بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
شيء لا يصدق أبداً. قبل فترة, و للملل الشديد الذي أعاني منه, بدأت في لعب لعبة المجازفة Risk, و التي سبق و تحدثت عنها هنا. و لكن هذه المرة كنت ألعب على شبكة الأنترنت, و ذلك لتوفر نسخة خاصة بنظام linux, تحتوي على قائمة من السيرفرات التي يتواجد فيها الكثير من هواة اللعبة. طبعاً, و لعدة أيام, كان القاصي و الداني يهزمني شر هزيمة, حتى المبتدأين أمثالي في اللعب.
بالامس أنتهيت من قراءة كتاب الأستراتيجيات الصينية الستة و الثلاثون, و لحماسي الشديد, أكملت الكتاب الذي بدأت في قرائته من قبل, و هو كتاب فن الحرب.
البارحة, بعد عودتي من السهرة الليلية, لم أستطع النوم, فقمت بالدخول للعبة و اللعب, و كالعادة كانت الهزائم تتوالى علي, و أقصى من اللعبة في زمن قياسي لا يزيد عن 10 دقائق, بينما الزمن الفعلي للعبة يتعدى اليوم الكامل في بعض الأحيان.
فكرت قليلاً, و قلت لن أفكر, فأنا أعترف بأنني فشلت في اللعبة, و سأدع التفكير لهذين الكتابين, و سأنفذ الخطط الموجودة فيهما, و سأعتمد أعتماد كلي على الأستراتيجيات الصينية. لعبت, و يا للمفاجئة, بعد هزائم متكررة, أستطعت أن أقصي أحدهم من اللعبة, و بقي معي أثنين أخرين, خرج أحدهم بعد تعاون مني و الأخر عليه, حيث أتبعت الأستراتيجية الموجودة في الكتاب, و تحالفت مع الأخر, و أخبرته في المحادثة الحية التي يمكن أن أحادثه فيها عبر اللعبة, بإننا يجب أن نقصي ثالثنا, و أغريته بالهجوم عليه, و إنني سأكون حليف له. حين فعل و نجح, و جاء الدور لي, لم أفوت الفرصة, و أنقضيت عليه, لكي لا يأتي الدور عليه فيحصل على العتاد الذي كسبه, و تعمدت الهجوم على الدول الأهم و الأضعف. كان اللعب جميل فعلاً, للأسف لم أكمل اللعبة, حيث كان النوم سلطان..!
كم أنا مستهتر و لا أشعر بقيمة الوقت, أليس كذلك..؟!








