إرشيف شهر April, 2006

مُدرسات..مُشرفات.. مُديرات.. رفقاً بالطالبات.. رفقاً بأهاليهم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

  • مُدرسات.. مُعلمات.. موجهات.. مُشرفات.. مُديرات.. رفقاً بالطالبات.. رفقاً بأهاليهم

  • قد يستغرب البعض من هذا الموضوع, حيث أنني ذكر, و لا دخل لي بالأمر. و لكن لا أخفي عليكم, أنني عانيت, و رأيت أختيني تعانيان من بعض المدرسات. عن نفسي, عانيت بسبب الطلبات الغريبة و المتكررة التي يطلبونها من أختي.
    أستغرب من تصرف بعض المديرات و المعلمات. هل هذا نقص فيهن أو عقدة, و يردن أن يثبتوا أنفسهم و عقدهم و يطبقوها على أخواتنا..!!. قبل فترة, في الفصل الماضي, أتتني أختي, تطلب مني أن أشتري لها فرشاة رسم, و قالت لي, يجب أن تكون الفرشاة ذات عود أسود و ريش أبيض, و يجب أن تكون بهذا المقاس المعين. في بادئ الأمر, تدمرت, و لكن ذهبت لأحضر الفرشاة. ذهبت للقرطاسية, و لم أجد ما طلبت, حيث لم أجد إلا فرشاة ذات ريش أسود. أخذتها بعد أن قلت في نفسي, لن تفرق, و في كل الحالات, سيكون الريش أسود بعد إستخدام الفرشاة. أخذتها و ذهبت و أخبرت أختي. في اليوم التالي, أتت و هي تقول بأن المعلمة وبختها, لأنها أحضرت فرشاة ذات ريش أسود و ليس أبيض كما طلبت..!!. بالطبع في تلك اللحظة أحسست بقهر و غضب شديد, و لكن ليس باليد حيلة كما يقولون. مع نفس المعلمة, و بعد فترة, أتتني أختي تطلب حلق خشبي, الذي يستخدمونه لتثبيت قطعة القماش في التطريز. أخذت لها الحلق, و أذكر أنني أخذته من مركز ” فنون ” في شارع البديع بقيمة دينارين و نصف. ذهبت أختي للمدرسة, و كالعادة لم يعجب المعلمة ما أتت به, و قالت لها أن الحلق أكبر من ما طلبت بدرجة معينة..!!, حيث أنني أتيت بمقاس يكبر عن المقاس المطلوب بقليل..!! . أصرت أختي على أن تشتري حلق جديد, رغم أنني كنت معترض على هذا التصرف من هذه المعملة. بحثت و بحثت و لم أجد, في النهاية حصلت على الحلق المطلوب بعد معاناة, في أحد محلات خياطة العبائات النسائية..!!. أمرهم غريب. كذلك تروي لي أختي الكثير من القصص التي تحدث يومياً. تقول, إن في أحد المرات, أتى وفد من الوزارة, و كان الوفد يضم رجال. ذهب الوفد لزيارة أحد الفصول, و في ذلك الفصل, كانت أحىد الفتيات, ترتدي حجاباً أسود, و هذا ما يخالف قوانين المديرة..!!, حيث أنها تشترط أن يكون الحجاب أبيض و إلا فبلا. توجهت المديرة نحو الطالبة و سحبت الحجاب, رغم علمها بوجود الرجال هناك, و لكنها أرادت أن تثبت تزمتها و ألتزامها بالقوانين..!!. رفضت الطالبة هذا الفعل, و سحبت الحجاب من يد المديرة و لبسته في عجلة, و أستمر السحب بينهما, الطالبة و المديرة, حتى صرخت الطالبة في وجه المديرة, معاتبة أياها على فعلها, حيث سحبت حجابها الذي يسترها أمام رجال غرب. كذلك أذكر الكثير من المواقف التي حصلت لأخواتي مع المعلمات و المديرات في مختلف المراحل الدراسية. أتعجب أيضاً من الأخبار التي تُنشر في الصحف حول المشاكل التي تحدث بسسبب تزمت المُعلمات و المديرات. أخرها قصة فصل عدد من الطالبات لمدة 3 أيام, و أخذ تعهد عليهن, و ذلك بسبب أنهن قمن بشراء بعض الحناء من أحدى موظفات الخدمة في المدرسة, و نقشوا أياديهن. تصرف الطالبات غير صحيح, و لكن الأمر لا يستحق أن تُفصل الطالبات من أجله 3 أيام, و حرمانهم من تقديم أحد أمتحانات المنتصف, حيث يصادف أحد أيام الفصل الذي حصلن عليه..!!. سمعت و واجهت الكثير من المواقف مع المدرسين و مدراء المدارس, و لكن لم أجد مُدرس أو مُدير, بهذا التزمت, أو التعقيد كما أراه.
    في كُل شيء يوجد الجيد و السيء, و لا نُنكر فضل المعُلمات الفاضلات, و دورهن الكبير في صناعة المجتمع, فشكراً لكل المُعلمات الفاضلات, و أقول للمتشددات:-
    مُدرسات.. مُعلمات.. موجهات.. مُشرفات.. مُديرات.. رفقاً بالطالبات.. رفقاً بأهاليهم.
    ليس من أجلهم بل من أجلي و من أجل غيري الشباب من من يعانون من طلبات أخواتهن, و من تصرفات مدرساتهن :mrgreen: .

  • هل يجب أن ينتحر العاطلون..؟؟
  • نشرت الصحف قبل إسبوع خبر إنتحار شاب في قرية كرزكان, بسبب الضغوطات النفسية التي يعانيها, و أخرها, فصله من العمل قبل ثلاثة أيام من إنتحاره..!! إنا إلى الله و إنا إليه راجعون. ترى هل يجب على العاطلين عن العمل, أو أصحاب الأجور المتدنية أن ينتحروا لكي يحصل الباقين على فرص وظيفية ممتازة.. إن حدث و تحركت الحكومة.

في أمان الكريم

التعليقات: 16 | الزيارات: 103 Views | التاريخ: 2006/04/30

الأنتخابات قادمة.. نظام المساعدة.. و عادة سيئة لدي…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

يبدو أنني فعلاً بدأت بالكتابة بشكل يومي..!!. بالأمس كتبت موضوع و هذا الأخر اليوم. مرتاح من هذا الأسلوب. و بدأت أكتب أشياء أحب أن أكتب عنها فعلاً.

  • الأنتخابات تقرع الأبواب… و التسقيط يدق الشخوص

  • تعيش الساحة البحرينية الأن حالة من التوتر و التأهب للأنتخابات. سواء الأنتخابات البلدية و النيابية, أو إنتخابات مجلس طلبة جامعة البحرين. من المحزن أن نرى عمليات التشهير و التسقيط بين أنصار المُرشحين, كلٌ يُسقط من الخصم و المنافس. يجب علينا أن نتعلم كيف نتنافس منافسة شريفة لكي نرتقي بالمجتمع, و يجب أن تكون لدينا أو لدى المُرشح بالخصوص صفة المصداقية, و أن يلتزم بوعوده, و أن يكون ذو مروءة و كفاءة, فلا يُرشح نفسه و هو ضامناً للفوز بسبب سمعته الطيبة في أوساط المجتمع, و هو لن يُقدم شيء, فيحرم الناس من الكفائات الأخرى. يجب علينا أيضاً كمصوتين, أن لا نجعل من عاطفتنا سبباً في ترشيحنا للمُترشحين.
    الحمد لله, في جميعة الوفاق الوطني الأسلامي, و عن طريق اللجان الأدارية, تم أختيار المرشحين الذين ستدعمهم الجمعية بعناية و دقة, و أستفادُ من الأخطاء التي حصلت في التجربة السابقة. أخيراً أقتبس هذا الحديث لأمامي صادق العلم عليه أفضل الصلاة و السلام :-

    سُئل السجاد (ع) عن العصبية فقال : العصبية التي يؤثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحبّ الرجل قومه ، ولكن من العصبية أن يُعين قومه على الظلم.
    المصدر: الكافي 2/308

  • Help
  • كنت أتحدث اليوم على المسنجر مع العزيز Ali7 و تحدثنا عن بعض العيوب في عقلية المستخدم العربي للكمبيوتر. من أكثر الأمور التي أستاء منها, هي عندما يقوم أحدهم بالسؤال عن أمر ما قبل أن يبحث. الذي يغضبني فعلاً هو أن أغلب المشاكل حلولها متوفرة في نظام المساعدة, مثل النظام المتواجد في نظام الوندوز ” Help And Support “. لو بحثتم عن أغلب المشاكل و الحلول, لو جدتم أنها مشروحة بدقة. مشكلتنا الكبرى هي أننا لا نقرأ, لا نبحث, نحب أن نطلب المساعدة قبل البحث. قد أعذر البعض لعدم خبرتهم, و لكن كيف لي أن أعذر طالب IT يسأل عن أمر تقني قبل أن يبحث في الأمر, أو حتى أن يقرأ الـ user manual ..!! . أتعجب أحياناً من من يبحث عن كتب لبعض البرامج, فأنا أرى أن نظام المساعدة المرفق مع هذه البرامج كافي و وافي. أذكر أنني تعلمت البرمجة عن طريق الـ Visual Basic عن طريق ملفات المساعدة. كان زملائي المهتمين بالبرمجة يأخذون القرص الأول من الـ Visual Basic فقط, و الذي لا يحتوي على ملفات المساعدة الشاملة, و لكني أصريت على الحصول على الأقراص الثلاثة الأخرى التي تحتوي على نظام المساعدة, و عن طريق هذه الأقراص تعلمت الـ Visual Basic .

  • عادة سيئة في هيثوو…

  • من العادات السيئة في أطباعي, هي عدم تنظيم غرفتي. أحب التنظيم, و لكن لا أحب أن أنظم..!!. من أكثر الأشياء التي أكرهها هي أن يقوم أحدهم بترتيب غرفتي. حصلت لي الكثير من المواقف مع والدتي بسبب ترتيبها لغرفتي أثناء غيابي..!!. كل ما في الأمر, إنني أحب البساطة, أحب أن أجد كل شيء في مكانه كما أعتدت أن أراه. ألقيت نظرة اليوم على طاولتي, فشعرت بالأشمئزاز من المنظر الفظيع. من أكثر المناظر فظاعة, منظر الـ CD’S. تقريباً أغلب أقراصي مليئة بالخدوش, و لا أظن أنها ستعمل. سأتكلم الأن و سأضع بعض الصور. منظر فظيع لبعض أقراصي في أحد الأدراج. أيضاً هذه صورة, لأحد الرفوف التي تكتظ بالأوراق و بعض الأقراص و الكتب. أقراص هنا و أخرى هناك و النتيجة بالطبع هي أقراص تالفة ” Corrupted CD “. في الحقيقة أقولها و أنا خجل من نفسي, قامت أمي الحبيبة قبل شهر تقريباً, بشراء حافظة بها الكثير من الرفوف لأضع فيها أقراصي, و لحد الأن لم ألمسها و ظلت كما هي..!! هنا. أيضاً الأسلاك المبعثرة و خصوصاً سلك الهاتف الذي لو إنقطع, سينقطع معه أتصالي بالعالم الرقمي..!!. و الأعجب من هذا كله هو جهازي المحول الذي إشتريته حديثاً, و هو مهمل و مرمي بدون عناية..!!. و نظرة أخيرة على المكتب عن بعد.
    لمحت أقراصي الخاصة بالنسخ الأحتيطاية ” Backups ” و وجدت هذه المجموعة, أقدم قرص هو القرص الأسود. يعود تاريخ هذا القرص إلى 27/01/2000 أي قبل أكثر من 6 سنوات..!!. فتحت القرص و أستعدت الكثير من الذكريات الجميلة و المضحكة. تذكرت الكثير من الأشياء التي كنت أهتم بها, و ضحكت على التسميات التي أسمي بها مجلداتي. صورة للمجلدات التي يحتويها القرص. أعلم أن التسميات مضحكة. بالطبع واجهت مشكلة بطئ فتح القرص بسبب الخدوش التي تملئه. وجدت مجلد يحتوي على ملفات ضحكت كثيراً حين وقعت عيني عليها. أنظرو لأسم هذا المجلد المعلم في الصورة, أنه يحتوي على ملفات تعجبت كيف أستطعت أن أصل إليها سابقاً..!!. ذكريات جميلة جداً. أقوم الان بالبحث عن برنامج خاص بـCD Data Recovery لكي أستعيد الملفات الموجودة في الأقراص المعطوبة. و أتمنى أن أعود كما كنت و اقوم بأخذ نسخ أحتياطية بشكل شهري على الأقل.

التعليقات: 2 | الزيارات: 74 Views | التاريخ: 2006/04/25

حب الخضرة.. تعقب إلكتروني.. الصفحات الصفراء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

سبحان الله, سبحان مغير الأحوال. دائماً أتصف بالبرود كما يقال. في هذه الأيام أنا عصبي جداً. عصبي لدرجة أنني أسيء لكل من حولي. اللهم صلي على محمد و آل محمد, و أعوذ بالله من الشيطان الغوي الرجيم.

  • ورثت من والدي حب الخضرة و الشجر
  • في كل يوم يعود فيه والدي حفظه الله من العمل, و نراه نضحك على الطريقة التي يدخل بها علينا..!!.. لماذا..؟؟. والدي حفظه الله عاشق للخضرة, مغرم بالشجر. لدينا في المنزل حديقة صغيرة, بها العديد من الأشجار. هذه الحديقة تمثل منفساً لوالدي. يُبدع في الأهتمام بها. يسمتمع بتطويرها. في كل إسبوع أرى أشجاراً جديدة, و أرى أشجاراً قد إنُتزعت ليحل محلها الجديد. لن تتصوروا كيف يكون منظر والدي حفظه الله و هو مسرع عند عودته من العمل, يلقي التحية و السلام بسرعة, و يذهب ليعاين حديقته..!!, حينها نضحك و نمازح والدتي حفظها الله, و نقول إن كانت لكِ ضرة, فهي حديقة والدي الحبيبة. يذهب بعد عودته في كل يوم ليرى إن كانت هناك وردة قد تفتحت أو شجرة قد أثمرت أو حتى برعم قد نمى..!!. من أهم أولوياته هو الأهتمام بالحديقة. ربما هذا الأمر يعود لطفولته و تأثره بها. له عادة أيضاً, إنه يحب تشذيب أو تقليم أو بلغلتنا الدارجة ” تقضيب ” الشجر. فمرة يكون تقضيبه للشجر ممتاز, و مرة يقضي على الشجرة التي قام بإجراء عملياته عليها. أذكر موقف حدث منذ مدة طويلة جداً, حينها لم نكن نسكن في هذا المنزل من أساس. كنا نسكن بجوار منزل عمتي الحبيبة, التي تكون جدة صديقي lizardo, كان في منزل عمتي شجرة عنب, و كانت تنتشر على أخشاب مثبتة لتكون ما يشبه المظلة, كان والدي حينها يُخرج مهاراته دائماً على حديقة منزل عمتي المسكينة. و في يوم لا يُنسى قرر تقليم شجرة العنب, و من بعد أن قام بعملياته عليها, ماتت الشجرة بعد إسبوع واحد..!!. أذكر أن هذه الشجرة أصبحت منجماً للضحك في الجلسات التي يقضيها والدي في منزل عمتي كل يوم, حيث يتفنن أبناء عمتي بالمزاح مع والدي حول الموضوع. أذكر أيضاً العطلة الصيفية الماضية, حين سافر الجميع إلى إيران, و بقيت في المنزل لوحدي. كان أبي و في الهاتف اليومي لي معه, يسألني عدة مرات عن الحديقة.. ما حال الحديقة يا هيثم..؟؟ هل تهتم بها..؟؟ هل تروي الشجر..؟؟ إحذر يا هيثم, فالشجرة الفلانية يجب أن لا ترويها يومياً.. راقب ثمر تلك الشجرة يا هيثم..!!. شيء جميل جداً. و يبدو أنني ورثت هذا الحب الكبير للخضرة و الزرع من والدي العزيز. الماء و الخضرة و الوجه الحسن… كم أهوى الخضرة.. كم أهوى أن أكون في مكان يضج باللون الأخضر. أحب الورد, أعشق قراءة المعلومات الخاصة بالورد و أنواعه. و من أجمل ما قرأت هو هذا الموضوع, حتى أنني قمت بنسخه على صور و وضعته كتوقيع عشوائي كسابقه.
    في الأسبوعين الماضيين, أصبح برنامجي شبه اليومي, هو الذهاب أولاً لساحل أبو صبح, و ذلك لرؤيته في أيامه الأخيرة, حيث الدفن لأنشاء المدينة الشمالية الموعودة جاري على قدم و ساق. و من ثم الذهاب إلى جولة, أسلك فيها شارع النخيل. أمر بالقرى التي يمر بها شارع النخيل. و ما أحلاه من شارع, ما أحلاه بشجره, ما أتعسه بمطباته و رصفه السيء. ما أسعدني و أنا أدخل قرية أعتبرها من أجمل و أحب القرى إلى قلبي, قرية كرانة, حيث تنتشر الدواليب الخضراء. يا إلهي كم أعشق تلك المناظر الخلابة. مروراً بقرية القلعة و قلعة البحرين و المقشع و الحلة و غيرهم من القرى الخضراء الجميلة. قبل شهر تقريباً, كنت مع الزميل العزيز حسن الأسود, أوصلته لمنزله في قرية كرانة. حدثته عن الدواليب و المتبقي منها, و وعدني أن يقوم بأخذي في جولة للدواليب المتبقية في قرية كرانة. يجب أن أذهب معه في أقرب فرصة, فالكثير من الدواليب مهددة. و من الضروري أن أحمل معي الكاميرا الرقمية, فهذه المناظر لا تفوت.

  • جهاز تعقب في جسمك..!! نعم هذا ممكن
  • قررت البحث قبل يومين عن فكرة طالما شغلتني. هي فكرة تكررت كثيراً في الأفلام و المسلسلات الأجنبية. فكرة وجود قطعة إلكترونية تُزرع في جسم الأنسان, للتعقب. بحثت في الأمر, و وجدت إن هناك فعلاً تقنية متطورة, و أبحاث عديدة في هذا المجال. وجدت إن التقنية تسمى ” Radio Frequency Identification ” و تختصر بـ RFID. تجدون في ويكي بيديا الكثير من المعلومات حول الموضوع. في الحقيقة بحثت عن معلومات عربية, فوجدت مدونة أحد الأشخاص, و هو محمد الرحيلي, و قد قام بترجمة بعض المعلومات من ويكي بيديا, و من مصادر أخرى, تجدون المعلومات المترجمة هنا.

  • طالما عشقت الواجهات الرسومية الأحترافية…
  • وصلت لمدونة عربية تعود لفتاة سعودية. تصفحتها, فوجدت موضوع جميل, يحمل إسم غيّر من شكل نظامك. في الحقيقة, في البداية تكاسلت أن أقوم بتحميل البرنامج الذي نصحت به Vista Inspirat, و ذلك يعود إلى سوء تجاربي مع هذا النوع من البرامج. أذكر أنه في أحد المرات, و قبل أن يظهر وندوز أكس بي بفترة, كنت أتوق لأستخدامه بسبب الواجهة الرسومية الجميلة. حينها بحثت عن برنامج يقوم بتحويل شكل النظام إلى ويندوز أكس بي, و وجدته, و يا ليتني لم أجده, فقد أصاب جهازي بعللّ لا تعد و لا تحصى. على العموم, قمت بتنزيل برنامجنا الحالي Vista Inspirat, و ياللروعة, فقد حالفني الحظ هذه المرة, و حصلت على نتيجة أكثر من ممتازة. أنصحكم بتنزيل الحزمة, فهي أكثر من رائعة. على العموم, لازلت أتمنى أن أستخدم نظام ماكنتوش و أستمتع بواجهته الجميلة. و حالياً أجد إن واجهة KDE الخاصة بنظام Linux أجمل بكثير من واجهة الويندوز, حتى إشعاراً أخر. شيء غريب أن أتمنى أستخدام نظام و يكون هدفي الأول هو الأستمتاع بالواجهة الرسومية, أليس كذلك؟؟

  • Yellow Pages…

  • هل سمعتم بمصطلح Yellow Pages من قبل..؟؟. Yellow Pages, يُشار بهذا المصطلح في العادة إلى أدلة الهاتف للأعمال التجارية المصنفة حسب السلع أو الخدمات, و ذلك لأنها تطبع في العادة على أوراق صفراء. في العادة تطبع هذه الأدلة, و توزع مجاناً ضمن نطاق منطقة معينة, و يحقق الموزعون أرباحهم عن طريق وضع إعلانات جانبية صغيرة للشركات الراغبة في ذلك, في الدليل, أو عن طريق فرض رسوم لتكبير الخط أو تلوينه لشركة معينة لكي يكون مميز في الدليل. بوصول الأنترنت أصبح لدينا Yellow Pages على الأنترنت و هي عادة ما تكون أدلة تجارية, يوجد الكثير من الأدلة, و بالطبع هي مجانية, و الأرباح تأتي من الأعلانات.
    في الحقيقة, لم أكتب هذا الأمر عبثاً. قبل أكثر من ثلاث سنوات, راودتني فكرة إنشاء دليل تجاري للبحرين خصوصاً. واجهتني العديد من الصعوبات, كان بإمكاني تخطيها لو كنت جاداً. الأن أكتب هذه الفكرة, و لنرى هل سيقوم أحد بتطبيقها أم لا. لازلت أرغب في تطبيقها. إسبقوني.

التعليقات: 7 | الزيارات: 239 Views | التاريخ: 2006/04/24

أنت مرآة حياتي.. لا تجامل سيئاتي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

  • لا تتعجب… فأنت في البحرين..!! حتى في الكورة
  • ما أدري ويش أقول. أحس بلوعة و قهر. أحس روحي لين تكلمت بخربط في الكلام و بقول كلام ما ينقال. ما أقول إلا لا وفقكم الله يا إتحاد البحرين لكرة القدم و لا رفع لكم راية. معقول إلى هالدرجة يعني التمييز..!! حتى في الكورة؟؟ 10 سنوات… صارت 11 سنة.. و الله العالم إلى أي حد بتوصل. 96 دقيقة من الفرح.. 96 دقيقة فرحنا فيها.. و خلال 10 ثواني الأتحاد الفاشل يحسمها إلى إبنه البار و المدلل المحرق..!! لا وفقهم الله. الله كريم. ما أبي أتكلم في الموضوع أكثر.. أبي أنساااااااااه.

  • أنت مرآة حياتي.. لا تجامل سيئاتي
  • لا تلمني.. لا تلمني, لو قسوت عليك,,, لا تلمني,, لا لا لا, تلمني.. أنا منك و أنت مني. مرآة حياتي هي نشيدة من شريط ” مشاعر ” , للشيخ حسين الأكرف. أنصحكم بسماعها, و التمعن في هذه الكلمات.
    مجاملة أخيك في سيئاته ليست عادة حسنة, فلا تظن إنك تساعده, بل أنك تقف ضده إن جاملته في خطاياه..!!
    الصداقات تنمي.. و هي كيف قبل كمِ. لا ننظر لعدد الأصدقاء, و لكن ننظر كيف هم الأصدقاء.. و هل فعلاً هم أصدقاء..؟؟
    قال الأمام علي عليه السلام في وصيته لأبنه الحسن عليه السلام :- ” اصحب من إذا صحبته زانك وإذا صنته صانك وإذا رأى فيك خلة سدها ”

  • القراءة تفتح الذهن…
    1. متلازمة داون…لطالما حيرتني
      سبحان الله… رقم واحد يغير من خلقة إنسان.

      وللعلم فإن الكروموسومات هي جزئيات صغيرة في نواة الخلايا البشرية التي يتكون منها الجسم. وفي كل خلية 46 كروموسوم نصفها مأخوذ من الأم والنصف الآخر من الأب. ولكل زوج من الكروموسومات رقم محدد. ولدى الطفل ذي “متلازمة داون” كروموسوم واحد إضافي من الزوج الذي يحمل رقم 21 ( لاحظ صورة كروموسومات حلية تحوي كروموسوم إضافي في الجزء المظلل) وبذلك يكون العدد لديه 47 كروموسوما.

      في كثير من الأحيان, كان الفضول يعتريني حول هذا المرض. يطلق على المرض في العموم ” الطفل المنغولي ” , و هيي للأسف تسمية خاطئة و مشينة بحقهم. قررت هذا الصباح أن أقرأء قليلاً حول هذا المرض. بحثت في ويكي بيديا القسم العربي, و لكن للأسف لم أجد الكثير من المعلومات. ثم بحثت في ويكي بيديا القسم الأنجليزي, فوجدت معلومات هائلة حول الموضوع, أستفدت منها كثيراً. بحثت أيضاً عن شيء يخص البحرين حول المرض, فوجدت موقع الجمعية البحرينية لمتلازمة داون. لديهم صفحة جميلة جداً, تحتوي على أسئلة شائعة حول المرض و إجاباتها. هناك أيضاً موقع الدكتور عبدالرحمن السويد, به الكثير من المعلومات الجميلة حول المرض.
      في السابق كانت لدي معلومة تقول, بإن ذوي متلازمة داون, متوسط أعمارهم 23 سنة. الأن حسب ما قرأته, فإن العلم توصل إلى طرق تجعلهم يصلون إلى 50 و 60 سنة. و هناك حالة وصلت إلى 73 سنة. على العموم الأعمار بيد الله. يوجد أيضاً في صفحة الدكتور عبدالرحمن السويد جدول للأحتمالات الواردة في إنجاب طفل متلازمة داون وفقاً لعمر الأم. و نجد إن علاقة عمر الأم مع متلازمة داون علاقة أيجابية من ناحية المرض, أي كل ما كانت الأم أكبر سناً, زاد الأحتمال في إنجاب طفل متلازمة داون.

      مثلث برمودا
      إختلفت القصص و الروايات و التوقعات و الأبحاث حول سر منطقة مثلث برمودا. قرأت حول الموضوع, و بحثت فيه, للأسف لحد الان لم أصل إلى فكرة معينة أجدها مقنعة أكثر من الأفكار الأخرى.
      الثقوب السوداء
      الثقب الأسود. أمر محير أخر. أذكر في أيام الثانوي تحدثنا عنه كثيراً. لم نكن مقتنعين… كنا نفكر.. أين تذهب الأشياء التي يبتلعها. أنصحكم بالقراءة حول هذه الظاهرة العجيبة.
التعليقات: 11 | الزيارات: 360 Views | التاريخ: 2006/04/17

تخطيطات جديدة… و الحياة فرص.. و مو كا فرصة تتكرر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

  • حان وقت وضع الخطط.. و الأهداف.. و الأهم هو التنفيذ
  • أجد نفسي كثير الأهمال, كثير الاهداف الغير محققة. لدي الكثير من التخطيطات, و لكن للأسف لا أنفذ أكثر من 10% منها. فكرت في الأمراليوم, خططت, و ها أنا حتى هذه اللحظة أفسد مخططاتي. حسناً سأنظرللنفسي في الفترة الأخيرة, و سأحدد ما الذي سأفعله في المرحلة القادمة. سأضع بعض النقاط, و سأحاول أنا أقوم بإصلاح الفاسد فيها:-

      الأغاني. قبل ثلاثة أشهر تقريباً, لم أكن أستمع للأغاني, و كانت لي الكثير من المناوشات مع أصدقائي, بسبب إستهزائهم بي, و قولهم, لن تصمد طويلاً. فعلاً, بدأت من فترة ثلاثة أشهر بالأستماع للكثير من الأغاني الأجنبية, و بعض الأغاني العربية, مثل أغاني عبدالحليم, فيروز, ماجدة الرومي, كاظم, أم كلثوم… ووو. حسناً, الأن أنتبهت لنفسي, كسرت جميع أقراص الأغاني اليوم, و مسحت كل ما لدي من أغاني في جهازي. و إن شاء الله لن أسمع أي منكر بعد الأن.
      التدخين. والدي مدخن, فأنا لا إرادياً مدخن سلبي. بدأت قبل فترة في التدخين بشكل مباشر, و لكن بصورة طفيفة. بالنسبة للسجائر, فأدخن سجارة أو سجارتين في الأسبوع. أما بالنسبة للشيشة التي تعادل 40 سجارة, فأنا أدخنها بشكل مستمر..!! . حسناً الان أنا في المقهى, و أمامي الشيشة التي طلبتها, أبعدتها عني, و لن أشفط هذا السم المدفوع ثمنه من جيبي. حسناً, من الأن و صاعداً عاهدت نفسي أن لا أدخن. في الحقيقة يجب أن لا أدخن أولاً لأن التدخين حرام, و ثانياً لأنه مضر بالصحة. توقفت, و إن شاء الله لن أعود لهذه العادة البذيئة المقرفة. لا أعلم لماذا أدخن من أساس. لا شيء ممتع في الأمر. بل الأمر مقرف لأخر درجة, رائحة كريهة و نفور الناس منك..!!
      الدراسة. يا إلهي كما أنا مهمل. من عجائب الدنيا إنني لازلت في الجامعة..!! . أستغرب كثيراً من نفسي. لو جمعت عدد الساعات التي قضيتها في المذاكرة في المنزل, سيكون المجموع صفر..!! . حتى إمتحانات المنتصف, لا أذاكر لها إلا في الجامعة و قبل الأمتحان بساعات قليلة. بدأت من اليوم بالتركيز على الدراسة, و الحمد لله, وضعت لي جدول للدراسة. كلا للأهمال الدراسي من اليوم فصاعداً.
      العمل. إهمالي للعمل يساوي إهمالي للدراسة. يا الله.. كما أنا خجل من صديقي و شريكي لؤي. فعلاً, أنا مهمل في العمل, و مقصر. أيضاً بدأت من فترة أسبوع بالاعداد للكثيرللأمور الخاصة بالعمل. أن شاء الله أتوفق.
      صلة الرحم. أنا قاطع لـ صلة الرحم. جدتي لم أزرها من فترة لا أعلم كم مدتها, و هذا بسسب طول الفترة. الكثير من أهلي لم أزرهم من فترة طويلة. سأبداً بحملة زيارات للأهل إن شاء الله. يجب أن أقوم بذلك فعلاً.
      الحمية. حاولت عدت مرات أن أقوم بحمية للتخفيف من الوزن. في كل مرة أتوقف لعدم حصولي على الدافع. الأن سأكون جاد أكثر, فحمية الدكتور حسين دشتي ممتازة جداً جداً.
      السرعة. لقد تعودت قدماي على السرعة. أجد نفسي أسرع كثيراً في الشارع. سياقتي ممتازة, و لكن السرعة لا تفرق بين السياقة الممتازة و الغير ممتازة. في يوم الأربعاء الماضي, كان أحد الزملاء معي بالسيارة. كنت أسرع بشكل جنوني, و أتجاوز كثيراً. كنت خارجاً من أحد الأمتحانات و أنا سعيد جداً بسبب تقديمي الممتاز له. كنت أقود السيارة و أنا مع زميلي نضحك من الفرح. فجأة و بعد ان زادت سرعتي, صمت قليلاً, ثم قال بصوت خافت ” خل الفرحة تكتمل و نرجع البيت سالمين..!!”. فكرت في جملته البسيطة, وجدتها كبيرة المعنى. فعلاً لما أسرع, في كل الحالات سأصل, متأخراً عشر دقائق أو متأخر 10 دقائق.. في كلتا الحالتين سأصل. و لكن لو قدت بشكل معقول, بالتأكيد سأصل بأمان. حسناً, سأحاول أن أقود بسرعة معقولة.
      تأثري بمشاكل غيري. شيء جميل أن يتأثر الأنسان بمشاكل من حوله, و يتحسس منها. الكثير قالو لي, أنني أتأثر كثيراً بمشاكل غيري, و هذا طبع جميل, و لكن كثرته ليست ممتازة. لا أعلم كيف أصف أحساسي, و لكن حين أسمع مآساة أحدهم, أو مشكلة أحدهم, أتأثر بها, و حتى لو لم تكن تعنيني, أو حتى لو لم أكن أعرف هذا الشخص في الأساس. أجدها خصلة جيدة. أذكر أنني في أحد المرات, سمعت عن قصة أحدهم, قصة مؤلمة جداً, فكرت فيها كثيراً. فعلاً لم أستطع النوم ليلتها, و أنا أفكر في المعاناة التي يعيشها هذا الشخص. من أكثر الأشياء التي أكرهها في ذهابي للمقبرة عند حصول حادثة وفاة في القرية, هي أنني لا أستطيع رؤوية أهل الفقيد أو الفقيدة, و هم يبكون. لا أمدح نفسي, و لكن فعلاً هذا يؤثر في نفسيتي بشكل كبير. حسناً, سأحاول أن أقلل من تأثري, لا أعني أن أفقد أحساسي بالغير, و لكن سأحاول أن لا أجعل من هذه المشاكل سبباً في تشتيت فكري كثيراً.
      إدماني على الأنترنت. بدأت بإستخدام الأنترنت من فترة طويلة جداً. كنت أول من حصل على خط إنترنت في منزله بين أصدقائي. هذا الأمر جعلني مدمن كبير على الأنترنت. فعلاً لا أستطيع الأستغناء عن الأنترنت و لا للحظة واحدة. بالأمس تم فصل الخدمة عني, بسبب تأخري في دفع المبلغ المستحق علي في بتلكو. ذهبت لمجمع البحرين, كان المبلغ 140 دينار. دفعت 100 دينار . الخط سيعود غداً إن شاء الله. الأن أنا في المقهى, أستخدم جهازي المحمول, و أتصل بالأنترنت عن طريق الأتصال اللاسلكي, الذي أصبحت كل المقاهي الشعبية تقدمه مجاناً لزبائنها. أنا هنا منذ ما يقارب الـ 4 ساعات, و أظن أنني لن أغادر المكان إلا في الفجر..!!. لماذا..؟؟ لماذا كل هذا الأدمان. ما مدى الأستفادة الفعلية التي أستفدتها طوال جلوسي..؟؟ . لماذا لا أكتفي بقضاء ما لدي و أغادر..؟؟ أسئلة محيرة..!! . سأحاول أن أقلل من إدماني على الانترنت, و ذلك عن طريق إشغال نفسي بأمور أخرى.
      المدونة. My Blog. أجد نفسي بعيداً عنها مؤخراً. أجد كتاباتي متشابهة. فكرت في الأمر, لما لا أقوم بالكتابة عن أشياء أحبها. أشياء أتمنى الكتابة عنها. حسناً, قررت أن أقوم بالكتابة عن الكثير من الأمور. و لعلى أكثر الأمور التي أود الكتابة عنها, هي كتابة تقارير عن أماكن و أشياء في البحرين. أقوم بزيارة ميدانية لمنطقة أثرية أو تاريخية أو سياحية و أقوم بالكتابة عنها. أيضاً أريد أن أقوم بالكتابة عن عادات و ممارسات بحرينية أصلية, و قديمة. حالياً, أخطط للقيام بعمل تقرير مصور عن عادة مارستها كثيراً في صغري, و لا زال البعض القليل يمارسها. هذه العادة تسمى ” الحبالّ ” . لن أحرق الموضوع. التقرير سيوضح المعنى.
      و أخيراً… هذه الأفكار و المخططات.. . أكثر سبب لعدم قيامي بالكثير من المخططات, هو تعدد الأهداف, و تشتت الأفكار, و عدم ترتيب جدول مهام و آولويات. أيضاً قلة العزيمة, أو الخمول بعد فترة بسيطة من البدأ في التنفيذ. حسناً هذه المرة, أعتقد بأنني قمت بالتخطيط جيداً, و إن شاء الله سأتبع الجدول المعد تدريجياً, و لن أشتت أفكاري. و الله ولي التوفيق.

    لا أعلم لما تذكرت موضوع قديم جداً لي, يحمل عنوان هل بين الـ web- log الجانب الأسود من شخصيتي ؟؟

  • الحياة فرص.. و مو كل الفرص تتكرر
  • أذكر يوم كنت صغير صار ليي موقف ما أنساه. هو موقف مضحك, و في النفس الوقت يقهر, و في نفس الوقت بعد مفيد, وأعتبره درس. الموقفهو , إن في أحد المرات, كنت جالس مع إبن عمتي أحمد, و هو طبعاً أكبر مني بكثير و كثير. كان يتواجد معنا أيضاً أبن أخاه, صديقي الأقرب لي, غسان, و إبن إخته حسن. قال لي أحمد, ما رأيك يا هيثم أن نستبدل مافي جيوبنا من نقود, أنا أعطيك ما لدي, و أنت تعطيني ما لديك. فكرت قليلاً, فوافقت بسرعة, لأنني كنت أتوقع أن يكون المبلغ الموجود في جيبه أكثر بكثير من ما لدي. كان لدي بالضبط دينار واحد و مائتي فلس . أجرينا عملية التبادل و أعيننا مغمضة. فتحت عيني, فوجد أن المبلغ الذي حصلت عليه هو عشرين دينار. هذا المبلغ بالنسبة للعمر الذي كنت فيه, كثير و كثير جداً جداً. كنت أبلغ من العمر على ما أعتقد 8 سنين تزيد سنة أو تنقص. فرحت كثيراً بالمبلغ الذي حصلت عليه, و شعرت بطعم الفوز و الأنتصار. بعدها, بدأ صديقي غسان و نسيبي حسن باللعب بمخي, كانو يحاولون أقناعي بأن الورقة النقدية الي أعطاني إياها أحمد مزورة..!!. لم أصدق في البداية, و لكن يبدو أن أحمد أعجبه الأمر, فبدأ يمثل علي, فأخذ يضحك بطريقة مثيرة للشك. كان أحمد كثير المزاح, و مواقف و مقالبه لا تعد و لا تحصى, حتى مع والد و والدته التي تكون عمتي. بدأ الشك يلعب بي, و غسان و حسن يزيدون النار حطباً. و فجأة قررت ذلك القرار و قلت.. أريد أن أسترجع مبلغي.. ضحك أحمد, و قال ممتاز, أنا موافق. أستعدت نقودي, و أعطيته ورقته التي كنت مقتنع بأنها مزورة. و بعد أن أعدتها, إنفجروا جميعاً علي من الضحك, و قالو ليي أنني ” أهبل..!! ” , فالورقة لم تكن مزورة..!!. نظرت في أعين أحمد و قلت له و إبتسامة كبيرة تغطي وجهي, بلا شك كانت تخفي الكثير من الندم, قلت له, فلنلعب اللعبة من جديد.. فقال.. لا لا. هذا درس لك, يجب أن تستفيد منه, و ستتذكر حين تكبر هذا الدرس. فقلت له درس..!! كيف ذلك؟ , فقال لي, هناك فرص تأتي مرة واحدة في العمر, و فرصة الأستفادة مني هي أحد هذه الفرص التي لا تتكرر, و إن تكررت فلن تتكرر بكثرة و بصورة متتابعة. هناك أمور تحتاج للمغامرة. يجب علينا أن نضع أنفسنا فيها, و لا نأبه بكلام فلان و علان. يجب أن نحكم عقلنا قبل كل شيء. الفرصة أنتهت, و لن أعطيك فرصة أخرى في هذه اللعبة, التي كنت أنت الرابح فيها في الحالتين, في المرة الأولى بالمبلغ المالي الكبير, و في المرة الثانية بالعبرة الذهبية.
    فعلاً, الأن عرفت قيمة هذه العبرة. للأسف, رغم معرفتي بها, لم أطبقها في الكثير من الأمور. تأتيني الكثير من الفرص التي يحسدني عليها الكثير. فرص في شتى المجالات, و لكن أغلب هذه الفرص للأسف تضيع. تضيع بسببي, لا أحسن إستغلال الفرص, بل أحترف إضاعة الفرص. يقولون من أمن العقوبة, أساء الأدب. من الممكن أن يكون السبب في إحترافي لأضاعة الفرص هو إحساسي بالأمان..!!. إحساسي بالطمأنينة. إحساسي الدائم بأن لابد و أن يكون هناك فرصة أخرى. هذا الأحساس قاتل للكثير من الأمور. قد يكون أحساس يجعل من لحظات اليأس لحظات أمل. و لكن للأسف هذا الأحساس قد تترتب عليه الكثير من المضاعفات السيئة. قد نبني آمال تعتمد على هذا الأحساس المفرط بالآمان, فتخيب آمالنا في النهاية. فعلاً يجب أن أنتبه و ينتبه الكثير من الأشخاص إلى الفرص التي تأتيهم. من يدري, قد لا تتكرر أبداً..!!

  • هيثم.. بتجنني.. خذ لك دفتر صغير تكتب فيه Notes..
  • أتذكر صديقي لؤي, حين كان يلح علي بصورة مستمرة, “هيثم.. يا هيثم.. إذا ما عندك ربية و نص تشتري دفتر ملاحظات بشتري لك ” . فعلاً, كنت سابقاً أعطل الكثير من الأمور, أنسى الكثير من الأمور, و السبب هو عدم وجود دفتر ملاحظات صغير في جيبي مع حاجتي الملحة إليه. الأن و بعد أن قرصتني المواقف المتعددة, أقوم بتسجيل ملاحظاتي في هاتفي الخلوي. هاتفي يحتوي على Jotter أكتب فيه بواسطة القلم المرفق مع الهاتف. أرتحت كثيراً من هذه الخاصية. المشكلة هي, إنني أكتب بطريقة مستعجلة فيكون خطي غير مفهوم. في الحقيقة بدون شيء خطي غير مفهوم. أخجل من نفسي أحياناً, لأنني لا أستطيع قراءة خطي :| . يبدو أنني بحاجة إلى دورة تدريب على الخط العربي. لا يسعني إلا أنا أقول و وجنتي تحمران خجلاً ” من خط خطاً و لم يعرف قراءته, قدم له علافاً يرعى مع الغنم ” .

و في أمان الكريم

التعليقات: 26 | الزيارات: 425 Views | التاريخ: 2006/04/10

Smile With Haythoo

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

في هذه المرة, كتبت كلام طويل جداً جداً جداً.. و جداً. لا أعلم ما الذي دفعني إلى مسحه بعد أنتهيت من كتابته. كل ما في الأمر, أنني كنت بحاجة لأن أكتب بعض الأشياء التي بداخلي, لكي أحس بالقليل من الراحة. كتبت, لمست راحة في قلبي. فلم يعد للكلام معنى, لأن وظيفته قد تمت, و وجوده قد يعكس النتيجة..!!.

  • الأن القالب أوضح.. و القراءة باتت أسهل
  • أود أن أتقدم للأخ العزيز أحمد على تكرمه على سماحه لي بأستخدام نفس القالب الذي يستخدمه equix. أجد المدونة الأن أفضل, الخطوط أوضح و الشكل العام أرتب. مشكلتي الكبرى هي أنني لا أملك أي ذوق في أختيار الألوان, و ليس لدي حس في التصميم, فأنا مبرمج و لست مصمم.

  • Smile With Haythoo

  • أجمل شيء في الحياة.. الأبتسام.. و رؤية الأبتسامة على وجه غيرك. أحب الأبتسام. أحب أن أبتسم في وجه الأخرين. لا أحب أن أكون متشائم أو كئيب. هذا يشعرني بالضعف, و أنا أبداً لا أقبل بأن أكون ضعيف. لا أقول بأنني دائم الأبتسام, فهذا من عجائب الأمور, و لكن أحاول دائماً أن أبين للناظر بأنني مبتسم و بشوش. هذا جميل, و لكن الأجمل, و لعله من أكثر الاشياء التي أحبها, هي زرع الأبتسامة على وجه غيري. لا أقصد الضحك..!!, بل الأبتسامة الخفيفة الجميلة. و أجمل شيء هو أن تزرع إبتسامة على وجه من تحب. شعور جميل أن تقوم بشيء, فيكون الجواب هو إبتسامة. هذه الأبتسامة تعني لي الكثير. تعني رضى و إرتياح. كم أجد نفسي سعيد, عندما أقوم بشيء تحبه والدتي, فأجد أبتسامة جميلة على وجهها. هذا أفضل لدي من أي كلام. الأبتسامة الوحيدة. الأبتسامة الصامتة. الأبتسامة الحقيقية.. هي ما أحب. أنا الأن و أنا أكتب هذا الكلام, أبتسم و أحس براحة كبيرة. خصوصاً بأنني أكتب شيء أحبه.. أعتقده.. أوؤمن به.. شيء لا أجد نفسي أكتبه لكي يقرأه غيري.. و إنما شيء أكتبه لأنني أحبه فعلاً. أيضاً أحس براحة , لأنني أستمع للموسيقى التي وضعتها في الموضوع السابقة, فهي تلمسني داخلياً. الحياة جميلة, و الأجمل أن نحس بأنها جميلة.
    So…. Smile With Me Please :D

  • و كم لله من لطف خفي..!!
  • في بداية الأمر, أريد منكم تحميل هذا الملف الصوتي الجميل, لفرقة الأسراء. إستمعوا إلى هذه الكلمات الجميلة, التي تبعث الحياة في الروح.

      و كم لله من لطف خفي … يدق خفاه عن فهم الذكي
      سبحان الله.. لا يستطيع العقل البشري أن يقدر النعمة الآلهية, و اللطف الآلهي. على قولة أمي الحبيبة.. الله ما يسوي شيء إلا و فيه الصلاح. أي شيء يصير.. فهو خير لكم من عند الله.. و الله أحكم و أدرى بأمور عبده.. و رب ضارة نافعة.
      و كم يسراً أتى من بعد عسراً … ففرج كربة القلب الشجي
      يا أرحم الراحمين.. سبحان الله.. هل هناك عدل مثل العدل الآلهي..!! .. الله ما ينسى عبده المؤمن, و كل مصيبة تهون بقدرة واحد أحد.
      و كم أمراً يساء به صباحاً … و تأتيك المسرة في العشي
      الحمد لله و الشكر لك يا إلهي.. الحمد لله على نعمك الكثيرة.. بعض الأمور غريبة جداً.. نحسبه شراً.. فيتضح لنا أنه خير.. بعض الأحيان تبدأ الأشياء بسوء.. و لكن الخاتمة تكون أفراح..
      يااااا الله.. ياااااا الله.. ياااااا الله.. ياااااا.. يا رحمن..
      ما أسهل هذه الكلمات.. لا تبخلوا على أنفسكم.. قد تحتاجونها..
      إذا ضاقت بك الأحوال يوماً … فثق بالواحد الفرد العلي
      لازم الأنسان يخلي ثقته بالله كبيرة.. و ما ييأس من رحمة الله.. الله رحيم و عادل, و ما ينسى عبده المخلص..
      ولا تجزع إذا ما ناب خطب … فكم لله من لطف خفي
      لا تجعلوا من شدائد و مصائب دنيوية تحبطكم… تشعركم باليأس.. فإن الله فوق كل كبير..
      توسل بالنبي فكل خطب … يهون إذا توسل بالنبي
      من النعم الآلهية, إن الله عز وجل, جعل لنا أبواب نتضرع له عن طريقها.. أبواب يقبل بها الدعاء.. أبواب تشفع لنا في يوم الحشر.. و هل هناك أفضل من هذه الأبواب.. محمد و آل محمد صلى الله عليهم و سلم تسليماً كثيرا…

    بعد هذا الكلام أقول ليكم…
    Smile With Haythoo :D

  • شلون بيا لو قرب مني الأجل..
  • شلون بيا لو قرب مني الأجل
    و أخذ سمعي الموت و لساني إنثچل

    و ظلت عيوني تدير على الأهل
    تشوفها تهل الدمع لمصابي

    قلت سابقاً.. مراراً و تكراراً.. أحب تذكر الموت.. فهو يقيني من شر أعمالي.. إستمعوا لهذه القصيدة, التي تعتبر من أعظم القصائد.. من هنا.

  • كما أتمنى أن أعود طفلاً..
  • في موضوع سابق, علقت على موضوع أداة الـ Undo و أثرها لو وجدت في حياة الأنسان. لازلت لا أريد هذه الأداة. لكن, و لا أعلم لماذا, أحس برغبة كبيرة في الرجوع للوراء, الرجوع لأيام الطفولة… فقط أريد أن أعود طفلاً, و أبقى طفلاً للأبد. رغبتي لم تأتي من حب الهروب من ما أوجهه الأن, و لا رغبة في الأبتعاد. فقط أريد أن أعود طفلاً. طفل يستمتع بالوقت فعلاً, لا يحاسب لمرور الوقت, لا توجد لديه إهتمامت كثيرة, لا تقع عليه الكثير من الآمال, و ليس لديه مسؤليات. طفل لا يُحاسب. رغبتي لا يمكن أن تتحقق. لذا… سأحاول أن أحققها بنفسي.

  • حنين للماضي و الأصدقاء
  • سبحان الله… قبل عام من الأن, كنت مختلف إختلاف شديد عن ما أنا الأن عليه. قبل عام من الأن, كنت أركز كثيراً و أهتم بالكثير من الأمور, و ها أنا الأن قد فقدت أهتمامي بها. قبل عام من الأن, كنت كثير الخروج. أذكر, أن أمي كانت كثيراً ما تتكلم معي, بشأن تنظيم وقتي, و السيطرة على نفسي, و البقاء في البيت قليلاً. كان المنزل فندق بالنسبة لي. لا أعلم هل أنا الأن أسوء أم أفضل. و لكن, لا أنكر أنني أشتاق كثيراً لتلك الأيام. أشتقت للكثير من الأصدقاء. تذكرت حسن و سلمان, صديقان تعرفت عليهما في أول فصل لي بالجامعة. كنت لا أفارقهما أبداً, حتى خارج أوقات الجامعة. فجأة, و بدون سابق إنذار, و بعد أن أصابتني رغبة شديدة في العزلة و الأبتعاد عن الكثير من الأشياء, أنقطعت صلتي معهم, و ما بقي منها إلا بعض الأتصالات و الزيارات السريعة المتقطعة. في يوم الأربعاء الماضي, أستيقظت باكراً كعادتي. ذهبت لكي أوصل أختيني ” زويا و فاطمة ” , إلى مدارسهم. و من ثم أخذت طريقي إلى الجامعة. كنت في الطريق, و أمامي وجهتين, إما أن أسلك الطريق السريع, أم طريق الدوارات, و بما أن الوقت كان مبكراً, قررت أن أسلك طريق الدوارات, مع علمي بأن الطريق السريع لن يستغرق معي أكثر من 15 دقيقة إن لم تكن أقل. لا أعرف لماذا أخترت الطريق الأصعب, من الممكن أن يكون الملل هو السبب. سلكت الدرب, جاء على بالي أن أسمع بعض الموسيقى. أخذت أحد الـ CD , الموجودة لدي, شغلت معزوفة جميلة, كنت قد حملتها من موقع نسيم الروح قبل أكثر من عام. كان الجو جميل, و كانت قطرات المطر تسقط ببطئ شديد. لا أعلم ماذا حدث, فجأة تذكرت صديقي سلمان و حسن. ركزت, تذكرت أن هذه الموسيقى كانت دائماً موجودة في هاتف سلمان, و كان يستعملها كنغمة رنين. كان الجوء أيضاً يذكرني بهم كثيراً, حيث كانت لنا الكثير من الرحلات الشيقة في مثل هذه الأجواء. قررت الأتصال بسلمان و حسن. إتصلت لهم, و تفاجأو من أتصالي, و بعد السلام, قلت لهم, بأنني أريد أن أقضي فترة الصباح معهم, فأنا مشتاق لهم. مررت بهم. ذهبنا إلى أحد الكافتريات, و أخذنا طعام الأفطار, و توجهنا إلى أحد السواحل في بحر كرزكان. كان المنظر و الجو فظيعان. هذه صورة, للأسف ليست واضحة.
    62S50003.jpg

    بعدها توجهنا إلى منزل سلمان, و يا للمفاجأة, أخوه الأكبر ” ميثم “, في إجازة و موجود في المنزل. جلست معهم حتى أذان الظهر. كانت جلسة جميلة جداً, إستعدنا فيها الكثير من الذكريات, و تعالت ضحكاتنا, على المواقف المضحكة, التي يتلوها علينا ميثم, و هو يقوم بتلك الحركات الهزلية.

  • إعتقد الشيء و سيحدث…
  • لدي طريقة جميلة أتبعها كثيراً, لكي أقوم بأمر ما, أو لكي يحدث أمر ما. فكرتي بسيطة و كبيرة في نفس الوقت. عندما أريد أن أقوم بأمر ما, و أنا لا أحبه, أو لا أتوقع حدوثه, أقوم بأجبار نفسي على الأعتقاد بأنني أحبه, أو انه سيحدث. العملية صعبة للغاية, و لكنه فعالة. إعتقد الشيء و سيحدث… الأمر أشبه بخداع الدماغ في نظري. في بعض الأحيان, يكون الأنسان قادر على القيام بالكثير من الأمور, و لكنه يحتاج إلى حدوث أمور ما, أو يحتاج إلى أن يقوم بأمر ما, و لكن هذه الأمور لا تحدث, و هو لا يستطيع القيام بهذه الامور. في نظري, لو إعتقد هذا الشخص بأن هذه الأمور ستحدث, و إنه قادر على القيام بأي شيء لكي يتحقق هدفه, فسيصل إليه مهما كان الأمر.

  • المجاملة.. بتذبحنا… تفضل.. لا ما يصير.. لا أنت .. و الحل؟
  • من الأخلاق و العادات الجميلة في المجتمع العربي, و البحريني بشكل خاص, هي عادة تقديم أخاك أو زميلك أو صديقك عليك في الدخول من الباب. عادة القيام و إفساح المكان في المجالس, للأكبر سناً, أيضاً عادة جميلة. قد يجدها الغرب عادة غبية, و لكن هي عادة جميلة فعلاً, تدل على الروح الجميلة التي نتمتع بها. حتى الأن كل شيء جميل. ما يثير إشمئزازي, هو تطبيق هذه العادة على الكثير من الأمور الحياتية, التي تتطلب إبعاد المجاملة عنها. مثلاً, نرى إجتماع رؤساء الدول العربية, في الجامعة العربية, لا رفع الله من قدرها, نرى الروؤساء يتعازمون على الدخول من الباب, كلً منهم يدعو الأخر, و الذي عادةً ما يكون أسمن منه, للدخول من الباب, ثم يصلون للجلوس, كلً يدعو الأخر للجلوس, إلى أن يبدأ كل شخص بتقديم العصائر, و الفطائر… مهلاً يا جماعة.. العراق تحترق.. فلسطين تشتعل.. و أنتم تتعازمون لا هناكم الله. أيضاً نجد الأن في حياتنا العملية اليومية, الكثير من الأشخاص, الذي خلطو الحابل في النابل, فجعلوا من العادات و التقاليد تتدخل في أمورهم الحياتية. تقول لهم, ما رأيكم في هذا الشيء, فيجاوب بجواب يتماشى مع العادات و التقاليد..!! . إحترام العادات و التقاليد, و مجاملة بعضنا البعض شيء جميل, و لكن من الواجب حتماً, أن لا نجعل من صغائر الأمور عائقاً لنا.

  • الجاثوم… يجيكم أنتون بعد و أنتون نايمين؟

  • قبل كم يوم خليت موضوع في منتديات الجامعة, يتحدث عن الجاثوم, الذي أعاني منه من فترة طويلة. الأسم العلمي للحالة هي Obstructive Sleep Apnea. على العموم, بس حبيت أخلي وصلة للنقاش الممتع الي صار حول الموضوع.

  • آه.. آه.. آه.. آه يالنسر آه
  • في ليلة السبت الماضية. في ليلة من أشد الليالي إسوداد علي. في هذه الليلة قُصم ظهري. بعد إنتظار 10 سنوات..!! بعد كل هذا الأنتظار, أتت فرصة شبه محقق للنادي الأهلي للحصول على درع دوري الدرجة الممتازة في كرة القدم. أتت الفرصة, و كانت المباراة الحاسمة أمام العدو اللذوذ. الخصم الدائم, فريق المحرق. قررت يومها أن لا أذهب للمباراة, بسبب مرضي أولاً, و بسبب قلقي من الخسارة, و خوفي من أن أذهب فيشتد علي الوجع, فأهمل الدراسة و في اليوم الثاني لدي أمتحان. جلست في البيت. كانت روح التشجيع لدي قوية جداً. أخذت أحد الأكياس النايلون الصفراء, و لبستها على رأسي, و أخذت أيضاً قطعة قماش صفراة و لففتها على ظهري, و ظللت أشجع و أحمس نفسي. و هذه صورة لأدوات التشجيع الخرندعية:-
    DSC00120.JPG

    جاء الهدف الأول لنا عن طريق ضربة جزاء نفذها علي صنقور, فأستقرت في شباك الحارس علي حسن. أنتهى الشوط الأول, و أنا أرقص و أغني بجنون و يشاركني الجنون أخي البالغ من العمر 16 عاماً. حتى أنني قررت الذهاب إلى المدرجات بعد نهاية الشوط الأول, من كثرة الحماس, و لكنني تراجعت. بدأ الشوط الثاني, و بدأ السيطرة واضح للفريق الأحمر. كانت هجمة سريعة, قام علي صنقور بركل الكرة بقوة للأعلى, عادت الكرة ليفلتها حارسنا علي سعيد, بخطأ لا يقوم به أي مبتدأ, و ليكمل الأمر المدافع أحمد الحجيري, فبدلاً من أن يركل الكرة, ركل العارضة بكل قوته, فما كان من مهاجم المحرق البرازيلي ريكو إلا أن أودعها في الشباك. حينها بدأت فترة الصمت لدي… حينها أحسست بلوعة.. لازلت أعاني منها.. و كما قالها أحد المشجعين كبار السن في المدرجات في أحد المرات, ” إن شاء الله الموسم الجاي بنعوض ..!! ” . الليلة المغرب بتكون المبارتين الي بيتحدد فيها البطل.. و إن شاء الله الله يوفقنا و نفوز بالدوري. وصلني خبر قبل ساعتين, بإن المباراة تأجلت, بسبب حركة خبيثة جديدة من الاتحاد البحريني لكرة القدم لا رفع الله من شأنه, و هي تغيير أماكن اللعب في يوم المباراة و هذا ما يتعارض مع القوانين المحلية و الدولية..!!

  • فاضحنا يا أبو عدنان فاضحنا..
  • تذكرون أبو عدنان.. ألي قلت ليكم عن مواقفه ويايي من قبل..؟؟ . قبل فترة, أتصل ليي صديقي أحمد مطر, و قال ليي هيثم.. ألحق يقولون تشرب خمر.. :| … أنا أنصدمت صراحة, قلت له و أنا مفهي, ” ويش دراك..؟؟ ” .. رد عليي ” هااااا..؟؟ يعني صدق..!! ” .. قلت له ” لاااا.. بس من الي قال لك؟؟ ” . قال ليي أنه كان مار عليي الديرة, و ما كان يدلي بيتنا, و تلفوني كان مبند. شاف جاهل و سأله.. طبعاً من حظي الحليو أن هذا الجاهل هو أبو عدنان :S .. و صار بينهم هذا الكلام:-
    أحمد:- ” هلا حبيبي.. تدل بيت هيثم..؟؟”.
    أبو عدنان:-” هاا..!! هيفم؟؟ أي هيفم .. أيييي عرفته . “.
    أحمد :- ” حلووو .. وين بيتهم؟ ”
    أبو عدنان:- ” هااا.. لا يكون أنت بعد تشلّب..؟؟” // الترجمة :- لا يكون أنت بعد تشرب
    أحمد :- ” هاا.. أقول لك وين بيتهم.. أشرب ويش؟ ”
    أبو عدنان :- ” شكلّك طيب و على نياتك.. أطلكه عنك, هذا واحد شلّاب خملّ ..!! ” // الترجمة :- شكلك طيب و على نياتك.. اتركه عنك, هذا واحد شراب خمر..!!
    أحمد :- ” لا..!! .. الظاهر غلطان بالنمرة.. باااي ”

    آه يا أبو عدنان آه.. تراك فاضحني.. خلني أصيدك.. إلا ما يخليك في درام الخمام :S .

  • موقف جامعي خشن..
  • صار ليي فترى, جاوزت الأسبوع, أعاني من تشقق في إشفتي. و كل شوي يطلع مني دم..!! . رحت و أخذت مرطب, ألي يكون شكله مثل شكل الروج ” أحمر الشفاه مال البنات ” , و صرت كل شوي أخلي منه, بس علشان يوقف الدم شوي. يوم الأربعاء كان عندي تست, فرحت مجمع المطاعم الجديد الي صوبنا ” IT ” , و ركبت الطابق الثاني و ظليت اراجع. شوي, و حسيت بتشقق في الأشفة, طلعت المرطب, و قمت أخلي منه, و أنا طبعاً مفهي لأخر درجة, و قاعد احط ليي مرطب على براطمي, لا و أفكر فيها بعد, افرك أشفتي الفوقية بالتحتية علشان يتوزع..!!.. أنتبهت , ما أشوف ألا بنت قاعدة تضحك بطريقة فظيعة..!!.. تطالعني و تضحك.. فاطسة من الضحك عليي.. أنا ذيك الحزة حسيت بإحرااااج و قهر.. و غاورت عنها.. و كلما أحاول أهدأ.. هي تزيد في الضحك.. حسيتها بتنفجر من الضحك.. و أنا منقهر.. دقت عليي و قلت بحرقها و بفشلها.. طالعت فيها بنظرة الأبطال :D .. و قلت نعم؟؟ تبين تحطين ؟؟ :D .. أنا قلت خلاااص البنية أحترق وجهها و بتستحي.. لكن القهر.. أنها زادت في الضحك, و أنا إلي أحترق وجهي و تفشلت فشيلة كبرى :S ..!!
    و هذي صورة لأداة الفشيلة:-
    DSC00153.JPG

التعليقات: 8 | الزيارات: 168 Views | التاريخ: 2006/04/07