سحر مجلس الطلبة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,,

عفواً…

ليس كل كلام يُقال هُنا و هُناك محسوب على الطالب أولاً, و المركز الشبابي, و الوفاق…

للقائمة, متحدثين رسميين.

و أراء مؤيدي القائمة, ليست محسوبة بالضرورة على القائمة.
لا تحاسبوا القائمة على أقوال مؤيديها, و كفاكم جدلاً, و لننظر للمستقبل الأن..

أستغرب من البعض, و كأن الأمر أصبح حلبة للمصارعة. الهدف من المجلس هو خدمة الطالب أولاً, و قائمة الطالب أولاً, و تحت هذا المسمى, تسعى لخدمة الطالب أولاً. و المناصب, و الرسميات, لا تكون غالباً دليلاً على جدية العمل التطوعي, و الخدمة الطلابية. من أراد خدمة الطالب, سيخدمه تحت أي مسمى.

مؤامرات, تخطيطات, تصريحات,…..ألخ
أرى إن هذا الجدل المُثار, هو أكبر من الجدل القائم في مجلس النواب. يجب التركيز الأن على مواطن الضعف, و الأمور التي يحتاجها الطالب, و لنكن وحدويين لمرة واحدة في حياتنا. لن أستغرب أن تكون هناك حادثة, مثل التي عاصرناها في مجلس النواب, حين أسقط بعض النواب, قرار منح ” العيدية “, لكي لا تُحسب هذه النقطة, كصفحة بيضاء مشرقة, في دفتر باقي النواب من الكُتل الأخرى.

يُثير البعض نقطة التحالف و ما إلى أخره من توابع هذه النقطة. بعيداً عن رأيي الشخصي في مضمون هذا التحالف, و أهدافه و نتائجه, و سلبياته و إيجابياته. أرى أن هذا حق مشروع للقوائم الطلابية, و لا أرى فيه إقصاء للمستقلين و باقي القوائم. و من الأفضل أن يُركز أعضاء المجلس, من أولهم إلى أخرهم الأن, على المشاكل التي يواجهها الطالب.

يُقال إن السحار لا يُمكن له أن يسيطر على عقل إنسان, إلا إذا كانت شخصية الساحر أقوى من شخصية هذا الأنسان. و يُقال أيضاً, لا يُمكن للسحر أن يزول, إلا بنسيان المسحور لهذا السحر, و ساحره.

إذاً, دعونا ننسى هذه القضية, التي أشغلت الملجس بأكمله, و سحرته, و كانت الساحر, و كان سحرها أن صمدت الأعين عن الهدف الرئيسي من وراء هذا المجلس. لننسى هذه المشكلة, و لننسى كيف بدأت, و إلى أين وصلت, و سيكون لنا النعيم إن شاء الله, و لن نرى هجوم, أو تسقيط, أو مؤامرات, أو تخيلات بشكل عام.

و أقول ختاماً, قائمة الطالب أولاً, هدفها الأول و الأخير, هو خدمة الطالب, و السيطرة على المجلس ليس أحد أهدافها, لأنها لا تحتاج إلى ذلك, لأنها و بحضورها القوي, هي مُسيطرة على قلوب غالبية عظمى من الطلاب, الذين يرون أنها الأفضل لتمثيلهم. و هي ترى أن لها الحق في تقديم الخدمة التطوعية لمساعدة الطالب, و لم و لن ترضى لنفسها أن تحرم أحد من خدمة الطالب.

و أكرر, كلامي و رسالتي, و كلام غيري, ليس محسوب على القائمة, فلها متحدثيها الرسميين, الذين يصدرون التصريحات الرسمية, التي ترونها في القنوات الأعلامية المضمونة و الثقة.

و أتمنى للمجلس الجديد كل التوفيق و السداد في خدمة الطالب, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

Comments Off | التاريخ: 2006/06/05

التعليقات مغلقة.