بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
أحسنت يا أبا صالح..
أحسنت يا ليث الرواديد..
في ليلة السابع من شهر رمضان, و بمناسبة وفاة السيدة خديجة عليها السلام, أُقيم مجلس عزاء, و كانت للرداود مهدي سهوان هذه المشاركة الرائعة. قصيدة من و إلى الشيخ الجمري, يدعو فيها إلى الوحدة, و نبذ الفرقة و التعصب للرأي, و التسقيط من الأخرين. و كانت للرادود أيضاً كلمة في هذا الشأن, في نفس المقطع الصوتي. تكلم عن التعصب الذي يحصل الأن, بين مقاطع و مشارك للأنتخابات النيابية, و ضرورة إحترام الرأي.
أترك لكم المقطع للأستماع أفضل…









4 Comments
سؤال أخي العزيز،
ما ذنب صدور المعزين التي تلطم على مثل هذه النصائح؟! أحقاً ضعفنا عن إيجاد أي منابر أخرى للنصح و الأرشاد؟! لم هذا الإستهزاء بالشعائر الحسينية و تحويلها إلى مايشبه المظاهرات و منابر للتحريض و البرمجة العصبية؟
الحسين عبرة و عِبرة. لو عُدت للتاريخ النضالي للطائفة, فستجد أن القناة الأعلامية الأولى و الأخيرة, هي المنبر الحسيني. ما وُجد هذا المنبر للبكاء فقط, بل لنستفيد من ثورة الأمام, و لنأثر بكفر الأمام.
الحسين عبرة و عِبرة.
يا سيدي ما إختلفنا، لم أقل أبداً أن الحسين وجد للبكاء فقط وحاشاه ذلك، فالحسين لم يكن أبداً مأساة فقط، بل هو درب و منهج بل و إسلوب حياة.
ولكن، كل ما أعني (وهو ما أثار حفيظتي في السنوات الخمس السابقة) هو أن تسييس شعيرة الللطم الحسيني و جعلها لا تمت إلى المصاب بصلة في أغلب أبيات القصيدة، فالمعزين أصبحوا يلطمون طول الليل على أنفسهم في الواقع، أو كما في الليالي الماضية التشجيع على الإنتخاب و غير ذلك دون ذكر الأسماء.
يا سيدي مصيبة الحسين أكبر و أعظم و أزكى من أن تعالج أو تذكر بهكذا طريقة.
فهل تختلف معي في القول بأن طرح المواضيع التي تخص الشارع السياسي، أو حتى الإجتماعي ليكون تحت معالجة المنبر الحسيني بشكل محاضرات توعوية و كتب و غيرها من الندوات التي تقام تحت إسمه عليه السلام، أليس هذا بأفضل من المأساة التي نعيشها هذه الأيام؟ وهذه الألحان الراقصة أو الكلمات الخاوية التي لا تمت للمصيبة بصلة؟
و من ثم أسئل يا سيدي الكريم، هل نحن في غناً عن المزيد من الفرقة و الشقاق السياسي في الشارع؟ وهو ما يجره إسلوب الإلقاء هذا الذي درج عليه الإخوان لحد تسييس العزاء، ومن ثم التفرقة في من يعزي في مأتم فلان أو تحت قراءة الرادود علان المنتمي للتيار الفلان و العلاني؟
السلام عليكم…
أتفق معك في إن الحال وصل إلى درجة غير مقبولة بالبعض, حيث أصبح اللطم على القضية التي تحدث في الشارع أبداً.
في نظري, يجب أن يكون هناك خليط, بين المصيبة و القضايا المعاصرة, يجب أن يكون خليط متجانس بين الأثنين, و يجب أن لا تطغى قضايانا على المصيبة بالطبع.
المقطع الذي وضعته, هو جزء بسيط من تلك الليلة, فالباقي كان عن المصيبة و الجزء الموجود هو عن القضية فقط.
لو إستمعت له, ستجد إنه ينبذ الفرقة و التعصب للرأي, و التسقيط من الأخرين, و هذا ما نريده, و بلا شك هذا ما تريده أنت, مجتمع خالً من التعصب الفكري السيء.
Post a Comment