بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
مد صفوي.. هلال شيعي.. تشييع السنة.. السيطرة الفارسية.. إهلاك العرب…
و بعدين..؟!
في كل موقع عربي أدخله اليوم, أجد موضوع يحمل عنوان يتعلق بما يُطلق عليه ” المد الصفوي “..!
ألا يفهم هؤلاء إن كل ما في الأمر هو خطة أمريكية خبيثة لبث الفتنة بين المسلمين. ما يحز في نفسي, إن البعض إنجر وراء هذا الأمر, و كأن عقله أكلته القطة, و ما يحز في نفسي أكثر و أكثر, أن يخرج للناس أشخاص, لهم ثقلهم الديني و السياسي, ليتحدثوا عن هذا ” المد ” المزعوم..!. شخص مثل الشيخ يوسف القرضاوي, يخرج أكثر من مرة, و يقوم بفتح هذا الموضوع علناً, فتارة يطلق تهم بمحاولة لتشييع سنة مصر, و من ثم تهمة إخرى موجهة لـ حزب الله, يتهمه فيها بمحاولة إستخدام نصره الأخير, في تشييع الأخوة المصريين, و من ثم يأتي و يختمها, و في أين..؟!, في المؤتمر العالمي للتقريب بين المذاهب, و يطلق التهمة الأخطر من نوعها, و هي تهمة تشييع سنة العراق و القضاء على السنة و تهجيريهم..!. العراق الجريح, الذي يعاني الأمرين, و يمر بلوعة إثر لوعة جراء الفتن المذهبية التي تصيبه..!
لا.. لا.. لن ألوم العامة حين يشربون الطائفية و المذهبية و الفتنة كشرب الماء, فكيف لي أن ألومهم, و أنا أرى شيوخ الدين و القادة السياسيين و هم ينجرون في هذه الفتنة, التي أصبحت كالوباء..!
حين خرج بقرة مصر الضاحكة حسني مبارك, و تحدث عن مشروع الهلال الشيعي, و أتى من بعده تــنبل الحكام, تنبل الأردن الملك عبدالله و زاد الطين بله, لم تتفاعل الشعوب مع هذا الأمر, ففشلت خطة أسيادهم الأمريكان, الذين لـقموهم هذا الكلام كـ تلقيم الأم لطفلها الجاهل بما يدور من حوله.
نعم, أمريكا هي إمٌ للحكام العرب, فـ في أحضانها يجدون الأمان و الطمأنينة, و ينامون قريرين الأعين, غير مبالين بما قد يحدث غداً, فما داموا مُطيعين لـ إمُهم الحنونة, فسوف يبقون في أمان.
بالطبع لـ قناة العبرية, دور كبير في هذا الأمر, و لا داعي لـ أن أضع روابط لما تنشره من فتن, فـ في كل يوم هناك فتن جديدة. لا أدري حقيقةً من أين تأتي بهذه الأخبار التي تنشرها, و لا أعتقد إن لها مصدرٍ غير مؤخرة رئيس القناة, الذي يرضع من ثدي إمه الحنونة فتنةٍ و حقدٍ على وحدة المسلمين.
رغم كل الـ قيل و الـ قال, رغم كل ما يدور هُنا و هُناك, رغم الرائحة الكريه المنبعثة من أقدام و ” آباطات ” الحكام العرب و أنصار الفتنة المذهبية في كل مكان, سنبقى نقول, شيعيةٌ و سُنية.. كلنا إمه إسلامية..!
و لـ يــأخذ الأغبياء الـمنجرين وراء اللعبة الطائفية الغبية, ركلة على مؤخرتهم, و أعان الله إمــي المسكينة على الرائحة التي ستنبعث من حذائي بعد ركلهم..!
و الأن, أعلن عن بدأ دورة رياضية, فائدتها تقوية عضلات القدم, و إحتراف تسديد الأهداف, و رسوم الأشتراك في الدورة, هي البحث عن عــشرة طائفيين, و ركلهم ركلة قوية على… أنتم أدرى بذلك..!
الباب مفتوح للأشتراك.. فهل من متجاوب..!









عشت!!!
وهذا بالذات رأي الشخصي…اثارت الفتنة الطائفية هو مخطط جبان لادخال المنطقة في دوامة من الحروب الطائفية التي لا تنتهي!!
انا معك, لنركل ونصفع كل طافئي جاهل وحاقد
السلام عليكم..
مقال رائع أخي هيثم.. سلمتم
بصراحة انصدمت كثيرا عندما قرأت هذا الخبر العاجل في أيام مؤتمر التقريب بين المذاهب،
يمكنني أن أتوقع من الكل، إلا الشيخ القرضاوي.. فهو شخص منفتح ودائما يدعو للوحدة، استغربت كثيرا ما ورد على لسانه ..
فعلا .. الطائفية هو آخر ورقة يستخدمها الملعون بوش .. ويبدو أنه سينجح في ذلك في تمزيق الأمة العربية والإسلامية..
تبا للطائفية…
سلامات …
بالرّغم من أنني لا أتقن لعب كرة القدم، إلا أنني سأقوم إبتداءً من اليوم بإحتراف الرّكل و التسديد نحو المهملات -المزابل- لكن مع ذلك أحب أن أنوّه لك أخي العزيز أن الشيخ القرضاوي ليس منزّه عن الخطأ، الرّجل أخطأ و يجب علينا أن لا ننسى أن له فضلاً كبيراً في التقريب بين المذاهب.
بالنتيجة بالرغم من أنني لا أتفق مع بعض أفعال الشيخ يوسف القرضاوي إلا أنني أعتبره أكثر مشايخ السنّة (المشهورين) توحيداً للأمة الإسلامية.
الله يعيننا
و على فكرة، هذه ليست اول محاولة لفعل ذلك
و فشلوا من قبل في تحقيق هذا الهدف
و ان شاءا لله سيفشلوا اليوم
و غداً
و الي بعده………………
تحياتي،،،
أهلاً و سهلأً بك أخي.. لترتدي نعلاً قوي للركل إذاً..
أهلاً و سهلاً أختي..
فعلاً, إستغربت كثيراً إن يصدر هذا الكلام من شخصية مثل شخصية الشيخ القرضاوي..!
فعلاً, الشيخ القرضاوي له مواقف يجب أن لاتُنسى أبداً, و هو غير منزه عن الخطأ, و أتمنى له التوفيق, و التفكير العميق و كشف المخطط الأمريكي لللفتنة.
فعلاً يا صديقي..
فمن قبلهم كانوا الأنجليز, و في العراق أيضاً.. هل الزمان يعيد نفسه..!
و هل من المعقول أن نرى فلسطين محتلة أخرى..!
آخ وآه
مشكلة لا تنتهي
المشكلة برأيي هي أن الكثيرين يجهلون أنهم طائفيين ، والكل يتهم الآخر ، وق ذكرتها ذات مرة فلنبدأ من أنفسنا ، بعض السنة طائفيين وبعض الشيعة طائفيين ، وعند التقاء شخص جديد فلتكن النظرية انه ليس طائفيا إلى يثبت العكس بدل أن تكون النظرية معكوسة .
بالنسبة لشيوخ الأزهر ، فعذرا اليوم كنت انتقدهم بشدة ، أجد فكرة تحريم التشييع أو التسنيين غبية جدا ، ولو في مناطق تواجد الطرف الآخر ، المهم الطريقة ، فإن تشيع شخص في مناطق السنة أو العكس فهذا شأنه وهو مقتنع بمذهب الآخر ولا داعي للترهيب والتهويل كما ظهر في أسلوب الشيخ .
أما الإعلام فحدث ولا حرج ولا يقتصر الأمر على العربية ، إيلاف وآخرين لهم نصيب أيضا.