من الأمور المضحكة في الفيل, هو إنه لا يستطيع النظر للخلف. و هذا يشكل خطراً عليه. نعم, يشكل خطر, فرغم كِبر حجمه, إلا إن هُناك ما يقارب الـ 200 نوع من الأفاعي السامة القادرة على قتله بسمها!!. و من المدهش أيضاً, بإنه يُقال بإن الفيل يموت حين تدخل في أذنه نملة!!. لهذا, عقد الفيل إتفاقية تبادل منفعة, كان فيها الرابح الأكبر. تحالف الفيل مع بعض الطيور, حيث تحصل هي على الغذاء من فوق ظهره, فيحصل هو على النظافة و الحماية من النمل و باقي الحشرات, إضافة إلى إنه يحصل على الأمان!. نعم الأمان, فكما ذكرنا فهو لا يستطيع النظر للخلف, فـ حين يأتي العدو من الخلف, ستقوم الطيور بالطيران فسيشعر الفيل بالخطر, و سيستعد للمواجهة.
الفيل هُنا هو أمريكا, و الطيور العميلة, هم الحكام المتاخذلين و منهم الحكام العرب. حصل حكامنا على فضلات الفيل و أوساخه, نعم فهذا قدرهم, بل كثيراٌ عليهم هذه القذارة!!. و حصلت أمريكا, على النظافة, و الأمان مثل الفيل, إلا إنها تميزت عن الفيل و كانت طماعة, فحصلت أيضاً على كُل ما يمكن أن يكون مصدر تمرد و عصيان للخارجين عن طوعه و طوع الحكام ” الطيور ” . طمع أمريكا هذا, جردها من إنسانيتها.
من المعروف, بإن القاتل الأكبر للفيل هو الأنسان, و كحصانة له, يستطيع الفيل أن يشم رائحة الأنسان على بُعد نصف كيلو متر!
أمريكا مُجردة من الأنسانية و تستطيع أن تشم رائحة الأنسانية في مدى الأرض كاملة. إستطاعت أن تتفوق في كُل شيء غير إنساني, و أصبح همها الأكبر, أن تمحو الأنسان و الأنسانية من الوجود, لتكون بذلك المتفوق الأكبر. إلا إنها لم تعي بإن الأنسان هو القاتل الأكبر للفيلة!!. نعم, الأنسان هو من سيقضي على أمريكا بإنسانيته!!, و سيسقط الفيل, و ستسقط من بعده كل الطيور العميلة القذرة!!








12 Comments
Good idea & excellent simile my friend
I really like ur writings
يا هلا بالوردة
سعيد جداً لذلك
إذاً,,, جهز نفسك إلى الليلة.. سأدع لك مجال لمنافستي على البطولات التي حصدتها في ليلة الأمس منكم
Okay dear i am waiting u
تشبيه جميل..مقال أجمل..
عجبتني المقارنة، هالكيف خطرت على بالك
و أنت الأجمل يا أبو حبيل
و أود أن أقدم إعتذاري للحيوانات و الطيور.. فهم أشرف و أطهر من حكامنا و أمريكا..
جميل
أكبر متابعة ومعجبة بكتاباتك
مقال جميل و لكن من الإجحاف تشبية أمريكا بالفيل حيث أتبت العلماء أن الفيل لهمشاعر مثل البشر فهو يقيم المآتم على الموتى من أفراد القطيع و يبكي عليهم ويزور عظامهم أي أنه عنده إحساس و لكن أمريكا متبلدة الإحساس و يمكن تشبيهيها بالفأر لأنك تحب التشبيه بالحيوانات لأن الفأر عديم الفائدة و ينشر الأمراض
مروركِ هو الأجمل أختي, و شكراً على المتابعة
فعلاً.. صدقتِ يا أختاه…
و ها أنا أقدم إعتذراي الشديد للفيل, فرغم كل شيء, و رغم كونه حيوان, إلا إنه يملك مشاعر لم تملكها أمريكا و الصهاينة أبداً..!!
شكراً على المرور اللطيف
بما ان الفيل هو امريكا والطيور هم الحكام الخونه يجب علينا قيام بمقاومتهم بما يلي:
1_ حشور رأس الكاتيوشا بمجموعه من النمل اللبناني المقاوم ( الانه ارض لبنان ومافيه ومن عليه كله مقاوم)
2_ تصويب كاتيوشا المحشوا بالنمل الي انف الفيل ( امريكا) بمساعده سواعد الرجالل من حزب الله للانهم ثبوتوا للعالم دقه التصويب
3_ استخدام اجهزه التنتيف الريش في محلات الدواجن الموجوده بالجنوب لتنتيف ريش حكام الخونه المتمثلين بالطيور بالموضوع المذكور اعلاه
واخيرا
اللهم احفظ لنا نصر الله وثبتهم على الحق
أصبت يا أخي العزيز…
هذا ما يجب فعله للفيل و الطيور..