إرشيف يوم 20 October, 2006

هي أول مرة.. فلندخل بقوة..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إييه.. الله يرحم أيام قبل.. كنت أسوي روحي ألعب كورة ” كرة قدم “.. و أنا حدي أوقف أحسب عدد الأقوال الي تجي علينا..!!

أذكر قبل سنوات, يوم كنا صغار, كنا نلعب كرة قدم, بطريقة التقسيمة, يعني ثلاث فرق, لكل فرقة قائد, و في بداية اللعب, كل واحد يختار لاعبينه. لما كنا نلعب على أقوال ” مرمى ” صغار, كانوا ياخذوني في بداية التقسيمة, لأني أسد المرمى و مستحيل أحد يجيب قول. و لما نلعب على مرمى كبير, كانوا ياخذوني أخر واحد, لأني لا أصلح لا حارس, و لا لاعب. مر الزمن, و جه اليوم إلي صرت فيه قائد فرقة, مو لشيء, و إنما لأن محد يرضى يصير قائد, الكل يتهرب من هذا الدور. صرت قائد, و بدأنا في توزيع اللاعبين, و كل واحد ياخذ لاعبينه. أول مرة, أخترت لاعب فنان و باقي اللاعبين كلهم خرطي. أنتهى اليوم, و أنتهى اللعب, و مشينا مغلوبين, لأن لاعبنا, ما حصل من يدعمه بكرات حلوة. ثاني مرة, أخذت لاعبين كلهم فنانين و يلعبون بمهارة, لكن خسارة ظلوا يتهاوشون طول اللعب, كل واحد يبي يكون هو الهجوم, و يبي الكورة على طول عنده, و مشينا مغلوبين بعد. ثالث مرة, أخذت شوية لاعبين فنانين, و شوية لاعبين يلعبون زين. الفريق كان قوي و متفاهم, و مشينا فايزين, لأن التفاهم كان موجود بين جميع اللاعبين و كل واحد يعرف مركزه.

قبل ليلتين, و في المقهى الشعبي الذي نذهب إليه ليلياً, جرى بيني و بين أحد الأصدقاء نقاش حول الأنتخابات النيابية, و المرشحين. صديقي تابع لجمعية المنبر التقدمي. كان يقول لي, الوفاق ظلمتنا, و أختارت مرشحيها, و هي تعلم إن مرشحينا أقوى, ألم يكن من الواجب أن تدعم مرشحينا, فهم أقوى, و سيكونون أفضل في الأنتخابات, و سيفعلون كذا و كذا, و هم يمتلكون الخبرة و التجربة. كذلك الوفاق أخطأت, حيث إنها حصرت المقاعد لنفسها و لتيارها, و لم تدع مجالاً لباقي التيارات أن تدخل.

كان النقاش معه صعب, فلقد أعدت عليه كلامي أكثر من 5 مرات, و لكنه يأبى أن تصله الفكرة, فيذهب لمضمون ثاني.

فكرتي تقول.. نحن كمعارضة, بمختلف الأطياف, ندخل هذه الأنتخابات في تجربة أولى, و التجربة الأولى بطبيعة الحال, يجب أن تكون قوية. من الأهداف التي قالها سماحة الشيخ علي سلمان, هو التغيير في الوضع الدستوري للمجلس. في المجلس, الأقتراح يحتاج إلى كذا صوت لكي يُرفع, و يحتاج كذا صوت لكي يُمرر, و يكفي كذا صوت لألغاءه, و يحتاج كذا صوت لإعادة رفعه. إما أن ندخل بأكثرية, و إما أن لا ندخل. إن نظرنا للكفاءة في المرشحين, فسنرى أن غالبيتهم ذوي كفاءة عالية, فهذا مهندس, و الأخر صاحب شهادة دكتوراة, و أخر يحمل الماجستير, و أخر يحمل خبرة في هذا المجال لسنوات, و الأخر إقتصادي مُحنك, و أخر يلبس عمامة رسول الله و صاحب فكر قوي. لا أنكر إن بعض المرشحين لدى الوفاق, ليسوا بأقوى من منافسيهم من ناحية الكفاءة. و لكن نحن ننظار لمقاييس عديدة و ليس مقياس واحد. الكفاءة هي المطلوبة, و لكن وجودة الكفاءة, مع تعارض الخط السياسي, لا يبني لهذه الكفاءة مستقبل أبداً, فيد واحدة لا تصفق. إن كنا سنأتي للتعاون مع الجمعيات, و عدم التفرد في زاوية مغلقة, فالوفاق تعاونت مع ” وعد “, و تعاونت مع مستقل ” عزيز آبل “, و هما يشكلان خط منهجي مختلف. ما سر هذا التعاون..؟!. سر هذا التعاون, إن المطالب السياسية متشابهة, و الأتفاق السياسي موجود. لا يمكن لأي جمعية أن تتحد مع جمعية إخرى, إذا كانت الأهداف مختلفة.

يعود فلان, و يقول ” و لكن فلان أفضل من فلان و سيكون قوياً في البرلمان, فلماذا لا تدعمه الوفاق, هل لأنه من فكر أخر “.

أعود و أقول, الجمعية دعمت 5 أشخاص من فكر أخر, لأن الأهداف واحدة, و الأتفاق موجود. نحن نريد أن تكون لدينا أكثرية في البرلمان, لكي نستطيع أن نمرر أكبر عدد من القرارات الممكنة, و أن نلغي كل قرار لا يتفق مع ما نريد.

ما الفائدة, إن كان لدينا عدد قليل من النواب, لأننا ضحينا بعدد من المقاعد مقابل كفاءة طرف أخر, حينها لن يكون لنوابنا صوت, لأن عددهم قليل, و قوتهم ستكون إعلامية لا أكثر, و لن يستطيعوا أن يمرروا و لا قرار واحد.

نحن لا نلغي دور الكفاءة, فهي المقياس الأول لأختيار المرشح, و لكن هذا لا يعني أن نجعل من مرشح أخر, من خط أخر, و فكر أخر لا نضمنه, أن يأخذ هذا المقعد, لأنه أكثر كفاءة بقليل.

التعليقات: 3 | الزيارات: 28 Views | التاريخ: 2006/10/20