بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
يبدو إن الحكومة قد وضعت نفسها في مأزق كبير جداً جداً, و تريد الخروج منه بأي شكل من الأشكال. و من الواضح, إنها لجأت للأساليب الدنيئة, مثل أسلوب فرق تسد, و أسلوب التصعيد الأمني في الشارع البحريني.
رغم إعتراضي على التفجير الذي حصل قبل يومين, في قرية بني جمرة, بجانب أحد أسوار المدرسة, فأنني لا أجدد أي مبرر كما ذكر الأخوان, في تطبيق قانون الأرهاب بسبب هذا التفجير المشكوك في أمره.
أهالي قريتي بني جمرة, خرجوا اليوم في تصريح صحفي, يتهمون فيه أيادي مدسوسة قامت بالتفجير, و ذلك للتصعيد الأمني في المنطقة, لما تشكله من ثقل سياسي ” محور الشمالية, الدراز, بني جمرة, … “.
و هذا هو التصريح الصحفي, و يسبقه إستنكار و تصريح من قبل بعض رموز التحالف الرباعي.









أتفق معك في ما قلته خصوصا أن هذه الأيام الحكومة تريد تمرير قانون مكافحة الارهاب والشعب والجمعيات رافضة لهذا القرار …
فماذا تفعل الحكومة ؟؟!!! تحدث انفجار هنا و عمل ارهابي هناك حتى تقول ان لم نقر هذا القانون فإن البحرين سوف تشتعل …
يعني يكذبون ويصدقون كذبتهم !!!!
فعلاً يا صديقي..
قانون الأرهاب هو الخطر الأكبر الموجه نحونا الأن.. يريدون تطبيقه بأي طريقة…!!
[...] أولاً, محاولة إشعال فتيل الفتنة, و تصعيد الأمور في الشارع البحريني, لتفعيل قانون الأرهاب, و الذي تنص أحد بنوده حسب ما فهمت, على إنه لا يُسمح لأي شخص تم إصدار حكم عليه بالسجن لفترة تزيد عن الـ 6 أشهر, بالتصويت في الانتخابات. طبعاً من الواضح إن هذا البند تريده الحكومة و بشدة, فأبناء الوطن و خصوصاً أبناء الوفاق, تعرضواً غالبيتهم للسجن لفترة تزيد عن الـ 6 أشهر, خلال الأنتفاضة التسعينية. [...]