بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
أنا ملول..!!
نعم, دائم التململ, و سريع الضجر… و لدي مفعول قوي لإضجار من حولي بضجري و مللي أيضاً!!
إكتشفت, أو بالأحرى أقنعت نفسي أخيراً, بالأعتراف لنفسي أنا, بإنني إنسان لا يعرف الأستمتاع بالوقت جيداً, و لا يحسن إستثماره. أمامي الكثير من الأمور, التي بالأمكان إن تُزيل غيمة الملل التي تحجب نور متعة الحياة عني, و لكنني فعلاً أجد نفسي عاجزاً أمام هذه الأمور.
في بداية الأجازة, أضع الكثير من المخططات, تنتهي الأجازة, لا أجد نفسي قد أنجزت الشيء المرضي من هذه المخططات. تأتيني الكثير من الفرص التي لا يفوتها أحدهم, و ينتظرها الأخر, و لكنني.. عجباً..!! أفوتها..!!
أأتي إلى هذه المدونة.. أكتب موضوع.. أنتهي منه, ثم أمسحه, رغم إنني لا أجد سبباً في مسحه.
أبحث لنفسي عن شيء جديد, لا أجد شيء جديد!!
أعود لجهاز الحاسوب, و أبدأ في كتابة بعض الأكواد, و التعديل على أخرى. أنتهي, أذهب لموقع تقني, أقرأ أخر الأخبار, لأنتقل بعدها فوراً لموقع إخباري لكي أُثقل على نفسي بحقارة الحكام العرب و أخر تفاهاتهم!!
الأشياء التي أقوم بها أصبحت روتينية بشكل لا يُعقل. حتى خروجي من المنزل, أصبح روتيني. في العصر, أذهب كعادتي, للساحل, و من ثم شارع النخيل لأستقر عند قلعة البحرين, و أقضي وقتي هُناك حتى غروب الشمس. في الليل, أنتظر الموعد المحدد لخروجنا أنا و أصدقائي, و كالعادة, المكان الذي نذهب إليه لا يكون غير مقهى شعبي, و الحمد لله إننا نغير المقهى بين الحين و الأخر..!!
لا شيء أخر لدي لـ أفعله..!!
خلال هذا الأسبوع, شعرت بإنني بحاجة إلى اللعب..!!
نعم, صدق أو لا تصدق, فهيثم يحتاج إلى وقت مرح, و يريد أن يلعب لعبة كمبيوتر.
للأسف, لم أجد لعبة تناسبني, أو بالأحرى لم أستطع أن ألعب أي لعبة من الالعاب المنتشرة الأن, فلستُ معتاداً على هذه الألعاب. أبحث عن لعبة قتالية, يعطيني صديقي أحمد لعبة, أقوم باللعب, أستمر في اللعب لساعة كاملة, و لا أجتاز المرحلة الأولى..!! و التي تحتاج لخمس دقائق فقط..!!
أقرر الأتجاه أخيراً للعبة خفيفة, و تناسبني, بحيث أستطيع أن ألعب و أباشر عملي في نفس الوقت, فأذهب لموقع Mini Clip, و أختار هذه اللعبة الجميلة..!!
نعم البارحة و الليلة, لعبت هذه اللعبة..!! و لمدة تزيد عن الساعة..!!
إستمتعت بوقتي قليلاً على الأقل…
و لكن حالة الضجر و الملل عادت على ما يبدو.. ففعلاً أنا هيثم.. و القاعدة تقول ” هيثم ملول سريع الملل… “.









14 Comments
ما أقول إلا الله يساعدك على روحك
يامجرم ويش سويت في بلوقي مايفتح
Ditto! You hit a spot there dude.
I however enjoyed my summer on all levels, which is something that happens once in a million years, but that’s okay I think. I annoyed the hell out of you and that alone is an accomplishment.
You need a girl, fattie. Wanna double date?
ابتعد عن الروتين وسو الأشياء اللي تحبها وما بتحس بالملل
يبدوا ان هذه الحالة مشتركه بيننا
هههههههههههههههههههههههههههه
قاعد اجرب حلك و العب اللعبه
وشكرا
ما سبب الملل؟!
هو الحالة الروتينية التي حجزنا أنفسنا فيها،، وأصبحنا تلقائياً عاجزين عن تغيير روتيننا اليومي.. بحيث نُهول من الأمر إن حدث بعض التغيير البسيط في هذا الروتين..
وطبعاً هذا خطأ..
كذلك أنا،، أجد يومي روتينياً جداً جداً، لا مجال لتغييره!
لذلك لجأت إلى كتاب “أيقظ قواك الخفية” لأنتوني روبنز..
جميل هذا الكتاب ومفيد.. يرشدك إلى كيفية اتخاذ القرارات في حياتك..
وكيف تستفيد من وقتك أيضاً!
بإمكانكَ ترتيب بعض المشاريع الصغيرة التي تشغل نفسكَ بها، لكن بحيث لا تؤدي إلى أن تُصبح روتيناً!
نصيحة، اقرأ الكتاب!
و يساعدش
عدلته
Nice
No No No
إبعد عن الشر و غني له
و هذا ما أحاول فعله فعلاً
هههههههههه
الجميع يعاني من الملل..
جرب اللعب و بنشوف من يغلب
كلام جميل جداً..
نصيحة رائعة..
يبدو إنني سأبحث عن الكتاب و سأشتريه, و إن لم أجده, سألجئ إليكِ بالطبع, فكوني مستعدة
الله يساعدك على الملل ، والروتين شيء لطيف احياناً اذا كان كسره يسوي بلاوي
أتعلم أخي هثيم, يراودني هذا الشعور كثيراً,
وكثيراً ماكنت أشعر بفشلي في الحياة عندما تسيطر عليّ مثل هذه
الحالات التي أشعر فيها نفسي خاوية وملولة !
أحيانا ً الروتين له دور كبير في ذلك, لذا حاول دوماً أن تغير من جدول
:D !
أيامك, قم بـ swap لأنشطتك اليومية ! اقرأ, اتاد المكتبة العامة,
خصص لنفسك وقتاً للجلوس مع أفراد أسرتك,, وماشابه!
وإذا عجزت ” حط راسك على المخدة ونام وانس كل شي
موفق هيثم, وان شاء الله تبشرنا بحياة جديدة ومتجددة بعيدة كل
البعد عن الروتين والملل
لا تنفخني يا خوك
بدون شيء منتفخ >> على قولة بعض الناس Fatti
أهلاً أختي كوثر..
جميل جداً..
بدأت بالقيام ببعض التغييرات, و خصوصاً إن الجامعة قد بدأت هذا الأسبوع…
شكراً لكِ أختي.. و أتمنى لكِ بدوري حياة أفضل.. مليئة بالسعادة.. دائماً.. و أبداً..
Post a Comment