بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
معاناة!! نعم معاناة, ما حدث اليوم أمر غير معقول.
توجهت في تمام الساعة الـ 11:20 إلى المركز الصحي ” مركز البديع الصحي “, الواقع في قريتي, قرية بني جمرة, و ذلك لأستلام بعض نتائج التحاليل, التي قمت بها قبل أكثر من 10 أيام. ذهبت للموظفة, التي أخبرتني قبل 10 أيام, أن آتي لها مباشرة, لكي أستلم النتائج منها. عندما ذهبت لها, قالت لي ” لا يما, روح قص لك موعد, و خلهم يطلعون الفايل.. “. ذهبت, و طلبت من موظفة حجز المواعيد, إظهار ملفي الصحي لي, فأخبرتين إنه يجب علي أن أقابل الطبيب أولاً. أخذت حجزاً لموعد, فقالت لي موعدك في غرفة 10, و لكن لا تذهب إلى غرفة 10 ..!! , بل إذهب لغرفة الممرضة الخاصة بـالغرفتين 3 – 4 . ذهبت للغرفة, و لم يكن أحداً هناك, إنتظرت و إنتظرت, حتى رأيت أحد الممرضات, فذهبت إليها, فقالت لي إن الممرضة الخاصة بهذه الغرفة غادرت المركز!!, و إنه تم تحويلي إليها هي في الغرفة 2 – 3 . قالت لي أن أنتظر و ستقوم بإظهار الملف لي. أنتظرتو أنتظرت, أصبحت الساعة الـ 12 !!!. كان المركز مليء بالأزعاج, أطفال تبكي, و أطفال تلعب, و نساء تتبادل القبل و الترحيب, و في الزاوية إمرأتين تتكلمان عن إمراءة ثالثة و عاداتها, و في زاوية أخرى, رجل يداعب أبنته الصغيرة بطريقة مزعجة, و عند التلفاز خمس رجال يشاهدون قناة المنار, و أخر الأخبار, و الصوت مرتفع جداً. لم أطق الأنتظار, فذهبت للممرضة, فقلت لها, أين الملف, أنتظرت كثيراً, فأعتذرت و قالت ” الظاهر ما جابوا الفايل مالك!! “. ذهبت الممرضة بنفسها, و أرسلت ورقتي إلى الغرفة 10 مجدداً !!!, و قالت لي إذهب لغرفة 10. إنتظرت قليلاً, و ما هذا الفرج, أسمي أول أسم بالقائمة, أندفعت و البسمة تملئ وجهي العريض, و إذا بإمراءة عجوز تدخل أمامي, و تقول ” خلني بادش يا ولدي, ماني گادرة من الحموضة..!! “. قلت لها ” تفضلي حجية “, مع إبتسامة خجولة. إنتظرت لأكثر من ربع ساعة, كانت الساعة تشير إلى الـ 12:30 . بعد خروج المراءة, إبتسمت مجدداً, و هممت بالدخول, و إذا بـ إمراءة أخرى تدفعني بطريقة غريبة بجتفها, و تغلق الباب في وجهي !!!. ضحك جميع المنتظرين, بما فيهم أنا, و أخذوا بالتعليق على الموقف. بعد مرور عشر دقائق, خرجت, و أسرعت هذه المرة, و لم أدع المجال إلى أي شخص أن يسبقني. دخلت, وسط فرحة عارمة, و طلبت مني الدكتورة الجلوس, فقلت لها لا داعي, كلما ما أطلبه هو نتيجة التحليل من ملفي. فقالت الدكتورة, ملفك ليس لدي !!!, يجب أن تذهب للمختبر, و تطلب النتيجة من هناك!!!. قلت لها ماذا؟!. و لكن ممرضة المختبر قالت لي قبل أكثر من ساعة, أن أخذ النتيجة منكِ. قالت, لم يصلني ملفك!!. ذهبت للمختبر, و أخبرت الممرضة عن ما حدث, فقالت لي, ملفك ليس لدينا!!!, إذهب لموظفة تسجيل المواعيد, و راجعها!!. ذهبت للموظفة, فضحكت في وجهي, و قالت, لقد حفظت رقم منزلك من كثرة ما أتيت.!! قلت لها, أتعبتموني اليوم, أين ملفي؟!, بحثت عنه, لم تجده!!. قالت لي, ملفك ليس هنا!!. أين الملف؟!, قالت لي إذهب للمختبر مرة أخرى, و أطب من الموظفة أن تظهر النتيجة لك و تطبعها من الكمبيوتر مباشرة. ذهبت للموظفة, طلبت منها النتيجة, فأبتسمت و قالت ” بندت الكمبيوتر..!! “, قلت لها ” شغليه ” , و أثار الغضب على وجهي, تغيرت ملامحها بعد أن رأتني غاضب, شغلت الكمبيوتر, و أظهرت النتائج, و خرجت من المركز الصحي في تمام الساعة الـ 1 ….!!!!!








