبتها بالاعتذار, يقول فيها, بإنه يجب على المآتم أن لا تطلب الأعتذار منها, و إنما يجب عليهم المطالبة بمحاكمتها, على أقوالها الدنيئة الرخيصة. و شدد, على إن هذه الطنبورة, تختار هذه الأوقات بالذات لنشر سمومها, فبدأت في العام الماضي و في نفس الشهر الحرام, بقذف أكبر مرجعٍ لنا, و من ثم تأتي في هذا العام, و تقوم بإتهام مقدساتنا بإنها مخازنٌ للأسلحة..!

النوع الثاني هم أدعياء الدين. المقصود بأدعياء الدين, هم الأشخاص الذي يّدعون التدين, و يظهرون الأيمان, و يبطنون الخبث و الفسق و الكفر. هناك الكثير من أدعياء الدين يعيشون بين الناس, و هم لا يعلمون عنهم شيء, يجعلون من أنفسهم شيوخاً, و رجال دين, و أوصياء, و هم لا يصلون إلى مستوى الزبالة. فهناك الكثير من الشيوخ الأن, و بدون تحديد طائفة معينة, و في كل الطوائف, هناك الكثير من الشيوخ الأدعياء, الذين يفتون في الناس, بدون دراية, و يصدرون الفتاوى وفق رغباتهم و أحقادهم, و وفق ما إشتهى الوالي الذي يمطرهم بالذهب. و لا ننسى الأدعياء الذين يصدرون فتاوى تجيز قتل النفس المحرمة, و تجيز للأرهابيين أعمالهم, و تبارك لهم قتل أبناء طائفة معينة, متناسين قول الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ” من شهد إن لا إله إلا الله و إن محمد رسول الله, حُقن ماله و دمه.. “.

النوع الثالث هم المتاجرين بالدين. هناك الكثير من المتاجرين بالدين, الذين يتزينون بزينة المؤمنين, ليحصلوا على الأمان من المؤمنين فيغدرون بهم, فمثل ذلك الذي يعود الناس على رؤيته مُصلي, و مطيع إلى ربه, فيكسبهم, فيستغلهم و يخدعهم. سُأل رسول الله, من شر الناس, فأجاب : العلماء إذا فسدوا.

النوع الرابع هم المتدينيين السطحيين, الذين لا يفقهون شيءٍ في الدين. يقول الأمام علي عليه السلام, قصم ظهري إثنان, عالم متهتك, و جاهل متنسك.

النوع الخامس و الاخير هم أصحاب البصيرة, و هم خير الناس, هم المؤمنين. هؤلاء هم الذين يعملون لأخرتهم, و يشترون الأخرة بالدنيا. تحدث الشيخ عن أنصار الأمام الحسين عليه السلام, و كيف إنهم عليهم السلام, كانوا أصحاب بصيرة, و كيف إنهم فضلوا الأخرة على الدنيا. تكلم عن الأنصار و إقتدائهم بالحسين عليه السلام, فالحسين حمل معه أولاده و نسائه و كل من أستطاع حمله, و كذلك فعل الأنصار, لأنهم قالوا في أنفسهم, كُل هذا فداء للدين.

اللهم إجعلنا و إياكم من النوع الخامس.

التعليقات: 4 | التاريخ: 2007/01/29

4 من التعليقات

  1. GaDeeR says:

    inshallah

    i’ve been reading the lectures you posted during el ashara,
    good job.. keep up =)

  2. Batool says:

    السلام عليكم،،
    تحياتي لك أخي العزيز.. كتبت لأشكر لك موقعك الرائع الذي أشركتنا في قراءة سطوره..
    من قوقل دخلت الموقع.. وما خرجت إلا وأنا قد قرأت أغلب ما جاء فيه..
    أسمح لي فقد استقيت بعض الأفكار مما كتبت..
    بالتوفيقــ،،

  3. الباحث عن الحقيقه says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
    كل انسان في الدنيا مهما كان جنسه او افكاره او عقيدته يعتقد انه الافضل او بالاصح انه على الحق
    ولكن يجمعنا شي واحد
    وهو الرب سبحانه وتعالى
    ولذلك امرنا في صلاتنا بالدعاء لانفسنا
    وجعل الكلمه على اطلاقها
    بقوله تعالى(اهدنا الصراط المستقيم)
    ولم يقل سبحانه الهدايه لطائفه معينه او جماعه معينه
    ولذلك لا املك لكم ولا لنفسي الا الدعاء لنا جميعا بالتوصل الى طريق الحق
    لان الحق احق ان يتبع
    واتمنى لكم حياه طيبه…..

  4. غلام حسين says:

    إلى كل من يبحث عن الحقيقة
    صحيح انه يجمعنا شي واحد
    وهو الرب سبحانه وتعالى لاكن الله تعالى يامرنا أن نسألة الصراط المستقيم والصراط المستقيم (خاص)بالذين انعم الله عليهم قال تعالى:صراط اللذين اعمت عليهم.ومن هنا يتظح لناان باقي السبل تقع في دائرة الغضوب عليهم والظالين .والمشكله الكبرا ان الناس او المفسرين يضعون اليهود والنصارى خاصةفي هذة الدئرة لكي لايعاتبو انفسهم ويمكنهم تضليل الناس :
    والله ولي التوفيق