بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
من المعروف إن الخباز لا توجد في ساعديه أي شعرة, و ذلك بسبب إدخاله المتكرر ليده في الفرن. كان لدى الخباز خياران, إما أن يحتفظ بشعره, و جمال ساعديه!!.. أو أن يخسر شعر يده, و يحصل على الخبز الساخن ليبيعه و يحصل على رزقه الحلال. هذا يأتي من المقولة التي تحدثتُ عنها سابقاً ” No Pain No Gain “..
و من هذا المنطلق, يعمل الحزب الألهي اليوم. تقوم المقاومة الأسلامية ” حزب الله “, و شقيقتها ” حماس “, بنفس العمل الذي يقوم به الخباز المجاهد. يتحملون اللسعات, ليصلون إلى هدفهم, و هو الحرية من الغرب و الصهاينة. و لكن أي لسعات هي التي يحصل عليها المقاومون..!!
هي لسعات المدفعية و القصف و الرصاص.. أم هي اللسعات التي يتلقونها من القادة العرب!!
إلسعوا.. و إستمروا في اللسع.. فأبطال المقاومة وهبوا أبدانهم للسع في سبيل الحرية و الشرف, و سترون من سيحترق في الأخرة, و سيتمنى اللسعات حينها!!








