بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
نعاني في البحرين من الأفلاس الشديد, فعلى الرغم من وجود عائدات النفط الخيالية, التي تصب المليارات شهرياً في جيوب العائلة الحاكمة, فنحن نعاني من الأفلاس. قد لا أكون مفلس, و هذا لا يمنعني بالأهتمام بالمفلسين, فهم أبناء وطني.
في بلادي, يوجد نوعين من الأفلاس, نوع بريء, و نوع خبيث. النوع الأول هو المواطن المفلس, الذي ينتظر نهاية الشهر, بعد يوم واحد من بدايته, حيث لا يبقى له من المال إلا ما يكفيه لشراء ربطة من الخبز الساخن. >> أخاف أقول خبز عجم, يقولون عني أحد أعضاء المخطط الايراني المزعوم من قبل الحكومة..!!
أبناء بلدي خاويين الجيب, تعبوا, فإرحميهم يا حكومة…
نأتي للنوع الثاني من الأفلاس, و هو الأفلاس الأدبي و الأخلاقي..!!
من في البحرين يعاني من هذا الأفلاس الأدبي الأخلاقي..؟؟!
إنها بلا شك حكومة البحرين, و طباليها..!!
السلاح الأقوى الأن في العالم, هو السلاح الأعلامي, و هذا ما تمتلكه الحكومة, الكثير من الطبول و الطبالين, المفلسين أدبياً و أخلاقياً. و يُصنف الطبالين في عدة تصنيفات, و أجود أنواع الطبالين, هم الطبالين الصحفيين, الذين يعملون ليلاً نهاراً بلا توقف, و إن إشتكت الطبول من الضرب, فلا يُمانع الطبالين, من إستخدام “الصرناي” لإكمال عملياتهم التطبيلية. و التطبيل فن, لا يجيده كل شخص, فهناك مستويات للتطبيل, فمثل ما هناك ألقاب في المجال الغنائي, مثل لقب ” فنان العرب “, فهناك أيضاً ألقاب للمطبلين, فمنهم من أكتسب ” طبال البلد “, و الأخر ” صم الأعمى “, و زميله ” إدفع أكتب “. طبعاً هناك أيضاً أساليب عديدة لجمع ” النقطة “, كما يتم بعد إنتهاء الطبال و الراقصة من العرض المبهر, ففي صحافتنا هناك طرق كثيرة لجمع النقطة, منها التسعيرة بعدد الكلمات, فعلى كل كلمة مقدار من الدنانير, و لا تعجب أن كان الرقم يجر ورائة العديد من الأصفار.
على العموم, هُناك شخص يعاني من الحالتين في الأفلاس, و هو المواطن, الذي يعاني من إفلاس جيبه, و يعاني أيضاً من إفلاس صحافته, التي كثيراً ما تصور جيبه على إنه جيب مليء بالأموال التي تُقدمها الحكومة.
ملاحظة..!!
أرى إن صحيفة الفتن ” الوطن “, التي لا تمت للوطنية بصلة, قد أعلنت إفلاسها بشكل رسمي, فهي لم تجد نفعاً من نشر الأخبار الكاذبة حول القصص المثيرة, فإتجهت لنشر الأكاذيب السياسية, و بث النغزات ” الفتن ” الطائفية, و ما أضحكني هو وضعها لصورة لمدخل قريتي ” بني جمرة “, و قد كان في الصورة صور لبعض العلماء, و تعليقها على الصورة هو, بإن ولاء أبناء بني جمرة لدول إخرى..؟؟!









وقد اصبح للسعيدي وربعه جريده تنشر ما يقولونه
حبذا لو تضيف وصلة لموقع الصفحة أو صورة منها عند الاستشهاد فالكثيرون لا يشترون الصحف وبالخصوص الوطن
موضوع جميل يأخ هيثم و في الصميم ….الإفلاس الأدبي و الأخلاقي سببه التنافس على المناصب العليا فكلما طبلوا للحكومة كانوا من المقربين و لا ننسى جريدة أخبار الخليج الناطقة بلسان الحكومة و الصحفيين الذين يكتبون فيها و الذين أصنفهم انا في فئة الناهقون
و من يجرؤا على منعهم و هم كلاب الحكومة المدللين؟؟!
أهلا أخي.. نسيت أن أضع الصورة هذه المرة.. لن أنسى مرة أخرى إن شاء الله.
الأجمل مرورك أختي..
فعلاً, لن ننسى جريدة أخبار الخليج, بشيطانها صاحب المقالات الطائفية..