إرشيف يوم 7 January, 2007

أرادوا الذهب.. حصلوا على العار..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

و إنقلب السحر على الساحر. جنسوه لكي يجلب لهم الميداليات, فجلب لهم العار عوضاً عن ذلك. لا بارك الله فيه و لا فيهم ” فيهم المقصود بها الحكومة “. إحصدوا ما زرعتم, و من أسوء إلى أسوء إن شاء الله…


تجريد عداء بحريني من الجنسية لمشاركته في دورة باسرائيل
جُرد عداء بحريني من جنسيته بعدما شارك وفاز في ماراثون جرى في اسرائيل.

ويدعى العداء مشير سالم جوهر وولد في كينيا قبل ان ينتقل الى البحرين حيث حصل على الجنسية.

ويعتقد ان جوهر هو اول عداء من دولة عربية يشارك في ماراثون يجري في اسرائيل.

واعلنت السلطات البحرينية ان العداء خالف القوانين المعتمدة في البلاد.

ويشار الى ان بعض دول الخليج دأبت على منح جنسياتها لرياضيين من دول اخرى على امل الفوز بألقاب في اللقاءات الدولية.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن جوهر قوله انه “فخور جدا” للمشاركة في حدث رياضي في اسرائيل.

لكن اتحاد ألعاب القوى البحريني قال في بيان انه تلقى هذا النبأ “بالصدمة والاسف”.

وقال البيان ان جوهر دخل اسرائيل بجواز سفره الكيني.

المصدر

التعليقات: 2 | الزيارات: 11 Views | التاريخ: 2007/01/07

من التالي..؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

توفيت مساء أمس (السبت) مواطنة بحرينية في العقد الثاني من العمر، بعد أن تعرضت لإصابات خطيرة نتيجة حادث مرور وقع لها على شارع الشيخ خليفة بن سلمان (الكوبري) بالقرب من منطقة ضاحية السيف نقلت على إثرها إلى غرفة الإنعاش بمجمع السلمانية الطبي، إذ توفيت هناك.

وتشير تفاصيل الحادث الذي وقع عند الساعة السابعة من مساء أمس إلى أن خليجياً اصطدم بمواطنة بحرينية كانت تستقل سيارة من نوع كامري ذهبية اللون، وأدى ذلك الاصطدام إلى التفاف سيارة المصابة واستقرارها عند الحاجز الحديد للجسر (الكوبري) ما أدى إلى إصابة المواطنة بإصابات خطيرة فيما نجا ابنها ذو الأشهر من الحادث، وفرّ المتسبب في الحادث (مواطن خليجي) من الموقع.
إلى ذلك، قال مصدر مسئول في إدارة المرور والترخيص إن إدارة المرور قامت بتعميم تفاصيل الحادث المروري على جميع المنافذ للقبض على الجاني.
يذكر أنه خلال أسبوع واحد من الزمن تسبب خليجيان اثنان في حادثين خطيرين، وفرّ الجانيان بعد تسببهما فيهما.
صحيفة الوسط

إلى متى سنبقى على هذا الحال. البعض من حثالة الخليج تأتي لبلدنا للسكر و النساء, و السهر في المراقص لحد الفجر, لتخرج من دون وعي, متسببة في حوادث, و تأتي بمصائبها على أهل البلد.

رحلت الأم, و بقى الطفل الرضيع يتيماً, سيبدأ أول الخطوات و هو يتيم, و ينطق أو الكلمات و هو يتيم, و تمر السنين و هو يتيم. سبحان الله, كم هو عظيمٌ قلب الأم, حتى و هي مُقبلة على الموت, تأبى إلا أن تضحي بنفسها من أجل حماية إبنها. فليرحمها الله, و لـ يُلهم أهلها الصبر و السلوان. و نبقى نقول, اليوم كانت الأم دون الطفل, غداً من التالي…؟!

نريد سياحة نظيفة يا حكومة…

التعليقات: 4 | الزيارات: 19 Views | التاريخ: