نظرية الفوضى مرة أخرى… كبش فداء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

نظرية الفوضى مرة أخرى. هذه المرة, نرى مثال واضح على تطبيق هذه النظرية في الكيان الصهيوني.

من المعروف إن التوزيع الرسمي للصلاحيات في الكيان الصهيوني, يُعطي رئيس الوزراء صلاحيات واسعة جداً, بينما يكون دور الرئيس, مجرد دور شرفي يتم أختياره بعد إجراء عملية تصويت في البرلمان.

ما فائدة هذا الرئيس يا تُرى..؟!
يبدو إن الفائدة الوحيدة التي يكتسبها الكيان منه, هي تقديمه ككبش فداء, في سبيل تحقيق شروط عملية الفوضى.

بعد الهزيمة المُهينة التي مني بها الكيان الصهيوني من قِبل أبطال المقاومة فل لُبنان, واجه المسؤلون العسكريون في الكيان الغاصب, الكثير من المشاكل و المسائلات المُثيرة للجدل. على ما يبدو, إنهم أرادوا أن يتخلصوا من هذه الغوغاء الأعلامية التي تُحيط بهم, ففضلوا إستخدام نظرية الفوضى, الصديقة الدائمة لهم. هذه المرة, كان كبش الفداء هو رئيس الدول في الكيان الصهيوني. فقد برزت للساحة فجأة مشكلة التحرشات الجنسية التي قام بها رئيس الكيان الغاصب, رغم أنها لم تكن حديثة العهد. ظهورها في هذه الفترة ليس عبثياً أبداً, فللأمر دوافع سياسية بحتة للغاية. يقوم الأعلام بتغطية أخر أخبار هذه القضية, و تبتعد الأنظار عن المسؤلين في الجيش الصهيويني.
هذه هي لعبتهم الجديدة بكل بساطة في نظري…

التعليقات: 1 | التاريخ: 2006/08/24

تعليق واحد

  1. عبدالرحمان says:

    think you