إرشيف يوم 16 October, 2006

فاقد الشيء لا يعطيه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فاقد الشيء لا يعطيه. لا تأمر غيرك بالمعروف و تنسى نفسك.

الله يحفظك يا أستاذ عبدعلي, الظاهر سوالفي و ذكرياتي العجيبة وياك, ما تخلص, مثل هموم وطني.. ما تخلص..!

أستاذ عبدعلي, بالأضافة لكونه أستاذي في اللغة العربية و التربية الأسلامية, كان هو مسؤل إرشاد النظافة في المدرسة. كان يهتم بالنظافة إلى أشد الدرجات, حتى إنه كان يأخذ من وقت الحصص الدراسية, و يخصصها للنشاطات المتعلقة بالحث على النظافة.

في أحد الأحتفالات السنوية, و هو الأحتفال الذي تقيمه المدرسة بمناسبة عيد الأستقلال, أو العيد الوطني, و الذي تغير الأن إلى العيد الوثني ” عيد الجلوس “, قرر الأستاذ عبدعلي أن يخصص فقرة من فقرات الحفل, لتقديم أنشودة عن النظافة. أتى الأستاذ عبدعلي للفصل, و أختار البعض من الطلبة, و أنا كنت منهم, و ذلك لأداء الأنشودة.

أتي اليوم الموعود, و أتت فقرة الأنشودة, و أستعدينا للظهور, و بدأنا في الأداء..

النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
فرش أسنانك بالمعجون…

للأسف لا أذكر القصيدة, ربما أصدقائي غسان و تقي و علي يذكرونها.

المضحك في الأمر, ليست كلمات الأنشودة, و إنما بعض من يؤديها. فحسب ما أذكر, أحد الزملاء كانت أسنانه أقرب لصفار البيض, و أخر أظافره كمخالب قط, و الأخر شعره كعش حمام, بينما أحدهم لو رفع يده, لخر الجميع مغشياً عليه من الرائحة الزكية التي ينتجها عرقه..!!

أنتهت الأنتشودة, و الجميع يضحك, و لكن لم يكن الطلبة منتبهين لعدم نظافة البعض من المنشدين, لأن غالبية الطلبة كانوا في نفس مستوى النظافة, فلم يجدوا فرقاً في الأمر.

بالطبع هذه مجرد ذكرى, و حاشى أن يكون الأطفال كمن سأصورهم الأن في نفس الموقف.

لو ألتفتنا إلى بعض النتين, المدعومين من الحكومة النتنة, فهل سنرجو من وراء النتانة غير النتانة..؟؟!
لو نظرنا لبعض المتمصلحين الصاعدين على أبناء البلد, فهل سنرى منهم غير القذارة..؟؟!
لو فحصنا بعض النواب السابقين, فهل سـ نجد غير الوساخة..؟؟!
لو وثقنا في الحكوميين, فهل سنجني غير الخسارة..؟؟!

لو زرعنا شعرة من بعض أعضاء مجلس الشورى, فهل سنحصد غير البذاءة..؟؟!

التعليقات: 11 | الزيارات: 80 Views | التاريخ: 2006/10/16

جولتي في محمية العرين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

زيارة أخرى لمحمية العرين. نعم, محمية العرين. لا أدري لماذا يستغرب البعض, حين أقول إنني أذهب لمحمية العرين كل شهر تقريباً. هل في هذا الأمر غرابة..؟!

بما إنني في إجازة, فمهمتي هي إيصال أختي إلى جامعة البحرين. و بدلاً من جلوسي في السيارة لساعة كاملة أنتظرها, قررت أن أذهب اليوم إلى محمية العرين, و كان هذا القرار مخطط له, فحملت كاميرا الفيديو معي للتصوير.

المحمية لازالت تحتاج إلى عناية أكثر, و إهتمام بالنظافة. تعدد الحيوانات شيء جميل, و كنت أتمنى أن تزيد الأعداد و لا تقل.

جميلة هي المحميات, أجمل بكثير من حدائق الحيوانات, فـ في المحمية, ترى كل صنف من الحيوانات في بيئته الطبيعية, و بحرية تامة. ربما الشيء الوحيد المحجوز, هي الطيور, حيث لا سبيل إلا وضعها في أقفاص. ربما هُناك حل, و هو وضعها في أقفاص كبيرة, بحيث تأخذ حريتها أكثر.

على العموم, هذا هو ملف فيديو مختصر لجولتي الممتعة في محمية العرين لهذا اليوم.


التعليقات: 7 | الزيارات: 181 Views | التاريخ:

أحبائي.. لجوليا بطرس

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أحبائي..
أحبائي..
أحبائي..
أحبائي..

إستمعت إلى رسالتكم.. و فيها العز و الأيمان
فأنتم مثلما كنتم.. رجال الله في الميدان

و وعد صادق أنتم.. و أنتم نصرنا الأتي
و أنتم من جبال الشمس.. عادية على العادي

أحبائي
أحبائي

بكم يتحرر الأسرى..
بكم تتحرر الأرض..

بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت و العرض

بُناة حضارة أنتم.. و أنتم نبضة القيمِ

و أنتم.. خالدون كما.. خلود الأرز في القمم

و أنتم مجدد أمتنا.. و أنتم.. و أنتم القادة.. و تاج رؤسنا.. و أنتم.. أنتم السادة

أحبائي.. أحبائي.. أُقبل نبل أقدام.. بها يتشرف الشرف.. بعزة أرضنا إنغرست.. فلا تبكوا و ترتجفوا..

بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..
بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..

بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر

بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر

رائعة من الروائع.. تقدمها لنا الفنان جوليا بطرس, أغنية تتشكل من كلمات سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله, كلمات ثورية, تخرج من صوت جميل, بموقف جميل, في زمن قلت فيه المواقف الجميلة.

سلمتِ يا جوليا بطرس.. أنتِ أفضل من أفضل رئيس عربي…

للأستماع..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


للتحميل.

التعليقات: 79 | الزيارات: 623 Views | التاريخ: