بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
إلي يشوف مصيبة غيره, تهون عليه مصيبته..
للأسف ما تهون..!
عندنا و عندهم خير..!
أتفق العرب على أن لا يتفقوا, و لكنهم أتفقوا فيما لا تتفق عليه النفس البشرية, أو أي إنسان بمعنى الكلمة. إتفقوا على التعذيب في السجون, و إذلال معتقلين الرأي خصوصاً.
في مصر و في البحرين, فعلاً حكومتين شقيقتين, و لولا بعض الفروق, لـ أجزمت بإنهم توأمتين, إلا إن حكومتنا تتقدم كثيراً إعلامياً, حيث إن الأعلام الحكومي يصور البحرين على إنها بلد الديمقراطيات..!
أُتابع أخبار المعارضة في الشارع المصري كثيراً, حيث إنني مُعجب بالثورة التي يُقيمها الشارع على رأس الحكومة المصرية الخبيثة. للأسف متابعتي لأخبار الأعتقالات و المضايقات التي تحدث في مصر, دائماً ما تشعرني بالغثيان..!
ضرب, إعتدائات جنسية, التسبب بعاهات, إذلال, تشهير… و تطول القائمة. في العادة أحصل على الأخبار من المدونات المصرية الشهيرة, مثل مدونة وائل عباس. ما أراه ليس غريباً عليّ, فهو حصل في البحرين, و يحصل ببطئ الأن, و لكن الفرق أن في مصر يتم تصوير الكثير من هذه العمليات, و يتم تداولها بين الضباط, إلى أن تتسرب للخارج فاضحة أمرهم. الحادثة الأخيرة التي هزت الشارع المصري, هي فضيحة الأعتداء الجنسي على أحد سواق الحافلات و نشر الفيديو لدى زملاءه, لكي يكون ذليل بينهم..!
رأيت فيديو الأعتداء, و كل ما أستطيع قوله, إنني إشمئزيت كثيراً منه, و لا أنصح أحد بمشاهدته, و لن أقوم بوضعه.
يوجد فيديو للضحية, و هو يتحدث لقناة أوربت حول الأعتداء و كيف تم. ردة فعل الشارع المصري كانت كبيرة جداً, و غضب الناس لهذه الأعتدائات المتكررة جعلهم يتصرفون بغضب شديد.
أمور غريبة تحدث هناك كما تحدث هنا. ضابط يصفع شاب صفعات متتالية, بصورة بشعة جداً, و زميله يأمره بالمواصلة و هو يضحك. فيديو أخر شاب وُضع على رأسه مجموعة من الكتب الثقيلة, و لا أستبعد أن تكون كتب قانون..!!, و الضابط يضربه بقوة على رقبته. أخر يضرب أمرأة..!, نعم يضرب أمرأة متجرداً من رجولته, و أخر يعلق أمرأة بطريقة الفيلقة, و يتلذذ بتعذيبها..!
كُل هذه الأمور حدثت في مصر, و كذلك حدث مثلها في البحرين. لا أعتقد إن قضية الشاب البحريني موسى عبدعلي سوف تُنسى, و كذلك القضايا الأخرى التي حدثت في البحرين. أبناء قريتي بني جمرة على سبيل المثال, يضمون في صدورهم الكثير من القصص الحزينة التي حدثت في المعتقلات لهم, و كذلك يفعل معظم أبناء الشعب الأصيل. هل تتذكرون هذه المقابلة..؟!









نعم ., فالفرق ماهو الا
أن حكومتنا
الحكيمةتصب أهتماماتها في تغطية ديكتاتوريتها
و ما فعلته في ماضينا و ماتفعه في الوقت الحالي …
هم جميعاً هكذا، لا يفقهون شيئاً غير التعذيب الذي تشمئز له النفس
رأيت أحد هذه ” الفيديوات ” قبل فترة و أنت وضعت جملة من التعذيبات و صراحةً لا أُود أن أراها
لا أستغرب إن تعاطفوا مع الطاغية يوم أعدموه ، فهم يرون أنفسهم محله لكن ما أستغربه أن يصفق و يزمر بعض الناس دون عقل لهؤلاء الطغاة