بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
الليلة عانيت الأمرين, فـلقد إحترت, هل ألتفت لـقدمي المتنملة, أم ألتفت لمن يزاحمني ” الحضور كثيف “, أو ألتفت لـكبار السن و هم يخفون ضحكتهم الـغير بريــئة أبداً..!
في الليلة الثامنة من شهر محرم الحرام, تحدث الخطيب الحسيني عن الزواج, فـهي ليلة لقراءة مصيبة القاسم إبن الأمام الحسن عليهما السلام. رأيت جثث قد إعتدلت, و صفوفاً قد إستوت, و نياماً قد إوتعوا, و حتى ذلك الذي يده لا تفارق أنفه, قد فارقت, حين ذكر الخطيب إن موضوع الليلة هو عن الزواج, فما أحب هذا الموضوع لقلوبنا يا معشر الرجال.
تحدث الخطيب عن فوائد الزواج, و كيف إن له العديد من الفوائد, فـ فيه حفاظٌ على الأخلاق, و إشباعٌ للغريزة الجنسية, و ستراٌ للناس, و إكثاراٌ للموحدين, و حفاظً على النسل, و العديد من الفوائد.
تكلم الشيخ عن الكثير من المظاهر المنتشرة في الغرب, لإن الزواج لديهم ليس كما لدينا. بين كيف إن الزواج في الأسلام, لا يقوم على الغريزة أو الاعجاب فقط, و إنما للدين و الأخلاق أولاً و قبل كل شيء. و ذكر كيف إن الزواج فيه إتقاءٌ للشرور و المعاصي.
إنتقد الخطيب و بشدة, التخلي عن اللباس الأسلامي, و خصوصاً من يدعون إن لباسهم هو لباسٌ إسلامي, بينما هو لباسٌ فاضح, فمثل تلك التي تلبسُ العباية الضيقة, التي تُفصل الجسد, و ذكر إن هذا اللباس لا يُعتبر لباسً إسلامي, فالعلماء يقولون في اللباس الأسلامي, إنه يجب أن يكون لا يشف و لا يصف, أي إنه يجب أن لا يكون شفافً أو مفصلاً و مظهراً لتفاصيل الجسد.
وضح الشيخ كيف إن بعض الأخوات, يقومون بإرتداء هذا اللباس بحسن نية, و إنهم لا يعرفون حكمه, فوجب تنبيههم, أو إنهم يقومون بلبسه بسوء نية, فوجب إرشادهم. و ذكر كيف إن بعض الشباب يختارون هذه الأوقات, لرمي شباكهم على من أغرتهن المغريات, و كيف إن بعض البنات, يتزينون و يظهرون في أبهى صورة, و يظهرون مفاتهن, لـيُعجب بهم الشباب, و ذكر شعر أحمد شوقي ” نظرة فـ إبتسامة فموعد فلقاء… و نسألكم الدعاء “, ضحك المستمعين على ذكره لبيت الشعر هذا.
كذلك تطرق إلى إن مسألة الحجاب, يجب أن تكون داخلية قبل كل شيء, فلا فائدة منه إن لم تكن مرتديتهُ حاجبة لنفسها. كذلك, وضح إن العباية ليست واجبة, و إنما حتى اللبس الفضفاض الساتر, يفي بالغرض.
إنتقل الخطيب إلى أمر الزواج, و إختيار الزوجة الصالحة, و ذكر حديث ” إذا أتاكم من ترضون دينه و أخلاقه فزوجوه “, و بين إن الزواج يجب أن يقوم على أسس متينة, لكي يستمر و ينجح.
النقطة التي جعلت من غفل قليلاً يوتعي, هي النقطة التي ذكرها الخطيب, عن ضرورة تبادل الكلمات الجميلة بين الزوجين, و كيف إن النبي أوصى المسلمين على قول كلمة ” أحبكِ ” لزوجاتهم, و بين كيف إن هذه الكلمة تبقى في القلب و لا تُنسى أبداً. و شدد أيضاً, على إن هذه الكلمات و اللمسات, يجب أن لا تختفي بمرور الزمن, و يجب أن تظل باقية مستمرة ما دام الزوجين معاً, و بدون خجل و حياء.
كانت ليلة باردة, و لكنها أصبحت دافئة بموضوع الخطيب… ” إذبح الرجال على هالمواضيع..! “.