<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: لسنا بحاجة لشخص مثل غاندي.. نحن بحاجة لشعب مثل الشعب الهندي</title>
	<atom:link href="http://me.haythoo.net/2006/09/07/we-do-not-need-someone-like-gandhi-we-need-people-like-indian-people/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://me.haythoo.net/2006/09/07/we-do-not-need-someone-like-gandhi-we-need-people-like-indian-people/</link>
	<description>Smile With HaYtHoO</description>
	<lastBuildDate>Sat, 06 Mar 2010 23:44:40 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>By: Haythoo &#187; أمراض سياسية</title>
		<link>http://me.haythoo.net/2006/09/07/we-do-not-need-someone-like-gandhi-we-need-people-like-indian-people/comment-page-1/#comment-2602</link>
		<dc:creator>Haythoo &#187; أمراض سياسية</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Sep 2006 22:24:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://me.haythoo.net/2006/09/07/we-do-not-need-someone-like-gandhi-we-need-people-like-indian-people/#comment-2602</guid>
		<description>[...] مرض ثاني, هو مرض العرف السياسي. في البحرين, حين يكون هُناك قائد, يبقى قائد حتى الممات &#8221; أطال الله في عمر قيادات المعارضة &#8220;. حين يكون هُناك موقف, يصر الشارع على أن يبقى الموقف هو ذاته طوال العمر. في حديثي بالأمس, عن المهاتما غاندي, لم أذكر نقطة معينة, و هي مهمة جداً. لو شاهد أحداً منكم سيرة غاندي, أو قرأها, ستجدون إنه كان يُغير من المواقف بصورة مستمرة, و متكررة. كان يفعل هذا, وِفقاً للظروف السياسية, و فيما يرى فيه مصلحة للشعب, و سبيلاً لإستقلال الهند. نقطة أخرى أيضاً, إنه كان يحرص بالمستوى الأول, على سلامة الشعب, فلا يدفع بأحدهم للهلاك, ففي النهاية, الهدف من طلب الأستقلال, هو توفير الحياة الكريمة للمواطن الهندي. و نقطة أخيرة, و مهمة جداً. كان غاندي مجدولاً في طلباته, أي إنه لم يبدأ في طلب الأستقلال من البداية, بل إنه كان يردد النشيد الوطني البريطاني, و يُحي الملك. تدرجت المطالبات, بتدرج القدرة السياسية التي كان يملكها, فكُل ما كان أقوى, كان الطلب أقوى. لا يمكن لشخص يملك ألف دينار, أن يشتري سيارة من نوع مرسيدس, و لكنه يحلم بإن يشتريها, و بتدرجه و عمله, يستطيع أن يصل إلى هذه الغاية. [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] مرض ثاني, هو مرض العرف السياسي. في البحرين, حين يكون هُناك قائد, يبقى قائد حتى الممات &#8221; أطال الله في عمر قيادات المعارضة &#8220;. حين يكون هُناك موقف, يصر الشارع على أن يبقى الموقف هو ذاته طوال العمر. في حديثي بالأمس, عن المهاتما غاندي, لم أذكر نقطة معينة, و هي مهمة جداً. لو شاهد أحداً منكم سيرة غاندي, أو قرأها, ستجدون إنه كان يُغير من المواقف بصورة مستمرة, و متكررة. كان يفعل هذا, وِفقاً للظروف السياسية, و فيما يرى فيه مصلحة للشعب, و سبيلاً لإستقلال الهند. نقطة أخرى أيضاً, إنه كان يحرص بالمستوى الأول, على سلامة الشعب, فلا يدفع بأحدهم للهلاك, ففي النهاية, الهدف من طلب الأستقلال, هو توفير الحياة الكريمة للمواطن الهندي. و نقطة أخيرة, و مهمة جداً. كان غاندي مجدولاً في طلباته, أي إنه لم يبدأ في طلب الأستقلال من البداية, بل إنه كان يردد النشيد الوطني البريطاني, و يُحي الملك. تدرجت المطالبات, بتدرج القدرة السياسية التي كان يملكها, فكُل ما كان أقوى, كان الطلب أقوى. لا يمكن لشخص يملك ألف دينار, أن يشتري سيارة من نوع مرسيدس, و لكنه يحلم بإن يشتريها, و بتدرجه و عمله, يستطيع أن يصل إلى هذه الغاية. [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
