إرشيف يوم 29 January, 2007

أنواع البشر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

في الليلة التاسعة من شهر محرم الحرام, تحدث الخطيب الحسيني, عن تقسيمات البشر, و تكلم عن كل نوع بشكل موجز, مع ذكر مثال.


النوع الاول
هم أعداء الدين. و المقصود بأعداء الدين, هم الأشخاص الذين يكرهون الدين, و يحاربونه, و لا يريدون له الأنتشار. هؤلاء الأشخاص كثيرين و العياذ بالله, و يحاولون بشتى الطرق, أن يسيؤوا إلى الأسلام و المسلمين. كان مثال الشيخ على هذا النوع من البشر, هو صديقتنا الطنبورة, التي وصفتها بجوكر الشيطان, قبل أن أذهب للمآتم مباشرة..!. طالب الشيخ بمحاكمة هذه المنحرفة, و وجه رسالة أيضاً, إلى المآتم التي وقعت على عريضة لـمطالبتها بالاعتذار, يقول فيها, بإنه يجب على المآتم أن لا تطلب الأعتذار منها, و إنما يجب عليهم المطالبة بمحاكمتها, على أقوالها الدنيئة الرخيصة. و شدد, على إن هذه الطنبورة, تختار هذه الأوقات بالذات لنشر سمومها, فبدأت في العام الماضي و في نفس الشهر الحرام, بقذف أكبر مرجعٍ لنا, و من ثم تأتي في هذا العام, و تقوم بإتهام مقدساتنا بإنها مخازنٌ للأسلحة..!

النوع الثاني هم أدعياء الدين. المقصود بأدعياء الدين, هم الأشخاص الذي يّدعون التدين, و يظهرون الأيمان, و يبطنون الخبث و الفسق و الكفر. هناك الكثير من أدعياء الدين يعيشون بين الناس, و هم لا يعلمون عنهم شيء, يجعلون من أنفسهم شيوخاً, و رجال دين, و أوصياء, و هم لا يصلون إلى مستوى الزبالة. فهناك الكثير من الشيوخ الأن, و بدون تحديد طائفة معينة, و في كل الطوائف, هناك الكثير من الشيوخ الأدعياء, الذين يفتون في الناس, بدون دراية, و يصدرون الفتاوى وفق رغباتهم و أحقادهم, و وفق ما إشتهى الوالي الذي يمطرهم بالذهب. و لا ننسى الأدعياء الذين يصدرون فتاوى تجيز قتل النفس المحرمة, و تجيز للأرهابيين أعمالهم, و تبارك لهم قتل أبناء طائفة معينة, متناسين قول الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ” من شهد إن لا إله إلا الله و إن محمد رسول الله, حُقن ماله و دمه.. “.

النوع الثالث هم المتاجرين بالدين. هناك الكثير من المتاجرين بالدين, الذين يتزينون بزينة المؤمنين, ليحصلوا على الأمان من المؤمنين فيغدرون بهم, فمثل ذلك الذي يعود الناس على رؤيته مُصلي, و مطيع إلى ربه, فيكسبهم, فيستغلهم و يخدعهم. سُأل رسول الله, من شر الناس, فأجاب : العلماء إذا فسدوا.

النوع الرابع هم المتدينيين السطحيين, الذين لا يفقهون شيءٍ في الدين. يقول الأمام علي عليه السلام, قصم ظهري إثنان, عالم متهتك, و جاهل متنسك.

النوع الخامس و الاخير هم أصحاب البصيرة, و هم خير الناس, هم المؤمنين. هؤلاء هم الذين يعملون لأخرتهم, و يشترون الأخرة بالدنيا. تحدث الشيخ عن أنصار الأمام الحسين عليه السلام, و كيف إنهم عليهم السلام, كانوا أصحاب بصيرة, و كيف إنهم فضلوا الأخرة على الدنيا. تكلم عن الأنصار و إقتدائهم بالحسين عليه السلام, فالحسين حمل معه أولاده و نسائه و كل من أستطاع حمله, و كذلك فعل الأنصار, لأنهم قالوا في أنفسهم, كُل هذا فداء للدين.

اللهم إجعلنا و إياكم من النوع الخامس.

التعليقات: 4 | الزيارات: 51 Views | التاريخ: 2007/01/29