بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
عربي و أفتخر بعروبتي..
مسلم و أفتخر بإسلامي..
و لكن..
طز في العروبة التي يدعيها البعض, فعروبتي بعيدة كل البعد عن ما يعتقدونه حول العروبة. طز في القومية العربية التي يتغنى بها البعض, فقوميتي بعيدة كل البعد عن قوميتهم المتطرفة.
هل من المعقول أن يتحول الغول الذي كان يقتات على لحم أهل الديار, إلى بطل قومي حين تم إعدامه..؟!
حسناً, لست موافق على إعدام صدام الأن, فكنت أتمنى أن تتم محاكمته في باقي القضايا, و فتح باقي الملفات التي أغلقت نهائياً و دفنت معه, و من ثم يتم إعدامه, و كنت أتمنى إعدامه بشكل أبشع, بشيء من التعذيب, لكي يكون عبرة لجميع الطغاة, و ما أكثرهم.
بعيداً عن كونه إعدم في يوم لا يعدم فيه أحد وفقاً للقوانين, رغم إن نظام صدام الهالك كان يعدم الناس في كل يوم, غير مبالاً بحرمة بعض الأيام, أنني أعتقد بإن محور الشر الأميركي أراد أن يجعل منه بطلاً لدى بعض المتخلفين المتطرفين.
هل يعلم هؤلاء الجهلة الأغبياء, إن صدام هذا قتل أبرياء بعدد قد تجاوز الأرقام القياسية. شخصياً, كان والدي محكوماً بالأعدام لدى نظام صدام, و أيضاً, صديقي العزيز حسين الدرازي, فقد أخوانه الأثنين في ظل ذلك النظام, حيث كانوا في العراق للدراسة.
رغم كل شيء, رغم أنني أعلم إن هدف الحكومة الأميركية غير نبيل بإعدام الطاغية في هذه الفترة, إلا إنني سعيد جداً, لنهاية هذا الطاغية النجس, و كنت سأكون أسعد لو كانت نهايته أبشع.
موتوا بغيضكم يا أنجاس العرب يا من حزنتم على رحيل هذا النجس الحقير, و أتمنى أن تزداد أحزانكم, إن كان موت طاغية أخر يحزنكم, و لنرى أن كنت ستحزنون لو أعدم طاغية ظلمكم.








