بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
سنة كامل. أقدر أقول, أسوء سنة مرت في حياتي, و لحد الأن أندم على الكثير من الوقت الذي أهدرته فقط. الحمد لله على كل حال.
مرة أخرى, و لكن هذه المرة لم أجد أي سبب يمنعني من الذهاب معهم. مرة أخرى, سأكون لوحدي بالمنزل لمدة شهر تقريباً, بينما سيكون أهلي عند غريب طوس عليه السلام, في الجمهورية الأسلامية الأيرانية.
إذاً, العام الماضي, كانت ذريعتي هي الجامعة, و لكن هذه السنة لم يكن هناك شيء يمنعني من الذهاب, إلا عنادي, و بعض الظروف. أعترف, أحس الان بالندم الشديد, أكتب هذه الحروف, و أنا أودعهم مجدداً, حيث إنني لن أراهم إلا بعد شهر تقريباً.
في العام الماضي, كانت ظروفي و بلا شك أفضل من هذا العام. في الصيف الماضي, و رغم وجود الدراسة الصيفية, إلا أنني أستمتعت بكل لحظة قضيتها في التنقل من منطقة لمنطقة. و قد وضعت صور لبعض المناطق التي ذهب لها هُنا و هُنا. أتمنى أن يكون عامي هذا أفضل, و أتمنى الذهاب إلى أماكن أكثر, و قضاء وقت أجمل مع أصدقائي.
كل ما أستطيع قوله, إنني سأشتاق بكل ما أملك من مشاعر لأهلي. لست معتاد على الابتعاد عنهم, و لا أفكر في الأبتعاد في يوم من الأيام. سأشتاق لوالدي العزيز, الذي لن أجد والدٍ مثله, وفر لي كل شيء, قبل أن أطلب. سأشتاق لأمي الحبيبة, التي تعجز الحروف عن وصف حبي لها, و عن إمتناني لها. سأشتاق لأختي زويا, و سأشتاق لكثرة طلباتها التي أحس بسعادة و أنا ألبيها لها, و سأشتاق لأخي أحمد, الذي أعامله كإبن لي و صديق, و ساشتاق لأغلى الغاليات, أميرتي شقيقتي أخر العنقود فاطِمة. سأشتاق لهم كما لم أشتاق من قبل. اللهم إحفظهم بحق إمامك غريب طوس و آل البيت عليهم السلام.








