إرشيف يوم 17 July, 2006

بعد تدخل الأمن القومي.. تم تقصير الشعر..!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بعد تدخل من الحكومة ” أمي الحبيبة “, و بعد تقديم توصيات على شكل إلحاحات إستمرت لأكثر من عامين, قمت أنا هيثم, و بكامل قواي العقلية ” أشك ” , بتقصير شعر رأسي قليلاً. و كانت والدتي دائمة الألحاح علي في مسألة الشعر..!!, حيث إن مظهره على حد قولها ” يفشلها “.

ذهبت للحلاق و قلبي يعتصر ألماً, و طلبت من الباكستاني نديم ” الحلاق ” , أن يقوم بتقصيره من الخلف و حلقه بطريقة جميلة. بعد أن قام بتقصيره, قال لي, سأريك كيف يقوم السردار ” السيخ ” , بربط شعرهم لتركيب العمامة بسهولة. و هذه صورة مجنونة لعمليات التجريب التي قمنا بها.

شعري بعد التقصير - 2

هذي التسريحة للضحك لا أكثر, و مستحيل أن أقوم بتسريح شعري بهذه الطريقة..!!

التعليقات: 6 | الزيارات: 6 Views | التاريخ: 2006/07/17

الفكرة الفريدة نجاح مضمون

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أعود إلى تخصصي الذي أحبه, و أعمل فيه, لأبتعد عن تفاهاتي التي أتفوه بها عادة هنا.

فكرة موقع أو مشروع ناجح, على شبكة الأنترنت. كيف نستطيع أن نحصل على فكرة كهذه؟!
الأمر ليس بالسهل, و لكنه أيضاً ليس بالمستحيل أبداً. من المدونات التي أزورها بأستمرار, و التي أعدها من أفضل المدونات العربية, هي مدونة الأخ رءوف شبايك. يكتب الأخ رءوف عادة عن النجاحات الشخصية, لأفراد صنعوا من أنفسهم عمالقة في السوق. شيء لا يصدق ما يكتبه هذا الرجل, يمكنكم زيارة مدونته, و قراءة البعض من ما يقوم بكتابته و ترجمته من مقالات عن هذه الشخصيات و المسيرات الناجحة لها.

لو لاحظنا و تمعنا, في مسيرة غالبية الشخصيات التي نجحت في مشاريعها, و أصبحوا أصحاب ثقل أقتصادي في العالم, نرى بإنهم بدأوا من نقطة الصفر. المادة الخام الأولى التي كانت لديهم هي العزيمة. كم لاقوا من صعوبات و عقبات و عثرات, و لكنهم واجهوها, و تمكنوا من التغلب عليها, و نجحوا في ما كانوا يطمحون إليه, بل أكثر من ذلك.

مشكلة المشاريع العربية. المشكلة الأولى و الأكبر في المشاريع العربية, هي مشكلة التقليد الأعمى. إذا أراد أحدهم أن يقوم بمشروع, لا تراه يقوم بالبحث عن فكرة جديدة, و إنما يقوم بالبحث عن فكرة لأقتباسها..!!. قبل فترة, كانت هناك ثورة أدلة المواقع, قامت الدنيا و قعدت, و رأينا الكثير من المخابيل, يقومون بدفع الـ $$$ , من أجل الحصول على دليل مواقع. أنتهت ثورة أدلة المواقع بفشل ذريع للجميع, فأتت ثورة مراكز تحميل الملفات, و التقليد الأعمى. و بدأت فعلاً الكثير من المواقع التي لم تقدم أفكار و حلول جديدة لهذه الخدمة بالفشل. كل هذا بسبب إن العرض أصبح أكثر من الطلب..!!.. لأن الفكرة لم تكن فريدة.

كيف بدأت ياهو و جوجل, بواسطة طلبة جامعيين مفلسين, و كيف بدأ blogger ببساطة, ليكون أحد الشركات التابعة لجوجل, و كيف أصبح flickr من أشهر المواقع التابعة للياهو. كل ذلك بدأ بفكرة بسيطة, و الأهم إنها كانت فريدة. فريدة بمعنى غير مكررة. تقدم شيء جديد للمستخدم, شيء يدفعه لأستخدام هذه الخدمة دون غيرها. هذا ما نحتاجه في مواقعنا العربية. أفكار فريدة من نوعها.

التعليقات: 4 | الزيارات: 9 Views | التاريخ: