إرشيف شهر October, 2006

جولتي في محمية العرين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

زيارة أخرى لمحمية العرين. نعم, محمية العرين. لا أدري لماذا يستغرب البعض, حين أقول إنني أذهب لمحمية العرين كل شهر تقريباً. هل في هذا الأمر غرابة..؟!

بما إنني في إجازة, فمهمتي هي إيصال أختي إلى جامعة البحرين. و بدلاً من جلوسي في السيارة لساعة كاملة أنتظرها, قررت أن أذهب اليوم إلى محمية العرين, و كان هذا القرار مخطط له, فحملت كاميرا الفيديو معي للتصوير.

المحمية لازالت تحتاج إلى عناية أكثر, و إهتمام بالنظافة. تعدد الحيوانات شيء جميل, و كنت أتمنى أن تزيد الأعداد و لا تقل.

جميلة هي المحميات, أجمل بكثير من حدائق الحيوانات, فـ في المحمية, ترى كل صنف من الحيوانات في بيئته الطبيعية, و بحرية تامة. ربما الشيء الوحيد المحجوز, هي الطيور, حيث لا سبيل إلا وضعها في أقفاص. ربما هُناك حل, و هو وضعها في أقفاص كبيرة, بحيث تأخذ حريتها أكثر.

على العموم, هذا هو ملف فيديو مختصر لجولتي الممتعة في محمية العرين لهذا اليوم.


التعليقات: 7 | الزيارات: 166 Views | التاريخ: 2006/10/16

أحبائي.. لجوليا بطرس

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أحبائي..
أحبائي..
أحبائي..
أحبائي..

إستمعت إلى رسالتكم.. و فيها العز و الأيمان
فأنتم مثلما كنتم.. رجال الله في الميدان

و وعد صادق أنتم.. و أنتم نصرنا الأتي
و أنتم من جبال الشمس.. عادية على العادي

أحبائي
أحبائي

بكم يتحرر الأسرى..
بكم تتحرر الأرض..

بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت و العرض

بُناة حضارة أنتم.. و أنتم نبضة القيمِ

و أنتم.. خالدون كما.. خلود الأرز في القمم

و أنتم مجدد أمتنا.. و أنتم.. و أنتم القادة.. و تاج رؤسنا.. و أنتم.. أنتم السادة

أحبائي.. أحبائي.. أُقبل نبل أقدام.. بها يتشرف الشرف.. بعزة أرضنا إنغرست.. فلا تبكوا و ترتجفوا..

بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..
بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..

بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر

بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر

رائعة من الروائع.. تقدمها لنا الفنان جوليا بطرس, أغنية تتشكل من كلمات سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله, كلمات ثورية, تخرج من صوت جميل, بموقف جميل, في زمن قلت فيه المواقف الجميلة.

سلمتِ يا جوليا بطرس.. أنتِ أفضل من أفضل رئيس عربي…

للأستماع..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


للتحميل.

التعليقات: 79 | الزيارات: 564 Views | التاريخ:

لا تنشغلوا بالوسيلة على حساب الهدف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أخيراً عادت لي الرغبة في الكتابة و القراءة. طوال الفترة الماضية, كنت أتجنب كل شيء يختص بالمدونات, و لا أعلم لماذا. مجرد مزاج سيء. عدتُ و ها أنا ذا, لم أتغير, لازلت كسابق عهدي, كئيب و متشائم من كل شيء يجري على الساحة السياسية في الوطن. أردت أن ألطف الجو, فربطت بعض الذكريات بالأحداث الجارية.

يقولون للصبر حدود, و أيضاً للحلم حدود. لعل أكثر الشخصيات السياسية في البحرين حلماً, هو سماحة الشيخ علي سلمان. حلمه ليس ضعف, و إنما قوة, يُربك بها الخصم, و يجعله يتردد في كل هجوم. و لكن كما قلنا, للصبر حدود. لأول مرة في حياتي, أرى الشيخ في حادثتين متتاليتين, يخرج عن المألوف, و يثور, فلقد نفذ الصبر, و أصبح الوضع لا يطاق. المرة الأولى, في مآتم سار, حين كان الشيخ في لقاء جماهيري مع أهالي المنطقة, و كان موضوع اللقاء هو الأنتخابات النيابية و قرار المشاركة. أخذنا الشيخ بحكمته و هدوءه الشديد, و لكن ما لبث أن أضحكني من جملة قالها في لحظة غضب “ من يقول إن أحنا بنحصل على ديمقراطية كاملة و السعودية موجودة..؟!, تفكرونها بتظل تطالعنا و بتسكت يعني..؟!, في العراق أكبر سبب للأرهاب, هو الدول المجاورة, لأنها تخاف ان تصير دولة ديمقراطية جارة ليهم, فيكثر الحديث عنهم و عن مطالبتهم بالديمقراطية. مافي ديمقراطية في الوطن العربي, من قال ليكم في, لا في البحرين و لا في الأردن و لا في المغرب, كلهم خمة لعنة الله عليهم… “. في هذه اللحظة, أنزلت رأسي, و بدأت في موجة من الضحك الشديد. أما عن المرة الثانية التي خرج فيها الشيخ عن طوره, فهي في الحادثة التي حدثت قبل يومين, حيث قامت الحكومة بحركة خبيثة, و ذلك بعدم ردها بقبول المرشح من عدمه إلا بعد إنتهاء فنرة التقدم للترشيح, منما يعني تضييع الفرصة على المعارضة في حال رفض أحد مرشحيها, في تقديم مرشح بديل.

كلمات قالها الشيخ في تلك الليلة في مآتم سار, لازالت في ذهني راسخة. ذكر الشيخ أسباب المشاركة, و لعل أهم سبب ذكره, هو المشاركة بهدف دفع الضرر, و هذا ما أيده سماحة الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة قبل يومين. ماذا يعني الشيخ بالمشاركة لدفع الضرر..؟ يعني الشيخ بذلك, إن من وصلوا لمجلس 2002, ضرونا كثيراً, و أستخدموا هذا المجلس لأهداف خبيثة ضد مصلحة المواطن. إذا, يجب علينا أن ندافع عن أنفسنا بالمشاركة. هذا سبب واحد, و لكن هناك أسباب أكثر, و ليست دفاعية كهذا السبب.

تم طرح سؤال لسماحة الشيخ علي سلمان, ” هل تعني المشاركة في 2006, إن المقاطعة في 2002, كانت خاطئة, و هل سيحاسب المسؤلين عن المقاطعة؟”. رد الشيخ بما معناه, إن القرار في هذه الأمور يكون وفقاً للظروف السياسية. لا يمكن أن يكون هناك قرار صائب و قرار خاطئ. الظروف تغيرت كثيراً, و لو تغيرت الظروف في عام 2010, من الممكن أن يتغير القرار مرة أخرى.

في حديث لي مع أحد الأخوان, حول الأنتخابات النيابية. قال لي ” و بعد تقرير البندر ستشاركون أيضاً..؟! “. قلت له ” أكبر سبب للمشاركة هو تقرير البندر. عدد من المرشحين لهذا المجلس, هم من المذكورين في التقرير. أليس في وصولهم ظلم للشعب البحريني..؟!”.

لعل أكثر الجمل التي ذكرها الشيخ في تلك الليلة, و بقيت تلف و تدور في رأسي مسببة لي نوع من الهلوسة, هي ” لا تنشغلوا بالوسيلة, على حساب الهدف “. كلمات بسيطة, تحمل معاني ألف سطر. فما حال الشارع اليوم..؟!

هل أصابت ” الزهقة ” البعض من الناس, فأصبحوا يفكرون بالوسيلة أكثر من الهدف. يخرج لك أشخاص, لهم ثقلهم في المجتمع, و يصرحون بالأنشقاق عن التيار, و الأستقلال, ووو. لو حدث هذا الأمر بعد تجربة مرتين أو ثلاث من المشاركة, لما مانعنا, و لكن هذه المرة الأولى يا قوم. إنها المرة الأولى التي نشارك فيها, و نحن بحاجة فعلاً, لأن ندخل بكل قوتنا, متوحدين. ينتقد البعض الوفاق, كونها لم تستشير الأهالي في إختيار المرشحين, بينما يقول سماحة الشيخ علي سلمان, إنه تمت إستشارتهم, و تم أخذ هذه الأستشارة بعين الأعتبار. مشكلة البعض, إنه يظن إن الوفاق تريد أن تنفرد بالقرار, و لكن هؤلاء الأغبياء, لا يعلمون, إن الوفاق تريد أن تتوحد من أجل أن تستطيع أن تصنع قرار. فهي تحتاج إلى أغلبية في المجلس, و أغلبية تثق بها ثقة عمياء, فلا نعلم ماذا يحدث غداً, فلو أقر الجماعة قرار, فهل سيلتزم الجميع به..؟!. إذا كان البعض لم يلتزم بالقرارت الحالية, رغم توقيعه على مواثيق شرف على ذلك, و خرج منشقاً أو غير ذلك, فكيف للوفاق أن تثق في دعمه لها غداً في المجلس. هذا ليس تخوين للمنشقين, فهم أعزاء و أحباء على قلوبنا جميعاً, و لكن فعلأً يجب أن نؤجل هذه الخلافات إلى المستقبل, فالتجربة الأولى يجب أن تكون الأفضل.

طريق الأصلاح..!!
طريق الأصلاح شارع مملوء بالزجاج المكسر..!!

المعارضة..!!
المعارضة المسكينة حافية القدمين, و لكنها تدوس على الزجاج في سبيل الوصول للأصلاح..!!

منتقدين المعارضة..!!
منتقدين المعارضة يطالبونها بالأسراع أكثر, غير مباليين بالجروح التي ستصيبها لو أسرعت أكثر من اللازم..!!

إييييه.. الله يذكرك بالخير يا أستاذي, يا أستاذ عبدعلي الفتلاوي.. أذكر إني جننتك و طلعت لك قرون, و خليتك تسب اليوم الي درستني فيه. كان الأستاذ عبدعلي, يُدرسنا مادة اللغة العربية, و التربية الدينية. في أحد الدروس, كان الدرس يتحدث عن تحية الأسلام. تحدث الأستاذ عن تحية الأسلام و أهميتها, و عن فضل البادئ في السلام, ثم قال, إن الصغير هو من يجب أن يبدأ بالسلام على الكبير, و إن المار هو من يجب أن يسلم على الجالس. حينها, رفعت يدي اليسرى ملوحاً له, حيث كانت يدي اليمنى مشغولة بالتنقيب عن النفط في أنفي. حين سمح لي الأستاذ بالحديث, سألته ” أستاد أستاد.. إنزين إذا كنا إفنينا قد بعض..؟! “, أبتسم الأستاذ, و قال ” المار هو من يسلم على الجالس.. “. سكت قليلاً, ثم رفعت يدي اليمنى, حيث أنتهيت من التنقيب عن النفط في أنفي, و سمح لي الأستاذ بالسؤال, فقلت ” أستاد أستاد.. و إذا فنينا مرينا في نفل الوقت..؟! “, إبتسم الأستاذ مجدداً و قال ” الملتفت أولاً هو من يسلم “, بادرته مجدداً بالسؤال ” و إذا إفنينا إلتفتنا في نفل الوقت..؟! “, فتح الأستاذ عبدعلي أزرار ثوبه, و تنفس بعمق و أبتسم إبتسامة غريبة, و قال ” خيركم البادئ بالسلام “.

يجب أن يتعلم بعض أفراد المعارضة هذا الأمر, خيركم البادئ بالسلام يا أخوان.

التعليقات: 4 | الزيارات: 27 Views | التاريخ: 2006/10/15