إرشيف يوم 18 December, 2006

يبكيك قلبي دماً…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

يبكيك قلبي دماً سيدي و مولاي…

رحيل العلاّمة الشيخ المجاهد الجمري

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً* *فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي)
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
تنعى عائلة سماحة الشيخ الجمري رحيل العلاّمة المجاهد الشيخ عبدالأمير الجمري الذي وافاه الأجل فجر يوم الاثنين 18 ديسمبر 2006م
ويُعلن المجلس ترتيبات التشييع الرسمية كما يلي:
سينطلق موكب التشييع الساعة الثانية ظهر هذا اليوم 18-ديسمبر2026م من منزله ويتجه إلى شارع البديع إلى دوار سار ومن ثمّ يعود إلى مدخل بني جمرة؛ إذ ستُقام الصلاة على الفقيد ، ومن ثم يوارى جثمانه الثرى في مقبرة بني جمرة.
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً).
عائلة سماحة العلاّمة الشيخ عبدالأمير الجمري(رحمه الله)
18-12-2006م
———-

‏18‏/12‏/2006م

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً*

*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي)
ننعى بمزيد من الحزن والأسى رحيل سماحة العلامة الحجة الشيخ عبدالأمير الجمري، والذي وافاه الأجل صباح–هذا اليوم-يوم الاثنين، وسيوارى جثمانه الثرى اليوم ظهراً في تمام الساعة الثانية، وسيكون التشييع من جامع الإمام زين العابدين(ع).

قال تعالى : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) صدق الله العليّ العظيم

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

http://aljamri.org/

التعليقات: 8 | الزيارات: 40 Views | التاريخ: 2006/12/18

إمعة..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هناك أمر يحيرني, و أتعجب منه كثيراً. الكثير من الأشخاص يصفون جمهور الوفاق بالـ إمعة…!. لا أعلم بأي حق هم يصفون هذا الجمهور الأوعى في البحرين بهذا الوصف.

من يصف جمهور الوفاق الكريم بالـ إمعة, هو غبي سياسياً بلا أدنى شك, و أكاد أجزم إن من يتكلم ليس عقله, و إنما عاطفته, التي تجبره دائماً على مهاجمة الوفاق.

ما هو معنى إمعة..؟!
الأمعة هو الشخص الذي لا رأي له, و لا موقف له, لا يستطيع أن يتخذ قراراته بنفسه, و ليس لديه العزم على ذلك.

لماذا يصف البعض جمهور الوفاق بهذا الوصف, و هم بريئين تماماً منه. الوفاق حزب, و الحزب لا يجب أن يحتوي على مستقلين أبداً.

ما معنى الحزب..؟!
هل يعلم من يصف جمهور الوفاق بالـ إمعة معنى كلمة حزب, أو تيار, أو جبهة..؟!
إن لم يكن يعلم, فهو بالتأكيد لا يفقه شيء في السياسة.

من عوامل نجاح أي حزب, وجود جمهور و أتباع لهذا الحزب, غير النخبة التي تترأس الحزب, و الذين يكونون بالعادة قد أصبحوا نخبة, بعد أن كانوا أتباع و جمهور. في أي حزب, يخرج القرار من مصدر القرار, و في حالتنا ” الوفاق ” مصدر القرار منتخب بالكامل, و غير معين. يخرج القرار, ليستلمه أتباع هذا الحزب, فالقرار يحتاج للتنفيذ, و التنفيذ يأتي عن طريق الجمهور. هل الجمهور حين ينفذ هذا القرار يكون إمعة..؟!

لا و ألف لا, فمن الطبيعي إن يتم تنفيذ القرار, فما فائدة الحزب إن لم ينفذ هذا القرار. هل يجب أن يمر كل قرار على كل شخص في الحزب, قبل أن يتم إقراره…؟!, بالطبع لا, فهناك من إنتخبه الجمهور ليقوم بهذا الدور, فإن رأى الجمهور إن من وكله ليتخذ القرار لم يكن مناسب, يستطيع أن يحله, ليحل محله مصدر قرار أخر.

الإمعة ليس من أتبع رأي الحزب, و إنما هو من إنضم للحزب قبل أن يعرف معنى الحزب و سياسة هذا الحزب. فلا يحق لأي شخص أن يصف جمهور الوفاق بالإمعة.. أبداً, فلم يجبرهم أحداً على الأنضمام إلى هذه الجمعية, فهم مقتنعون تماماُ بهذه الجمعية, و إنضموا إليها لأنهم يعلمون إنها الأنسب لهم, و من حق الجمعية عليهم أن يتبعوا قرارتها, و إلا فما فائدة هذا الأنضمام و المحسوبية.

في فترة الأنتخابات, و بما إن والدي عضو في وعد, و أنا في الوفاق, سألت والدي, لمن ستصوت..؟, فقال, بالتأكيد لمرشح الوفاق, فقلت له, هل أنت مقتنع من قرارك؟, قال نعم, فقلت له, و هل أنت مقتنع من المرشح؟, فقال لا..! و لكن سأصوت له لإن القرار المركزي في الجمعية ينص على أن ندعم مرشحين الوفاق فهم حلفائنا.

هل كان والدي إمعة..؟!
لا, فهو أحترم القرار المركزي لجمعيته.

لكي يكون أي حزب ناجح, يجب أن يحترم الأتباع القرارت المركزية التي تصدر من هذا الحزب. ليس كل قرار لا يعجبني يجب أن أحاربه, هذا حزب, و يجب أن أنفذ هذا القرار, حتى لو دست على رأيي, فحزبي يستحق أن أدوس على رأيي و أركله أيضاً, فلربما كنت على خطأ و كان غيري على صواب.

هناك فرق بين الأستقلالية و التحزب, حين أنظر للوفاق, يجب أن أنظر إليها على إنها حزب, و ليس تجمع مستقلين كلاٌ لهُ رأيهُ الخاص. في الحزب, رأي كل تابع يُقال قبل القرار, و بعد القرار, فلا رأي غير قرار الحزب.

التعليقات: 2 | الزيارات: 130 Views | التاريخ: