بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
في هذه المرة, كتبت كلام طويل جداً جداً جداً.. و جداً. لا أعلم ما الذي دفعني إلى مسحه بعد أنتهيت من كتابته. كل ما في الأمر, أنني كنت بحاجة لأن أكتب بعض الأشياء التي بداخلي, لكي أحس بالقليل من الراحة. كتبت, لمست راحة في قلبي. فلم يعد للكلام معنى, لأن وظيفته قد تمت, و وجوده قد يعكس النتيجة..!!.
- الأن القالب أوضح.. و القراءة باتت أسهل
أود أن أتقدم للأخ العزيز أحمد على تكرمه على سماحه لي بأستخدام نفس القالب الذي يستخدمه equix. أجد المدونة الأن أفضل, الخطوط أوضح و الشكل العام أرتب. مشكلتي الكبرى هي أنني لا أملك أي ذوق في أختيار الألوان, و ليس لدي حس في التصميم, فأنا مبرمج و لست مصمم.
- Smile With Haythoo
أجمل شيء في الحياة.. الأبتسام.. و رؤية الأبتسامة على وجه غيرك. أحب الأبتسام. أحب أن أبتسم في وجه الأخرين. لا أحب أن أكون متشائم أو كئيب. هذا يشعرني بالضعف, و أنا أبداً لا أقبل بأن أكون ضعيف. لا أقول بأنني دائم الأبتسام, فهذا من عجائب الأمور, و لكن أحاول دائماً أن أبين للناظر بأنني مبتسم و بشوش. هذا جميل, و لكن الأجمل, و لعله من أكثر الاشياء التي أحبها, هي زرع الأبتسامة على وجه غيري. لا أقصد الضحك..!!, بل الأبتسامة الخفيفة الجميلة. و أجمل شيء هو أن تزرع إبتسامة على وجه من تحب. شعور جميل أن تقوم بشيء, فيكون الجواب هو إبتسامة. هذه الأبتسامة تعني لي الكثير. تعني رضى و إرتياح. كم أجد نفسي سعيد, عندما أقوم بشيء تحبه والدتي, فأجد أبتسامة جميلة على وجهها. هذا أفضل لدي من أي كلام. الأبتسامة الوحيدة. الأبتسامة الصامتة. الأبتسامة الحقيقية.. هي ما أحب. أنا الأن و أنا أكتب هذا الكلام, أبتسم و أحس براحة كبيرة. خصوصاً بأنني أكتب شيء أحبه.. أعتقده.. أوؤمن به.. شيء لا أجد نفسي أكتبه لكي يقرأه غيري.. و إنما شيء أكتبه لأنني أحبه فعلاً. أيضاً أحس براحة , لأنني أستمع للموسيقى التي وضعتها في الموضوع السابقة, فهي تلمسني داخلياً. الحياة جميلة, و الأجمل أن نحس بأنها جميلة.
So…. Smile With Me Please
- و كم لله من لطف خفي..!!
في بداية الأمر, أريد منكم تحميل هذا الملف الصوتي الجميل, لفرقة الأسراء. إستمعوا إلى هذه الكلمات الجميلة, التي تبعث الحياة في الروح.
- و كم لله من لطف خفي … يدق خفاه عن فهم الذكي
سبحان الله.. لا يستطيع العقل البشري أن يقدر النعمة الآلهية, و اللطف الآلهي. على قولة أمي الحبيبة.. الله ما يسوي شيء إلا و فيه الصلاح. أي شيء يصير.. فهو خير لكم من عند الله.. و الله أحكم و أدرى بأمور عبده.. و رب ضارة نافعة.
- و كم يسراً أتى من بعد عسراً … ففرج كربة القلب الشجي
يا أرحم الراحمين.. سبحان الله.. هل هناك عدل مثل العدل الآلهي..!! .. الله ما ينسى عبده المؤمن, و كل مصيبة تهون بقدرة واحد أحد.
- و كم أمراً يساء به صباحاً … و تأتيك المسرة في العشي
الحمد لله و الشكر لك يا إلهي.. الحمد لله على نعمك الكثيرة.. بعض الأمور غريبة جداً.. نحسبه شراً.. فيتضح لنا أنه خير.. بعض الأحيان تبدأ الأشياء بسوء.. و لكن الخاتمة تكون أفراح..
- يااااا الله.. ياااااا الله.. ياااااا الله.. ياااااا.. يا رحمن..
ما أسهل هذه الكلمات.. لا تبخلوا على أنفسكم.. قد تحتاجونها..
- إذا ضاقت بك الأحوال يوماً … فثق بالواحد الفرد العلي
لازم الأنسان يخلي ثقته بالله كبيرة.. و ما ييأس من رحمة الله.. الله رحيم و عادل, و ما ينسى عبده المخلص..
- ولا تجزع إذا ما ناب خطب … فكم لله من لطف خفي
لا تجعلوا من شدائد و مصائب دنيوية تحبطكم… تشعركم باليأس.. فإن الله فوق كل كبير..
- توسل بالنبي فكل خطب … يهون إذا توسل بالنبي
من النعم الآلهية, إن الله عز وجل, جعل لنا أبواب نتضرع له عن طريقها.. أبواب يقبل بها الدعاء.. أبواب تشفع لنا في يوم الحشر.. و هل هناك أفضل من هذه الأبواب.. محمد و آل محمد صلى الله عليهم و سلم تسليماً كثيرا…
بعد هذا الكلام أقول ليكم…
Smile With Haythoo
- شلون بيا لو قرب مني الأجل..
شلون بيا لو قرب مني الأجل
و أخذ سمعي الموت و لساني إنثچل
و ظلت عيوني تدير على الأهل
تشوفها تهل الدمع لمصابي
قلت سابقاً.. مراراً و تكراراً.. أحب تذكر الموت.. فهو يقيني من شر أعمالي.. إستمعوا لهذه القصيدة, التي تعتبر من أعظم القصائد.. من هنا.
- كما أتمنى أن أعود طفلاً..
في موضوع سابق, علقت على موضوع أداة الـ Undo و أثرها لو وجدت في حياة الأنسان. لازلت لا أريد هذه الأداة. لكن, و لا أعلم لماذا, أحس برغبة كبيرة في الرجوع للوراء, الرجوع لأيام الطفولة… فقط أريد أن أعود طفلاً, و أبقى طفلاً للأبد. رغبتي لم تأتي من حب الهروب من ما أوجهه الأن, و لا رغبة في الأبتعاد. فقط أريد أن أعود طفلاً. طفل يستمتع بالوقت فعلاً, لا يحاسب لمرور الوقت, لا توجد لديه إهتمامت كثيرة, لا تقع عليه الكثير من الآمال, و ليس لديه مسؤليات. طفل لا يُحاسب. رغبتي لا يمكن أن تتحقق. لذا… سأحاول أن أحققها بنفسي.
- حنين للماضي و الأصدقاء
سبحان الله… قبل عام من الأن, كنت مختلف إختلاف شديد عن ما أنا الأن عليه. قبل عام من الأن, كنت أركز كثيراً و أهتم بالكثير من الأمور, و ها أنا الأن قد فقدت أهتمامي بها. قبل عام من الأن, كنت كثير الخروج. أذكر, أن أمي كانت كثيراً ما تتكلم معي, بشأن تنظيم وقتي, و السيطرة على نفسي, و البقاء في البيت قليلاً. كان المنزل فندق بالنسبة لي. لا أعلم هل أنا الأن أسوء أم أفضل. و لكن, لا أنكر أنني أشتاق كثيراً لتلك الأيام. أشتقت للكثير من الأصدقاء. تذكرت حسن و سلمان, صديقان تعرفت عليهما في أول فصل لي بالجامعة. كنت لا أفارقهما أبداً, حتى خارج أوقات الجامعة. فجأة, و بدون سابق إنذار, و بعد أن أصابتني رغبة شديدة في العزلة و الأبتعاد عن الكثير من الأشياء, أنقطعت صلتي معهم, و ما بقي منها إلا بعض الأتصالات و الزيارات السريعة المتقطعة. في يوم الأربعاء الماضي, أستيقظت باكراً كعادتي. ذهبت لكي أوصل أختيني ” زويا و فاطمة ” , إلى مدارسهم. و من ثم أخذت طريقي إلى الجامعة. كنت في الطريق, و أمامي وجهتين, إما أن أسلك الطريق السريع, أم طريق الدوارات, و بما أن الوقت كان مبكراً, قررت أن أسلك طريق الدوارات, مع علمي بأن الطريق السريع لن يستغرق معي أكثر من 15 دقيقة إن لم تكن أقل. لا أعرف لماذا أخترت الطريق الأصعب, من الممكن أن يكون الملل هو السبب. سلكت الدرب, جاء على بالي أن أسمع بعض الموسيقى. أخذت أحد الـ CD , الموجودة لدي, شغلت معزوفة جميلة, كنت قد حملتها من موقع نسيم الروح قبل أكثر من عام. كان الجو جميل, و كانت قطرات المطر تسقط ببطئ شديد. لا أعلم ماذا حدث, فجأة تذكرت صديقي سلمان و حسن. ركزت, تذكرت أن هذه الموسيقى كانت دائماً موجودة في هاتف سلمان, و كان يستعملها كنغمة رنين. كان الجوء أيضاً يذكرني بهم كثيراً, حيث كانت لنا الكثير من الرحلات الشيقة في مثل هذه الأجواء. قررت الأتصال بسلمان و حسن. إتصلت لهم, و تفاجأو من أتصالي, و بعد السلام, قلت لهم, بأنني أريد أن أقضي فترة الصباح معهم, فأنا مشتاق لهم. مررت بهم. ذهبنا إلى أحد الكافتريات, و أخذنا طعام الأفطار, و توجهنا إلى أحد السواحل في بحر كرزكان. كان المنظر و الجو فظيعان. هذه صورة, للأسف ليست واضحة.

بعدها توجهنا إلى منزل سلمان, و يا للمفاجأة, أخوه الأكبر ” ميثم “, في إجازة و موجود في المنزل. جلست معهم حتى أذان الظهر. كانت جلسة جميلة جداً, إستعدنا فيها الكثير من الذكريات, و تعالت ضحكاتنا, على المواقف المضحكة, التي يتلوها علينا ميثم, و هو يقوم بتلك الحركات الهزلية.
- إعتقد الشيء و سيحدث…
لدي طريقة جميلة أتبعها كثيراً, لكي أقوم بأمر ما, أو لكي يحدث أمر ما. فكرتي بسيطة و كبيرة في نفس الوقت. عندما أريد أن أقوم بأمر ما, و أنا لا أحبه, أو لا أتوقع حدوثه, أقوم بأجبار نفسي على الأعتقاد بأنني أحبه, أو انه سيحدث. العملية صعبة للغاية, و لكنه فعالة. إعتقد الشيء و سيحدث… الأمر أشبه بخداع الدماغ في نظري. في بعض الأحيان, يكون الأنسان قادر على القيام بالكثير من الأمور, و لكنه يحتاج إلى حدوث أمور ما, أو يحتاج إلى أن يقوم بأمر ما, و لكن هذه الأمور لا تحدث, و هو لا يستطيع القيام بهذه الامور. في نظري, لو إعتقد هذا الشخص بأن هذه الأمور ستحدث, و إنه قادر على القيام بأي شيء لكي يتحقق هدفه, فسيصل إليه مهما كان الأمر.
- المجاملة.. بتذبحنا… تفضل.. لا ما يصير.. لا أنت .. و الحل؟
من الأخلاق و العادات الجميلة في المجتمع العربي, و البحريني بشكل خاص, هي عادة تقديم أخاك أو زميلك أو صديقك عليك في الدخول من الباب. عادة القيام و إفساح المكان في المجالس, للأكبر سناً, أيضاً عادة جميلة. قد يجدها الغرب عادة غبية, و لكن هي عادة جميلة فعلاً, تدل على الروح الجميلة التي نتمتع بها. حتى الأن كل شيء جميل. ما يثير إشمئزازي, هو تطبيق هذه العادة على الكثير من الأمور الحياتية, التي تتطلب إبعاد المجاملة عنها. مثلاً, نرى إجتماع رؤساء الدول العربية, في الجامعة العربية, لا رفع الله من قدرها, نرى الروؤساء يتعازمون على الدخول من الباب, كلً منهم يدعو الأخر, و الذي عادةً ما يكون أسمن منه, للدخول من الباب, ثم يصلون للجلوس, كلً يدعو الأخر للجلوس, إلى أن يبدأ كل شخص بتقديم العصائر, و الفطائر… مهلاً يا جماعة.. العراق تحترق.. فلسطين تشتعل.. و أنتم تتعازمون لا هناكم الله. أيضاً نجد الأن في حياتنا العملية اليومية, الكثير من الأشخاص, الذي خلطو الحابل في النابل, فجعلوا من العادات و التقاليد تتدخل في أمورهم الحياتية. تقول لهم, ما رأيكم في هذا الشيء, فيجاوب بجواب يتماشى مع العادات و التقاليد..!! . إحترام العادات و التقاليد, و مجاملة بعضنا البعض شيء جميل, و لكن من الواجب حتماً, أن لا نجعل من صغائر الأمور عائقاً لنا.
- الجاثوم… يجيكم أنتون بعد و أنتون نايمين؟
قبل كم يوم خليت موضوع في منتديات الجامعة, يتحدث عن الجاثوم, الذي أعاني منه من فترة طويلة. الأسم العلمي للحالة هي Obstructive Sleep Apnea. على العموم, بس حبيت أخلي وصلة للنقاش الممتع الي صار حول الموضوع.
- آه.. آه.. آه.. آه يالنسر آه
في ليلة السبت الماضية. في ليلة من أشد الليالي إسوداد علي. في هذه الليلة قُصم ظهري. بعد إنتظار 10 سنوات..!! بعد كل هذا الأنتظار, أتت فرصة شبه محقق للنادي الأهلي للحصول على درع دوري الدرجة الممتازة في كرة القدم. أتت الفرصة, و كانت المباراة الحاسمة أمام العدو اللذوذ. الخصم الدائم, فريق المحرق. قررت يومها أن لا أذهب للمباراة, بسبب مرضي أولاً, و بسبب قلقي من الخسارة, و خوفي من أن أذهب فيشتد علي الوجع, فأهمل الدراسة و في اليوم الثاني لدي أمتحان. جلست في البيت. كانت روح التشجيع لدي قوية جداً. أخذت أحد الأكياس النايلون الصفراء, و لبستها على رأسي, و أخذت أيضاً قطعة قماش صفراة و لففتها على ظهري, و ظللت أشجع و أحمس نفسي. و هذه صورة لأدوات التشجيع الخرندعية:-
جاء الهدف الأول لنا عن طريق ضربة جزاء نفذها علي صنقور, فأستقرت في شباك الحارس علي حسن. أنتهى الشوط الأول, و أنا أرقص و أغني بجنون و يشاركني الجنون أخي البالغ من العمر 16 عاماً. حتى أنني قررت الذهاب إلى المدرجات بعد نهاية الشوط الأول, من كثرة الحماس, و لكنني تراجعت. بدأ الشوط الثاني, و بدأ السيطرة واضح للفريق الأحمر. كانت هجمة سريعة, قام علي صنقور بركل الكرة بقوة للأعلى, عادت الكرة ليفلتها حارسنا علي سعيد, بخطأ لا يقوم به أي مبتدأ, و ليكمل الأمر المدافع أحمد الحجيري, فبدلاً من أن يركل الكرة, ركل العارضة بكل قوته, فما كان من مهاجم المحرق البرازيلي ريكو إلا أن أودعها في الشباك. حينها بدأت فترة الصمت لدي… حينها أحسست بلوعة.. لازلت أعاني منها.. و كما قالها أحد المشجعين كبار السن في المدرجات في أحد المرات, ” إن شاء الله الموسم الجاي بنعوض ..!! ” . الليلة المغرب بتكون المبارتين الي بيتحدد فيها البطل.. و إن شاء الله الله يوفقنا و نفوز بالدوري. وصلني خبر قبل ساعتين, بإن المباراة تأجلت, بسبب حركة خبيثة جديدة من الاتحاد البحريني لكرة القدم لا رفع الله من شأنه, و هي تغيير أماكن اللعب في يوم المباراة و هذا ما يتعارض مع القوانين المحلية و الدولية..!!
- فاضحنا يا أبو عدنان فاضحنا..
تذكرون أبو عدنان.. ألي قلت ليكم عن مواقفه ويايي من قبل..؟؟ . قبل فترة, أتصل ليي صديقي أحمد مطر, و قال ليي هيثم.. ألحق يقولون تشرب خمر..
… أنا أنصدمت صراحة, قلت له و أنا مفهي, ” ويش دراك..؟؟ ” .. رد عليي ” هااااا..؟؟ يعني صدق..!! ” .. قلت له ” لاااا.. بس من الي قال لك؟؟ ” . قال ليي أنه كان مار عليي الديرة, و ما كان يدلي بيتنا, و تلفوني كان مبند. شاف جاهل و سأله.. طبعاً من حظي الحليو أن هذا الجاهل هو أبو عدنان :S .. و صار بينهم هذا الكلام:-
أحمد:- ” هلا حبيبي.. تدل بيت هيثم..؟؟”.
أبو عدنان:-” هاا..!! هيفم؟؟ أي هيفم .. أيييي عرفته . “.
أحمد :- ” حلووو .. وين بيتهم؟ ”
أبو عدنان:- ” هااا.. لا يكون أنت بعد تشلّب..؟؟” // الترجمة :- لا يكون أنت بعد تشرب
أحمد :- ” هاا.. أقول لك وين بيتهم.. أشرب ويش؟ ”
أبو عدنان :- ” شكلّك طيب و على نياتك.. أطلكه عنك, هذا واحد شلّاب خملّ ..!! ” // الترجمة :- شكلك طيب و على نياتك.. اتركه عنك, هذا واحد شراب خمر..!!
أحمد :- ” لا..!! .. الظاهر غلطان بالنمرة.. باااي ”
آه يا أبو عدنان آه.. تراك فاضحني.. خلني أصيدك.. إلا ما يخليك في درام الخمام :S .
- موقف جامعي خشن..
صار ليي فترى, جاوزت الأسبوع, أعاني من تشقق في إشفتي. و كل شوي يطلع مني دم..!! . رحت و أخذت مرطب, ألي يكون شكله مثل شكل الروج ” أحمر الشفاه مال البنات ” , و صرت كل شوي أخلي منه, بس علشان يوقف الدم شوي. يوم الأربعاء كان عندي تست, فرحت مجمع المطاعم الجديد الي صوبنا ” IT ” , و ركبت الطابق الثاني و ظليت اراجع. شوي, و حسيت بتشقق في الأشفة, طلعت المرطب, و قمت أخلي منه, و أنا طبعاً مفهي لأخر درجة, و قاعد احط ليي مرطب على براطمي, لا و أفكر فيها بعد, افرك أشفتي الفوقية بالتحتية علشان يتوزع..!!.. أنتبهت , ما أشوف ألا بنت قاعدة تضحك بطريقة فظيعة..!!.. تطالعني و تضحك.. فاطسة من الضحك عليي.. أنا ذيك الحزة حسيت بإحرااااج و قهر.. و غاورت عنها.. و كلما أحاول أهدأ.. هي تزيد في الضحك.. حسيتها بتنفجر من الضحك.. و أنا منقهر.. دقت عليي و قلت بحرقها و بفشلها.. طالعت فيها بنظرة الأبطال
.. و قلت نعم؟؟ تبين تحطين ؟؟
.. أنا قلت خلاااص البنية أحترق وجهها و بتستحي.. لكن القهر.. أنها زادت في الضحك, و أنا إلي أحترق وجهي و تفشلت فشيلة كبرى :S ..!!
و هذي صورة لأداة الفشيلة:-








