بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
كل عام و أنتم بخير بمناسبة السنة الهجرية الجديدة, و عظم الله أجورنا و أجوركم بمناسبة حلول الشهر الحرام.
ما شاء الله ما شاء الله.. واجد طيبة وزارة الداخلية.. تصدقون..!. بكل طيبة و حنية, رجعوا السواد إلي شالوه من جدران كرزكان و دمستان..!
مالت عليها من وزارة, وزارة الحقد و المؤامرات.. رجعوه عقب ويش.. عقب ما سووه غير صالح للأستعمال.. و بكل فخر يصرحون إنهم رجعوه..!
يعني حتى لو الناس تبي تنسى خلافاتها الطائفية, و تتجاوز هذي الخلافات, لازم الحكومة تطلع فيها, و تسوي مشاكل. القادة و العلماء قاعدين يوعون الناس إلى ضرورة الوحدة, و لكن الحكومة مو قاعدة تساعد أبداً.. أبداً.. أبداً..!
يعني قالوا للناس أخذوا ترخيص لما تجون تطلعون مسيرة, و حتى لما أخذوا ترخيص, ضربوهم..!. يعني كأنهم يقولون ” لا تطلعون و فكونا , أخذتون ترخيص لو ما أخذتون..! “. و الشعب يرد و يقول.. عمره لا ترخيص.. و لا ضرب.. و لا سجن.. و لا دم منعنا من المطالبة بحقنا..!
فليسألوا عني ماذا قدمت لأسرة الفقيد اللاعب سمير.. هكذا أجاب سلمان بن هندي, محافظ المحرق..!. يقول بإنه لا يتخذ القرارت على أساس طائفي و مذهبي, و إسألوا عائلة سمير..!
بمناسبة حلول شهر محرم الحرام, و لما يحمله هذا الشهر من عِبر عظيمة, لم يفوت العلماء و القادة فرصة إستغلال هذا الوقت في الحث على الوحدة الوطنية, و تجاوز الخلافات و الصراعات المذهبية, و الفتن الطائفية التي تزرعها محور الشر أمريكا. فهذ أسد و سيد المقاومة السيد حسن نصر الله حفظه الله, يقوم بحث أبناء المنطقة على تجاوز الصراع المذهبي, التي تقوم أمريكا بجر شعوب المنطقة إليه. و من جهة أخرى, جمعية التوعية الأسلامية, تحث على إستثمار هذا الموسم في ترسيخ الوحدة الوطنية. و أخيراً آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله ذخراً و قائداً للشعب, يشدد على وجوب الوحدة, شرعاً و عقلاً و واقعاً.
قاسم: الوحدة واجبة شرعاً وعقلاً وواقعاً
الوسط – محرر الشئون المحلية
ذكر الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة بجامع الإمام الصادق بالدراز أن «الوحدة الإسلامية واجبة شرعاً وبكل وضوح واطمئنان، ومن ناحية عقلية فإن حفظ مصلحة الإسلام وحفظ كيان الأمة والرقي بمستوى الأمة والتقدم بها وصون الإسلام من العدوان الخارجي كل ذلك واجب شرعي وهو متوقف على وحدتها فتكون الوحدة واجبا في العقل».
وأضاف قاسم «توجد هناك الضرورة العملية، فهناك عدوان شرس على الأمة بكل مذاهبها وهناك عملية سحق خارجي، هناك عملية محو لوجود هذه الأمة، استيلاء عليها، استعباداً لها، سلبا لحريتها»، مشيراً إلى أن «هذا العدوان الشرس وهذه الهجمة الظالمة لا يدرؤها شيء، كما هي الوحدة فالضرورة قاضية بالوحدة بين المسلمين هذا فيما هو الواجب».
وأردف قاسم «أما فيما هو الواقع فأتصور أنه يمكن للأمة أن تكون متحدة ويمكن لها أن تكون مفترقة ويمكن لها أن تكون محتربه والاتحاد قوة والافتراق ضعف أما الاحتراب فانتحار وإذا كان هذا هو التصور فإن واقع الأمة بين أمرين بين الافتراق والاحتراق»، موضحا أن «الافتراق المذهبي والقومي والطبقي وعلى أساس حكام ومحكومين كاد يستولي على الساحة الإسلامية بكاملها»، مؤكداً أن «الاحتراب بدأ ينشط ويتحول إلى ظاهرة تتمدد وتتوسع لتستوعب الساحة الكبرى لحياة المسلمين». وأضاف في جوابه عن أسباب الاحتراب «يظهر لي أن من أقوى الأسباب لهذا الواقع المرير المهترىء والمستعر والمدمر هو فتح باب الاجتهاد بصورة مبتسرة ووجود اجتهادات قاصرة ومجتهدين صغار كثر» وقال: «حتى الإخوة السنة الذين كانوا يسدون باب الاجتهاد أصبح الاجتهاد عندهم مفتوحاً على مستوى طالب جامعي حتى إنسان غيور على الدين ليست له عقلية فقهية تؤهله للاجتهاد»، منوهاً إلى أن «الاجتهاد صار من ناحية عملية حقاً حتى عند المثقفين العاديين (…)، وقصر النظر العملي الموضوعي لهؤلاء المجتهدين، وهناك من يعطي لنفسه حق الاجتهاد من غير أن تصبح لديه بصيرة عملية ولا يعرف تشابكات الواقع وما تنتجه فتواه من واقع ونتائج مدمرة للأمة بكاملها».
وأكد قاسم أنه «لابد أن ندخل في حسابنا هنا التربية السيئة، أصحاب المصالح السياسية التي يذهب بهم الجشع والطمع والدنيوية إلى حد التضحية بالأمة وبكل مقدس وبكل غالٍ حفاظاً على مصالحهم السياسية والمادية» مشيراً إلى تأثير «العملاء الأجراء للأجنبي على مستوى الأفراد والمؤسسات والحكومات، والدور التخريبي المباشر للأجنبي وهيمنته السياسية على البلاد الإسلامية وقدرته على فرض آرائه وسياسته على هذه الحكومة وتلك الحكومة»، متسائلاً «ما هي الأمة المسلمة المؤمنة؟، أهي خصوص أهل المذهب الشيعي، الحنبلي، المالكي، غيرهم أم هي أوسع من ذلك؟ الأمة التي خوطبت بالوحدة وخوطبت بالتعاون على الخير وخوطبت بحفظ حقن الدماء وحفظ الأموال والأعراض وهي مسئولية ملقاة على عاتقها، ما هي هذه الأمة؟».
قادتنا و علمائنا يدعون إلى الوحدة و نبذ الفرقة.. فـ إلى ماذا تدعين يا حكومة..؟!
و نبقى نقول الجملة التي طالما رددناها في أيام التسعينات, حيث كنا أطفال, ” شيعية و سنية.. نحن نطالب بالحرية “, و ” لا شيعية و لا سنية كلنا أمة إسلامية “, و ” شيعية و سنية, كلنا وحدة وطنية “.
من الأمور الجميلة التي تميز جزيرة المحرق, إن هناك الكثير من المناطق التي يختلط فيها الناس من الطائفتين, بدون تمييز أو تفريق, حيث إن السني يشارك الشيعي في أحزانه و أفراحه, و الشيعي يشارك السني في أحزانه و أفراحه. تلك الجزيرة التي لم يكن فيها موسم العشرة من شهر محرم الحرام للشيعي فقط, لا فـ لا عجب إن رأيت أخوك السني يشاركك ” المسند ” في المآتم, و بدون أي إحراج..!
هذا ما تريد الحكومة أن تلغيه, تريد أن تجعل من هذه الوحدة ماضي, و أعتقد إنها في طريق الوصول إلى مرادها لا بارك الله فيها من حكومة.
و أذكركم بما قاله سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم من قبل, و قمت بوضعه في مدونتي هنا ” مِنْ مَنْ .. نَحْنُ نَشْكُوْ ..؟! “.
إننا لا نشكو من الإخوة السنة، إنما نشكو من سنيٍّ عميل ومن شيعيّ عميل، نشكو من سنيٍّ ساذج ومن شيعي ساذج، نشكو من سنيٍّ لم يقرأ الإسلام القراءة الصحيحة، ومن شيعي لم يقرأ الإسلام القراءة الصحيحة، من سني يفرح لآلام الشيعة على يد الكفّار، ومن شيعي يفرح لآلام السنة على يد الكفّار، نشكو من شيعي لا ينصر أخاه السني في إسلامه، ومن سنيّ لا ينصر أخاه الشيعي في إسلامه. إنها معركة واحدة، وعلى الأمة أن تتوحد في هذه المعركة، وتبذل كل ما في وسعها، وتقف بالكلمة وبالمال وبأي جهدٍ قلّ أو كثُر مع حماس، مع حزب الله، مع القيادة المؤمنة.
وغفر الله لي ولكم.
تحديث
و لا أنسى أن أضع مقال رائع للمناضل الكبير أبو أمل, أمل التيار الوطني.