بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
- حان وقت وضع الخطط.. و الأهداف.. و الأهم هو التنفيذ
أجد نفسي كثير الأهمال, كثير الاهداف الغير محققة. لدي الكثير من التخطيطات, و لكن للأسف لا أنفذ أكثر من 10% منها. فكرت في الأمراليوم, خططت, و ها أنا حتى هذه اللحظة أفسد مخططاتي. حسناً سأنظرللنفسي في الفترة الأخيرة, و سأحدد ما الذي سأفعله في المرحلة القادمة. سأضع بعض النقاط, و سأحاول أنا أقوم بإصلاح الفاسد فيها:-
- الأغاني. قبل ثلاثة أشهر تقريباً, لم أكن أستمع للأغاني, و كانت لي الكثير من المناوشات مع أصدقائي, بسبب إستهزائهم بي, و قولهم, لن تصمد طويلاً. فعلاً, بدأت من فترة ثلاثة أشهر بالأستماع للكثير من الأغاني الأجنبية, و بعض الأغاني العربية, مثل أغاني عبدالحليم, فيروز, ماجدة الرومي, كاظم, أم كلثوم… ووو. حسناً, الأن أنتبهت لنفسي, كسرت جميع أقراص الأغاني اليوم, و مسحت كل ما لدي من أغاني في جهازي. و إن شاء الله لن أسمع أي منكر بعد الأن.
- التدخين. والدي مدخن, فأنا لا إرادياً مدخن سلبي. بدأت قبل فترة في التدخين بشكل مباشر, و لكن بصورة طفيفة. بالنسبة للسجائر, فأدخن سجارة أو سجارتين في الأسبوع. أما بالنسبة للشيشة التي تعادل 40 سجارة, فأنا أدخنها بشكل مستمر..!! . حسناً الان أنا في المقهى, و أمامي الشيشة التي طلبتها, أبعدتها عني, و لن أشفط هذا السم المدفوع ثمنه من جيبي. حسناً, من الأن و صاعداً عاهدت نفسي أن لا أدخن. في الحقيقة يجب أن لا أدخن أولاً لأن التدخين حرام, و ثانياً لأنه مضر بالصحة. توقفت, و إن شاء الله لن أعود لهذه العادة البذيئة المقرفة. لا أعلم لماذا أدخن من أساس. لا شيء ممتع في الأمر. بل الأمر مقرف لأخر درجة, رائحة كريهة و نفور الناس منك..!!
- الدراسة. يا إلهي كما أنا مهمل. من عجائب الدنيا إنني لازلت في الجامعة..!! . أستغرب كثيراً من نفسي. لو جمعت عدد الساعات التي قضيتها في المذاكرة في المنزل, سيكون المجموع صفر..!! . حتى إمتحانات المنتصف, لا أذاكر لها إلا في الجامعة و قبل الأمتحان بساعات قليلة. بدأت من اليوم بالتركيز على الدراسة, و الحمد لله, وضعت لي جدول للدراسة. كلا للأهمال الدراسي من اليوم فصاعداً.
- العمل. إهمالي للعمل يساوي إهمالي للدراسة. يا الله.. كما أنا خجل من صديقي و شريكي لؤي. فعلاً, أنا مهمل في العمل, و مقصر. أيضاً بدأت من فترة أسبوع بالاعداد للكثيرللأمور الخاصة بالعمل. أن شاء الله أتوفق.
- صلة الرحم. أنا قاطع لـ صلة الرحم. جدتي لم أزرها من فترة لا أعلم كم مدتها, و هذا بسسب طول الفترة. الكثير من أهلي لم أزرهم من فترة طويلة. سأبداً بحملة زيارات للأهل إن شاء الله. يجب أن أقوم بذلك فعلاً.
- الحمية. حاولت عدت مرات أن أقوم بحمية للتخفيف من الوزن. في كل مرة أتوقف لعدم حصولي على الدافع. الأن سأكون جاد أكثر, فحمية الدكتور حسين دشتي ممتازة جداً جداً.
- السرعة. لقد تعودت قدماي على السرعة. أجد نفسي أسرع كثيراً في الشارع. سياقتي ممتازة, و لكن السرعة لا تفرق بين السياقة الممتازة و الغير ممتازة. في يوم الأربعاء الماضي, كان أحد الزملاء معي بالسيارة. كنت أسرع بشكل جنوني, و أتجاوز كثيراً. كنت خارجاً من أحد الأمتحانات و أنا سعيد جداً بسبب تقديمي الممتاز له. كنت أقود السيارة و أنا مع زميلي نضحك من الفرح. فجأة و بعد ان زادت سرعتي, صمت قليلاً, ثم قال بصوت خافت ” خل الفرحة تكتمل و نرجع البيت سالمين..!!”. فكرت في جملته البسيطة, وجدتها كبيرة المعنى. فعلاً لما أسرع, في كل الحالات سأصل, متأخراً عشر دقائق أو متأخر 10 دقائق.. في كلتا الحالتين سأصل. و لكن لو قدت بشكل معقول, بالتأكيد سأصل بأمان. حسناً, سأحاول أن أقود بسرعة معقولة.
- تأثري بمشاكل غيري. شيء جميل أن يتأثر الأنسان بمشاكل من حوله, و يتحسس منها. الكثير قالو لي, أنني أتأثر كثيراً بمشاكل غيري, و هذا طبع جميل, و لكن كثرته ليست ممتازة. لا أعلم كيف أصف أحساسي, و لكن حين أسمع مآساة أحدهم, أو مشكلة أحدهم, أتأثر بها, و حتى لو لم تكن تعنيني, أو حتى لو لم أكن أعرف هذا الشخص في الأساس. أجدها خصلة جيدة. أذكر أنني في أحد المرات, سمعت عن قصة أحدهم, قصة مؤلمة جداً, فكرت فيها كثيراً. فعلاً لم أستطع النوم ليلتها, و أنا أفكر في المعاناة التي يعيشها هذا الشخص. من أكثر الأشياء التي أكرهها في ذهابي للمقبرة عند حصول حادثة وفاة في القرية, هي أنني لا أستطيع رؤوية أهل الفقيد أو الفقيدة, و هم يبكون. لا أمدح نفسي, و لكن فعلاً هذا يؤثر في نفسيتي بشكل كبير. حسناً, سأحاول أن أقلل من تأثري, لا أعني أن أفقد أحساسي بالغير, و لكن سأحاول أن لا أجعل من هذه المشاكل سبباً في تشتيت فكري كثيراً.
- إدماني على الأنترنت. بدأت بإستخدام الأنترنت من فترة طويلة جداً. كنت أول من حصل على خط إنترنت في منزله بين أصدقائي. هذا الأمر جعلني مدمن كبير على الأنترنت. فعلاً لا أستطيع الأستغناء عن الأنترنت و لا للحظة واحدة. بالأمس تم فصل الخدمة عني, بسبب تأخري في دفع المبلغ المستحق علي في بتلكو. ذهبت لمجمع البحرين, كان المبلغ 140 دينار. دفعت 100 دينار . الخط سيعود غداً إن شاء الله. الأن أنا في المقهى, أستخدم جهازي المحمول, و أتصل بالأنترنت عن طريق الأتصال اللاسلكي, الذي أصبحت كل المقاهي الشعبية تقدمه مجاناً لزبائنها. أنا هنا منذ ما يقارب الـ 4 ساعات, و أظن أنني لن أغادر المكان إلا في الفجر..!!. لماذا..؟؟ لماذا كل هذا الأدمان. ما مدى الأستفادة الفعلية التي أستفدتها طوال جلوسي..؟؟ . لماذا لا أكتفي بقضاء ما لدي و أغادر..؟؟ أسئلة محيرة..!! . سأحاول أن أقلل من إدماني على الانترنت, و ذلك عن طريق إشغال نفسي بأمور أخرى.
- المدونة. My Blog. أجد نفسي بعيداً عنها مؤخراً. أجد كتاباتي متشابهة. فكرت في الأمر, لما لا أقوم بالكتابة عن أشياء أحبها. أشياء أتمنى الكتابة عنها. حسناً, قررت أن أقوم بالكتابة عن الكثير من الأمور. و لعلى أكثر الأمور التي أود الكتابة عنها, هي كتابة تقارير عن أماكن و أشياء في البحرين. أقوم بزيارة ميدانية لمنطقة أثرية أو تاريخية أو سياحية و أقوم بالكتابة عنها. أيضاً أريد أن أقوم بالكتابة عن عادات و ممارسات بحرينية أصلية, و قديمة. حالياً, أخطط للقيام بعمل تقرير مصور عن عادة مارستها كثيراً في صغري, و لا زال البعض القليل يمارسها. هذه العادة تسمى ” الحبالّ ” . لن أحرق الموضوع. التقرير سيوضح المعنى.
- و أخيراً… هذه الأفكار و المخططات.. . أكثر سبب لعدم قيامي بالكثير من المخططات, هو تعدد الأهداف, و تشتت الأفكار, و عدم ترتيب جدول مهام و آولويات. أيضاً قلة العزيمة, أو الخمول بعد فترة بسيطة من البدأ في التنفيذ. حسناً هذه المرة, أعتقد بأنني قمت بالتخطيط جيداً, و إن شاء الله سأتبع الجدول المعد تدريجياً, و لن أشتت أفكاري. و الله ولي التوفيق.
لا أعلم لما تذكرت موضوع قديم جداً لي, يحمل عنوان هل بين الـ web- log الجانب الأسود من شخصيتي ؟؟
- الحياة فرص.. و مو كل الفرص تتكرر
أذكر يوم كنت صغير صار ليي موقف ما أنساه. هو موقف مضحك, و في النفس الوقت يقهر, و في نفس الوقت بعد مفيد, وأعتبره درس. الموقفهو , إن في أحد المرات, كنت جالس مع إبن عمتي أحمد, و هو طبعاً أكبر مني بكثير و كثير. كان يتواجد معنا أيضاً أبن أخاه, صديقي الأقرب لي, غسان, و إبن إخته حسن. قال لي أحمد, ما رأيك يا هيثم أن نستبدل مافي جيوبنا من نقود, أنا أعطيك ما لدي, و أنت تعطيني ما لديك. فكرت قليلاً, فوافقت بسرعة, لأنني كنت أتوقع أن يكون المبلغ الموجود في جيبه أكثر بكثير من ما لدي. كان لدي بالضبط دينار واحد و مائتي فلس . أجرينا عملية التبادل و أعيننا مغمضة. فتحت عيني, فوجد أن المبلغ الذي حصلت عليه هو عشرين دينار. هذا المبلغ بالنسبة للعمر الذي كنت فيه, كثير و كثير جداً جداً. كنت أبلغ من العمر على ما أعتقد 8 سنين تزيد سنة أو تنقص. فرحت كثيراً بالمبلغ الذي حصلت عليه, و شعرت بطعم الفوز و الأنتصار. بعدها, بدأ صديقي غسان و نسيبي حسن باللعب بمخي, كانو يحاولون أقناعي بأن الورقة النقدية الي أعطاني إياها أحمد مزورة..!!. لم أصدق في البداية, و لكن يبدو أن أحمد أعجبه الأمر, فبدأ يمثل علي, فأخذ يضحك بطريقة مثيرة للشك. كان أحمد كثير المزاح, و مواقف و مقالبه لا تعد و لا تحصى, حتى مع والد و والدته التي تكون عمتي. بدأ الشك يلعب بي, و غسان و حسن يزيدون النار حطباً. و فجأة قررت ذلك القرار و قلت.. أريد أن أسترجع مبلغي.. ضحك أحمد, و قال ممتاز, أنا موافق. أستعدت نقودي, و أعطيته ورقته التي كنت مقتنع بأنها مزورة. و بعد أن أعدتها, إنفجروا جميعاً علي من الضحك, و قالو ليي أنني ” أهبل..!! ” , فالورقة لم تكن مزورة..!!. نظرت في أعين أحمد و قلت له و إبتسامة كبيرة تغطي وجهي, بلا شك كانت تخفي الكثير من الندم, قلت له, فلنلعب اللعبة من جديد.. فقال.. لا لا. هذا درس لك, يجب أن تستفيد منه, و ستتذكر حين تكبر هذا الدرس. فقلت له درس..!! كيف ذلك؟ , فقال لي, هناك فرص تأتي مرة واحدة في العمر, و فرصة الأستفادة مني هي أحد هذه الفرص التي لا تتكرر, و إن تكررت فلن تتكرر بكثرة و بصورة متتابعة. هناك أمور تحتاج للمغامرة. يجب علينا أن نضع أنفسنا فيها, و لا نأبه بكلام فلان و علان. يجب أن نحكم عقلنا قبل كل شيء. الفرصة أنتهت, و لن أعطيك فرصة أخرى في هذه اللعبة, التي كنت أنت الرابح فيها في الحالتين, في المرة الأولى بالمبلغ المالي الكبير, و في المرة الثانية بالعبرة الذهبية.
فعلاً, الأن عرفت قيمة هذه العبرة. للأسف, رغم معرفتي بها, لم أطبقها في الكثير من الأمور. تأتيني الكثير من الفرص التي يحسدني عليها الكثير. فرص في شتى المجالات, و لكن أغلب هذه الفرص للأسف تضيع. تضيع بسببي, لا أحسن إستغلال الفرص, بل أحترف إضاعة الفرص. يقولون من أمن العقوبة, أساء الأدب. من الممكن أن يكون السبب في إحترافي لأضاعة الفرص هو إحساسي بالأمان..!!. إحساسي بالطمأنينة. إحساسي الدائم بأن لابد و أن يكون هناك فرصة أخرى. هذا الأحساس قاتل للكثير من الأمور. قد يكون أحساس يجعل من لحظات اليأس لحظات أمل. و لكن للأسف هذا الأحساس قد تترتب عليه الكثير من المضاعفات السيئة. قد نبني آمال تعتمد على هذا الأحساس المفرط بالآمان, فتخيب آمالنا في النهاية. فعلاً يجب أن أنتبه و ينتبه الكثير من الأشخاص إلى الفرص التي تأتيهم. من يدري, قد لا تتكرر أبداً..!!
- هيثم.. بتجنني.. خذ لك دفتر صغير تكتب فيه Notes..
أتذكر صديقي لؤي, حين كان يلح علي بصورة مستمرة, “هيثم.. يا هيثم.. إذا ما عندك ربية و نص تشتري دفتر ملاحظات بشتري لك ” . فعلاً, كنت سابقاً أعطل الكثير من الأمور, أنسى الكثير من الأمور, و السبب هو عدم وجود دفتر ملاحظات صغير في جيبي مع حاجتي الملحة إليه. الأن و بعد أن قرصتني المواقف المتعددة, أقوم بتسجيل ملاحظاتي في هاتفي الخلوي. هاتفي يحتوي على Jotter أكتب فيه بواسطة القلم المرفق مع الهاتف. أرتحت كثيراً من هذه الخاصية. المشكلة هي, إنني أكتب بطريقة مستعجلة فيكون خطي غير مفهوم. في الحقيقة بدون شيء خطي غير مفهوم. أخجل من نفسي أحياناً, لأنني لا أستطيع قراءة خطي
. يبدو أنني بحاجة إلى دورة تدريب على الخط العربي. لا يسعني إلا أنا أقول و وجنتي تحمران خجلاً ” من خط خطاً و لم يعرف قراءته, قدم له علافاً يرعى مع الغنم ” .
و في أمان الكريم








