بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لعل البعض لا يتفق معي في هذه المقولة, إلا إنني أصر عليها..!
غالبية المجنسين هم حيوانات, و حمير فداء..!
لعل البعض سمع عن الخطة العسكرية التي طبقها المسلمين في أحد معاركهم, حين ساقوا قطيعاً من الظباء, و جعلوها تركض بسرعة, مُحدثة غبار كثيف, فـ يظن العدو إن جيوش المسلمين قد هجمت. و لعل البعض الأخر, سمع عن الخطة العسكرية التي نفذت في حرب الخليج الأولى, حينما دُفع بـقطيع كبير من الحمير, بإتجاه حقل من الألغام, قد نصبها الطرف الأخر, فتفجرت هذه الألغام, و إرتاح من شرها من أرسل الحمير..!
حكومتنا الموقرة, جلبت نوعاً خاصاً من الحمير, جلبتهم من دول البنغال, و من أرياف الدول العربية و صحرائها. هي تُريد إستخدامهم في حربها ضد أبناء الوطن, و هي فعلاً إستخدمتهم, و لكنها لم تفعل كما فعل المسلمين أو كما حدث في حرب الخليج, فهناك تم التخلص من الحمير و الضباء, أما هنا و في البحرين, فقد تم توفير أرقى الحظائر, و أجود أنواع العلف للحمير, و فوق هذا, ألبسوهم حذوات, لكي لا يشعروا بالتفريق العنصري بينهم و بين الخيول..!
تطور الأمر, و تطور تفكير هذه الحمير, فأكتشفوا إنهم بشر في الأساس, فبدأو بالتعامل بـ حيونة بشرية,فـ أولاً كانت السرقة و النهب, ثم إتجهوا إلى الأعتداء و التهديد, و وصلوا إلى درجة تشكيل عصابات, لينتهي بهم الأمر أخيراً و تماشياً مع الموضة, إلى طرق أبواب الطائفية, فما خبرتُ إن للحمير مذهباً..!
ما يقرفني فعلاً, هو رؤية هذه الحمير, و هي تتهم أبناء الوطن في وطنيتها, و تتهمهم في عروبتهم..!
ما علمت إن الحمير قوميةٌ إلى هذه الدرجة إلا في الأونة الأخيرة, حين خرجت حُمارة البعث, و ألهبت صدور مُريديها, من أفحال الحمير, بعباراتٍ حيوانية.
إعذروني يا معشر الحمير الأصليين, فقد إستخدمتكم بتشبيهٍ لا يليق بمستواكم, و يُنزل من قدركم, فأنتم تقدمون خدمات للبشرية, فلو لا حمار الراعي, لما وصل للمزرعة..!
إعذروني, و لكن غوار هو من جعلني أتعرض لكم, فهو القائل ” في بني أدم حمار, بس مافي حمار بني أدم..! “.
و اليوم, يأتينا خبرٌ جديد, لـحيونة جديدة, من حمير البلاط, فها هم يقومون بـتكسير و مهاجمة مقامٍ من المقامات الأسلامية, و هو مسجد و ضريح الصحابي الجليل صعصعة إبن صوحان, صاحب الأمام علي عليه السلام…!
و يقول المجنسين, عفواً, قصدت الحمير, يقولون بإن السبب هو إن المسجد و الضريح خاص بالشيعة الصفويين. سبحان الله, مئات السنين, و هذا المسجد موجود هناك, و القائمين عليه هم من أهالي عسكر, و من أبناء الطائفة السنية الكريمة, و لم يعترضوا أو يتعرضوا لأحدٍ من زواره..!
فـ يأتي اليوم حمير البشرية, و يقومون بتكسيره بهذه الحجة الحيوانية..!
سبحان الله









اي والله صدقت
ولكن يبقون حمير الأعوجية
مقال رائع جداً جداً
صدقت والله
يعطيك العافية على الموضوع الاكثر من رائع
عجبني اسلوبك في التعبير والكتابة، موفق ان شاء الله
[...] أقل سابقاً إني المجنسين حمير فداء؟؟ كنت مخطأً, فلقد إكتشفت إنهم ليسوا حمير, فالحمير [...]