بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
متباركين بعيد الغدير الأغر. أعاده الله علينا و إياكم بالصحة و العافية و الخير و البركات إن شاء الله.
- هذا العنوان إخترت هذا العنوان لأني قرأت الكثير من الأمور التي رأيت فيها بعض اليأس. و أيضاً, لأني أمر بظروف تدعو لليأس, لهذا أحببت التكلم في الأمر.
- No hopeless from God clemencies لا أعرف كيف اعبر عن نظرتي للموضوع. لا أجيد التعبير عن ما بداخلي بطريقة صحيحة. و لكن الأفضل أن أترك الحروف تخرج لوحدها. قد نمر بظروف قاسية. قد نخسر امور كثيرة. قد نفقد أعزاء. قد نندم على فعل أو قول. قد نمر بحالات لا نحسد عليها. قد نعيش حياة صعبة. في بعض الأحيان, يصل الأنسان إلى لحظات, يتمنى فيها الموت. يتمنى فيها أن يحصل على شيء ينسيه ما يمر به. خمر, مخدرات.. أي شيء مسكر. من الممكن أيضاً, أن يقوم بعمل بعض الأفعال الغير متوقعة, و ذلك لكي يوهم نفسه, بأن المشكلة أو الحالة النفسية التي يمر بها, قد إنتهت. لماذا تحصل هذه الحالات أو الأنفعالات, مع الأشخاص الذين يمرون بأوقات عصيبة. لماذا نرى أن نسبة الأنتحار, تزيد بأستمرار. لماذا نرى مؤشر الأنحراف, يصعد للأعلى. لماذا نرى الكثير من اليأس..!!. في رأيي المتواضع, أن هذه الأمور تحدث, بسبب قلة الوازع الديني, و قلة الأيمان . نعم, قلة الأيمان. من الطبيعي أن يحزن الأنسان لفقدان عزيز, و لكن يجب أن لا ينسى أن الله عز و جل, لا يفعل شيء و إلا فيه الصلاح. و أن الله عز و جل, جعل لنا أخرة, و إن لم يكن اللقاء في الدنيا, فلقائنا في الأخرة. في إعتقادي, إن لو كل إنسان يمر بظروف معينة, تدعو لليأس, قام بترديد بعض العبارات بإيمان مثل ” و نعم بالله, الله كريم, الله يفرج, الله ما يسوي شيء إلا فيه الصلاح, الحمد لله, الحمد لله على كل حال, … “. لو قام بترديدها , لاشك أنه سيزيح يأسه, و يتركه خلفه. نعم هناك حزن و ألم و فراق ووو … و لكن يجب أن نكون واثقين, بإن الله لا يقوم بشيء, و إلا من وراءه حكمة, و إن لا يأس من رحمة الله عز و جل. فحمداً لله على كل حال.
- ماذا حدث..؟! 1-رضيت بالواقع.. و سأبقى على ما عاهدت.
2-الحمد لله, فكرت جيداً, و نطقت, و أنا مرتاح من الأمر الأن, لأنني فكرت بروية.
3-ماذا أفعل الأن..؟؟, لقد كنت أحس بالأمر, و الأن تأكدت, الحيرة و القلق.
- عالسريع 1- شكراً, أستفدت من هذه التجربة.
2- و سنبقى أصدقاء و أكثر.
3- هي ليست كلمة سهلة, لهذا سأصمت قليلاً.
4- لست مستعداً لذلك.
5- أتقبل الأنتقاد, و الكلام واضح.
- ردود لا زالت في الذاكرة قال لي أحدهم “ ما رأيك في إلزام البنت على إرتداء الحجاب ؟ ” , فقلت له ” لا يعجبني لفظ إلزام, و أفضل تسمية ترغيب ” فقال “ إذا أنت من أنصار الحجاب ” , فقلت له ” و هل لك شك في ذلك, الأمر أمر ديني, و لا يجب أن أحكم ما تهواه نفسي, يجب أن أتبع التعاليم الدينية بألتزام ” , فقال لي “ إذاً سوف تقوم بإلزام إبنتك في المستقبل على لبس الحجاب ؟ “, فقلت له “ لا, و لكنني سأربيها على أن ترتدي الحجاب, و أنا واثق أنها سوف تقوم بالأمر حباً فيه, و رغبة لا إجبار “, فقال “ جيد, و لكن في رأيك ما هو السن المناسب ؟ “, فقلت له ” هناك مرحلتين, المرحلة الأولى, تبدأ بالترغيب, و من الأفضل أن يكون من سن السابعة, و لا أقصد هنا أن أقوم بأجبارها على إرتداء الحجاب من السابعة, و لكن, أقوم بالتمهيد, بحيث أهديها حجاب جميل, و أمدحها حين أراها ترتديه, و لكن بالطبع, سأدعها تأخذ حريتها, كسائر الفتيات في مثل سنها, و سأدعها تلعب و تمرح, بدون حجاب, لكي لا أزرع في قلبها نظرة سيئة عن الحجاب, و لكي لا أحرمها من براءة الطفولة. المرحلة الثانية ستبداً في التاسعة, و هذه المرحلة بالطبع, سوف أكون مستعد لها, لأنني أعددت لها, حين عودت أبنتي على إرتداء الحجاب, فسيكون الأمر مقبول لديها. في هذه المرحلة, جرت العادة, أن يقوم أهل كل قرية, بإجراء حفل تكريمي, لا يحظرني أسمه حالياً, على ما أعتقد يسمونه حفل التكليف أو شيء من هذا القبيل, في هذا الحفل, يقومون بإهداء البنت حجاب, و قرآن كريم, و من حينها, تقوم البنت بإرتداء الحجاب. و هذا الأمر سيكون طبيعي, لأنها وصلت لمرحلة البلوغ تقريباً, و سوف تكون البنت مرتاحة من الأمر, و لن تقلق, لأن من في سنها, كلهم أرتدو الحجاب.و لكنها ستكون مرتاحة اكثر, لأنها مستعدة من قبل, و لن يكون الأمر جديد عليها كلياً, و لن تكون مجبورة, بل ستكون مسرورة بالتأكيد من الأمر “… و إنتهى حديثنا حول الموضوع.
- أحب هذه الأمور 1- أحب السهر كثيراً.
2-أحب لمة الأصدقاء.
3-أحب أكتشاف الأمور الغامضة, بالواقع أحترف هذا الأمر, و أقصد بالغامضة, هي الأمور التي تحدث للأخرين, أنا فضولي بصمت. لا أبين للكثير هذا, و لكن لدي طرقي الخاصة. فإحذروا مني
- أكره هذهِ الامور 1- أكره الصراخ, أو المناوشات الكلامية.
2-أكره الألحاح, بالأحرى أنا عنيد, و إذا قام أي شخص, كان من يكون, بالألحاح علي في أمر ما, تنبت في عقلي شجيرات العناد بسرعة, و لا أتراجع عن عنادي في العادة, حتى لو كلف الامر خسارة الكثير.
3- أكره أن يقوم أحد بترتيب غرفتي
- قرأت مؤخراً هنا سأضع بعض الأمور التي قرأتها مؤخراً:-
1- In Tiny Arab State, Web Takes On Ruling Elite. مقال نشر في نييورك تايمز, عن بحرين أون لاين و الأوضاع الأخيرة في البحرين..!!
2- The Mis-conception of blogs!. مقال عن التفكير الخاطئ حول المدونات. لم أرد حتى الأن, سأرد عليه قريباً إن شاء الله.
3-رفيق الروح أو الـ Soul Mate. موضوع جميل للأخت الحرة حول الرفيق الروحي.
4- قرأت عن أفكار جميعة التجديد. أفكارهم للأسف لازالت منحرفة للغاية. هم نفسهم جماعة السفارة..!!. أرجو من ضعيفي الأيمان عدم قراءة أي شيء لهم, لأن أفكارهم منحرفة للغاية. على العموم قمت بإرسال رسالة لمكتب البيان, أسأل فيه عن حكم التعامل معهم, و أتاني الرد كالأتي : -
رقم السؤال 3164
تاريخ استلام السؤال 2006-01-14
إسم مرجع التقليد السيد السيستاني – السيد الخامنئي – السيد فضل الله
haythoo@gmail.com
السن 21
نوع الجنس ذكر
الدولة البحرين
العنوان التعامل مع جماعة السفارة
السؤال بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ما هو حكم التعامل, و الرد, و التحاور, مع منتسبي جمعية التجديد الثقافية. موقع الجمعية http://www.tajdeed.org/homepage.aspx
الجواب:-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسمه تعالى
جماعة السفارة يعتبرون من أصحاب البدع الواجب حصر ضلالهم وعدم السماح لأوهامهم للنشر وبالتالي فعلى كل من لا يأمن على نفسه الابتعاد عن قراءة أفكارهم قبل التحصن والثقيف.
لجنة الاجابة على الاسئلة الشرعية
في النهاية أتمنى لكم التوفيق إن شاء الله, بإمكانكم النظر
لألبوم صوري, لا جديد فيه, و لكن أعدته للعمل, و سأقوم بوضع الكثير من الصور قريباً.
في أمان الكريم.









متبارك بالغدير أخي الكريم والله يعودنا عليه بولاية محمد وآل محمد… جدتي وخالي أخذوا الغدير عند الكاظميين في بغداد..:)
جديد مدونتك حوى شيئين كنت أفكر فيهم أمس بس … مسألة الحجاب ووجوبه.. ومسألة أتباع السفارة..
بالنسبة للحجاب… كان النقاش في بيت جدي عن الحجاب… مثل لما البعض من البنات يقولون ما بنلبس الحجاب الا اذا اقتنعنا به!! عجبي… الحجاب واجب وجوب الصلاة والصيام.. عجل بعد لا تصومون ولا تصلون الا لما تقتنعون بهم… والا لما نجي نطالع الصلاة كشي مجرد من المعنى المعنوي امتعلق بالعبادة… وش الغرض من الركوع والسجود؟ لو نظرنا ليهم بشكل مجرد نلاقيها مجرد حركات يقوم بها المصلي… لكن الغرض الروحي منها هو تهذيب النفس وتذكير الانسان من اين أتى وإلى أين يذهب.. وتعليمه عظمة الله وجلالته فيسقط المصلي على ركبتيه ساجداً ليمثل أقصى درجات العبودية له سبحانه… والصيام بالمثل.. والحجاب أيضاً… يمكن البعض يشوف الحجاب مجرد قطعة قماش تلف على الرأس وكان الله غفورا رحيما… هذه النظرة للحجاب نظرة قاصرة جداً… الحجاب الغرض منهم معنوي ومادي… المادي حجب كل ما يثير غرائز الرجال والفتنة فيهم.. والمعنوي متمثل مو بس بقطعة القماش بس بصون النفس … المشكلة تكمن في “ما بلبس إلا لما أقتنع” هني الغلط في البداية غلط التربية.. اني بنت والأخرى بنت.. اني لبست الحجاب برغبتي وإرادتي وكنت أصر على لبسه قبل موعد تكليفي الشرعي… وهي كبرت وتنتظر تقتنع حق تلبس الحجاب… السبب أن اني تربيت في بيت ووسط عائلة اشوف كل بناتهم ونسوانهم يلبسون الحجاب.. وبدافع التقليد بدأت من سن صغيرة واشترت لي والدتي عباءة رأس وحجاب… وكنت أشوف اهلي ما يتضايقون من الحجاب ولا يقولون أف متأذين به.. فنشأ داخلي شعور بأن الحجاب شيء ايجابي بدليل عدم تذمر النساء في عائلتي منه… طبعا قبل تكليفي كنت البس عباءة الرأس بس هذا ما منع أن لعبت واستانست حالي حال اي طفلة عمرها خمس او ست او إلى حد ثمان سنين… ومجرد دخلت الصف الثالث وكنت بعدي عمري 8 سنوات لبست الحجاب والتزمت به لحد اليوم.. وللحين أذكر كلام أمي يوم تكليفي الشرعي.. لما قالت” الحين انتين يا ماما مكلفة قدام الله… كل شي تسوينه تتحاسبين عليه… التزامش بحجابش وصلاتش وصيامش… صدقش وكل هالأمور تجازين عليها من عند الله والاشياء الغلط تحاسبين عليها” اذكر اني رحت المدرسة مستانسة ذاك اليوم… اليوم اني كلفت من قبل الله سبحانه وتعالى… حسيت كأني عندي القدرة اني اروح أكلم الله .. استغفر الله.. كان هذا احساسي وكنت بعدي طفلة.. ولما كبرت توسع ادراكي للموضوع… البنت المو متحجبة غالبا تكون تسمع اهلها يقولون ان الحجاب يعيقهم.. يمنعهم من حريتهم… فتنشأ عندها فكرة سلبية للحجاب… ولما ما يكون عندها أحد يدفعها للحجاب بتلاقيها تقول ما يتحجب الا لما اقتنع!!!
النقطة الثانية بالنسبة لجمعية التجديد واتباع السفارة عموما… هالشي انتشر فترة من الفترات وكانوا كلهم معروفين اللي تبعوا اللي ادعى السفارة.. وكان اغلبهم من نخبة الشباب…. وبعضهم كانوا صديقات خالاتي حتى خالاتي قالوا ان كان صعب نبتعد عنهم بس شيوخنا أمروا بمقاطعتهم… طبعا خفت نشاطهم فترة من الفترات والحين رجعوا… المشكلة ان بعضهم انخرط بينهم بس الناس كانت شاكة هل هو منهم أو لا؟؟ ومرت الحياة عادي… اللي صاير الحين… اني اكتشفت ان ناس اعرفهم من ضمنهم… والأمر كان صدمة بالنسبة ليي.. يعني شلون صاروا بينهم؟؟؟ خصوصا بعد اللي سمعته عن الرجل اللي ادعى السفارة واني سيرته ما كانت حسنة… شلون قص على عقولهم؟؟؟ حسب أمر شيوخنا وعلماءنا المفروض ان نبتعد عنهم.. بس أني ما اقدر اقطع علاقتي بالناس اللي اعرفهم.. وهالموضوع حساس ويمكن يسبب مشاكل لو تكلمت معاهم فيه لأني مقتنعة تماما بأن اللي يسوونه غلط.. وهم مقتنعين انهم صح.. واني اعرف روحي يمكن اعصب واثور عليهم… أحاول هالفترة اني اتجنبهم قد ما أقدر… ولو اني كل ما شفتهم جتني الصيحة عليهم لأنهم ضيعوا آخرتهم..
هدرت واجد أخويي… شكرا.. وبانتظار المزيد
متبارك بعيد الغدير والله يعوده على الامة الاسلامية بالصحة والعافية
انا اتفق معاك في كل الي قلته عن اليأس , وخصوصا اني هالايام أمر بحالة يأس غريبة بس ولا مرة اعترضت لانه ادري انه الله ما يكتب شي الا فيه الصلاح للانسان وهذا شي ما ندركه الا بعد ما تمر فترة ونلاحظ انه الي صار كان لمصلحتنا علشان جذي بس احس روحي يائسة لازم اردد الحمد لله على كل حال, وانشا الله تنقضي هالمرحلة اليائسة
متباركين بعيد الولاية
مع اني ما حسيت فيه
عندي تعليق بسيط على العنوان
عدم اليأس من رحكة الله:
الدهر قاسي نعم … والانسان مجرد مشاعر
*الصبر *
وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقل معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء… بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف
(ما أصاب من مصيبةإلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم)
أي من يؤمن بالله سبحانه وتعالى يهدي الله قلبه إلى فعل الخير فان أبتلي صبر وإن اعطي شكر وأن ظلم غفر، وفيه ادخال الصبر في معنى الايمان..
وهناك ملازمة طبيعية بين اليأس من رحمة الله تعالى وبين الكفر به، وهناك ملازمة طبيعية بين الايمان بالله وبين الرجاء والأمل والثقة بهيمنته وقدرته ورحمته الواسعة
بالنسبة للحجاب ماعندي تعليق
فكلامك مزبوط 100%
يلا مع السلامة
i just like to say keep blogging
لأني مال بالغنم تيس في كل الكلام اللي قلته
! البشر لديهم عقلٌ وقلب ووازع ديني .. لن أقول -حكيما – بل سأقول من يريد ان يعيش مرتاحا في هكذا حياة عليه أن يحكم تلك الأشياء بروية ودقة مفرطة !
! أوَ هكذا حدث فعلا ؟ !
! لا تسرع كثيرا فربما تصتدم !
! حجابٌ جوهرا وباطنا من أجمل ما يكون !
! أشياء نحبها .. ليتها لا تفنى !
! جميلةٌ هي القراءة .. أهنيك !
نورسه
! احذر .. لا تكره كثيرا !
متباركين جميعا …
بس حبيت ابارك لكم
أهلاً أختي faithful cloud
الله يبارك فيش, و الله يرجعهم بالسلامة
بالنسبة للحجاب, شيء جميل أنش تتربين في عائلة كل أطفالها يلتزمون بالحجاب
و بالنسبة لأتباع السفارة, ما أقدر أقول إلا الله يهديهم …
أهلاً أختي a lovely coincidence
الله يبارك فيش أختي…
شيء جميل, أن يشجع الأنسان نفسه على عدم اليأس… لا يأس من رحمة الله…
بالتوفيق أختي
أهلاُ أختي أيمي
الله يبارك فيش أختي, و إن شاء الله السنة الجاية أحسن
أحسنتِ القول أختي
… الصبر مفتاح الفرج
في أمان الكريم, و بالتوفيق إن شاء الله
شكراً على المرور أخي lizardo
أهلاً أختي الكريمة نورسة
كلام سليم
هو كذلك
نعم, فنظام الحماية غير مضمون
إن لم يكن من القلب… فلا فائدة منه.
أتمنى أن يبقى الجيد منها
شكراً جزيلاً
سأحاول
أسعدني مرورك أختي الكريمة
الله يبارك فيش أختي ebdda3
aboraghb@hotmail.com
ضيفني على هذا الايميل
السلام عليكم
لا أستخدم المسنجر حالياً بصورة دائمة.
يمكنك إضافتي على
haythoo @ msn . com
أو مراسلتي على
haythoo @ gmail . com
[...] قبل ثلاث سنوات تقريباً, كتبت عن بدعة السفارة, الفرقة الضالة الـتي تحاول أن تعبث بالدين و بالشباب… بدعة الـسفارة الـتي تخفت تحت إسم جديد هو جمعية التجديد, في محاول بائسة لـ إستقطاب المزيد من المغرر بهم لـجانبها! كنت قد أرسلت رسالة لمكتب البيان, أيضاً و عرضتها في الموضوع السابق:- رقم السؤال 3164 تاريخ استلام السؤال 2006-01-14 إسم مرجع التقليد السيد السيستاني – السيد الخامنئي – السيد فضل الله haythoo@gmail.com السن 21 نوع الجنس ذكر الدولة البحرين العنوان التعامل مع جماعة السفارة السؤال بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ما هو حكم التعامل, و الرد, و التحاور, مع منتسبي جمعية التجديد الثقافية. موقع الجمعية http://www.tajdeed.org/homepage.aspx الجواب:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسمه تعالى جماعة السفارة يعتبرون من أصحاب البدع الواجب حصر ضلالهم وعدم السماح لأوهامهم للنشر وبالتالي فعلى كل من لا يأمن على نفسه الابتعاد عن قراءة أفكارهم قبل التحصن والثقيف. لجنة الاجابة على الاسئلة الشرعية [...]