بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,
- لا ألم.. لا مكسب. أخترت عنوان هذا الموضوع, لأنني فعلاً, بحاجة للتذكر بأن الأمور لا تأتي بسهولة
- عاد بالأمس والداي العزيزان و خالتي العزيزة من الحج, فحمداً لله على سلامتهم.
- و تتزايد الصراعات النفسية, عذراً على التضخيم, و لكن هذا ما أمر به حالياً. فراغ عميق, و حيرة في الكثير من الأمور. يأس من بعض الأمور الدنيوية, و الخيارات متاحة أمامي, و لكنها قد تغير مجرى الكثير من الأمور, لدى وجبت الحيطة و الحذر, قبل الخوض في أمور لا أعلم أخرها.
- No Pain No Gain
لن يأتي شيء بدون ألم.. بدون تضحية.. بدون خسارة. يجب أن لا ينتظر الانسان الامور تأتيه. يجب أن يبحث عن كل ما يريد. أن يحارب من أجله. أن لا يفقد أهتمامه بما يريد. أنظروا للاعبين كرة القدم, هل رأيتم فريق يفوز, و لاعبينه لا يذهبون للكرة, بل ينتظرونها لتأتي لهم؟!. في الحياة يجب أن نكون مثل هؤلاء اللاعبين. قد تواجهنا الكثير من المشقات و الصعوبات. و لكن أليس جميل أن ترى النهاية التي تعبتم من أجلها؟. أليس أكل برتقالة أنت زرعتها, ألذ من أكل برتقالة أشترايتها؟ .. حتى و لو كانت البرتقالة التي أشتريتها ألذ.. هل ستحس بنفس الأحساس حين تأكل برتقالتك التي تعبت لتحصل عليها .. فحرثت الأرض.. و نثرت البذر.. و رويت الشجر… و قطفت الثمر… أليس أحساسك جميل, و أنت تقطف الثمر بيديك؟ نعم, ستكون يديك مجهدة, و قد تكون مجروحة, و لكن اليس تلك النظرة… و تلك اللمسة … و ذاك الطعم … و هذه النهاية الجميلة… أليست كافية, لكي تنسى التعب و المشقة و الجروح؟! … إن لم تكن كافية, فإعلم إن برتقالتك كانت فاسدة… أو شجرتك ضعيفة, لانك حجبت الشمس عنها, و لم ترويها جيداً.
- ماذا حدث..؟!
- و لا أزال بحاجة للسيطرة على لساني. بدأ يزعجني بزلاته.
- يبدو أنني لا أملك خبرة, أو حسن تصرف, و تعامل مع الأخرين, فيجب أن أتأكد من كل أمر أفعله, لأني أكتشفت أن تصرفاتي تسيء للبعض .
- العصبية هذه الأيام تسيطر علي. يجب أن أقلل من عصبيتي قليلاً.
- لا تلح كثيراً, كثرة الأللحاح, تبعدهم عنك.
- يجب أن أبدأ بزيارة الكثير. بدأ الكثير في تجاهلي, لأني أصبحت قاطع.
- يبدو أنني بدأت أسيطر على عقدة الخجل من الجنس الأخر, التي لازمتني طوال حياتي. و لكن حتى الأن, أنا معقد في نظر الكثير..!! . يجب أن أتقدم للأمام أكثر.
- يجب أن أوازن بين اللامبالاة و المسؤلية.
- يجب أن أبدأ في التفكير بنفسي أكثر.
- أهمالي يأكلني.
- لا ضير من المحاولة بهدوء
- عالسريع
- أسف, لم أكن أقصد.
- سأغير هذه العادة.
- لم أكن أعلم أنكم تنظرون للأمر هكذا.
- إعذروني على كلامي هذه الأيام, فتفكيري مشوش.
- و لا زلت أقول سأبقى.
- كما قلت , يوماً لك و يوم عليك.
- حاسب أكثر, فكلامك لا ينسى.
- الكل يريد. و أنت تريد, و أنا أريد. و الله يفعل ما يريد.
- خذ و هات.
- إصبر قليلاً.
- ردود لا زالت في الذاكرة
- سألني أحدهم “ ما الذي يدفعك للمعارضة, و جعل الحكومة عدوة لك؟ “. كان ردي, ” الساكت عن الحق شيطان أخرس. لو رأيت ما رأيته. لو خسرت ما خسرته. لو نظرت للأمور النظرة التي أراها. سوف تعلم لما أنا معارض. نعم, حياتي أفضل من حياة الكثير, و الحمد لله , أنا اعيش بخير و لا ينقصني الكثير. و لكني لا أعيش بكامل كرامتي. كيف ذلك, و أنا أرى أبناء شعبي و هم يعانون. سأظل معارض للحكومة, و للفساد, و للطغيان الحكومي, و لن يهنأ العيش للطغاة. “
- قال لي أحدهم, ” لا تصير حلايلي, و تكلم مثل الناس, لهجتك تفشل ..!! “. ردي كان مطول جداً, و لا يسعني ذكره, و لكني كتبت سابقاً عن هذا الموضوع ” تغيير اللهجة…. دلاعة ” .
- أحب هذه الأمور
زاوية جديدة, سأضع فيها كل مرة بعض الامور التي أحبها, أو أحب القيام بها.
- أحب أن أقوم بتقديم شيء جديد.
- أحب أن تكون صورتي أمام الناس طيبة.
- أحب أنا أجامل في حدود المعقول.
- أحب أن أبتسم.
- أحب الذهاب للساحل لوحدي يومياً.
- أحب أن أجلس لفترة 10 دقائق صامتاً, قبل الصلاة.
- أحب أن أقوم بقراءة مكونات المنتجات الغذائية و غير الغذائية.
- أحب أن أستمع لأحاديث كبار السن.
- أحب أن أصنع أبتاسمة على وجه الغير.
- أحب أن أرسم لكل شخص صورة في مخي.
- أكره هذهِ الامور
زاوية أخرى, أضع فيها الامور التي أكرهها, أو أكره القيام بها.
- أكره سماع خروج صوت أحدهم و هو يأكل ” صوت مضغ الطعام “.
- أكره أن أرى شخص يحرج شخص أخر.
- أكره أن أرى مجنس مرتاح في حياته على حساب المواطننين الأصليين.
- لا أحب أن يقوم أحد بترتيب غرفتي. أفضل بقائها غير مرتبة, على أن يرتبها أحد, فأجد أشيائي في غير أماكنها.
- أكره قراءة المقالات الأنشائية.
- أكره أن يقوم أحدهم بقطع سلسلة أفكاري.
- أكره رؤية أحدهم و هو يتجاهلني و أنا أتحدث.
- أكره عادة مقاطعة المتحدث.
- أكره عادة الأهتمام بالشكليات.
- أكره الدلاعة و المياعة, و الحركات الصبيانية.
- مواقف
الظاهر سوالف أبو عدنان عجبتكم
, على العموم هذي صورة لأبو عدنان .
- أنا يومياً لازم أشرب بربكين ” ماء شعير ” , لأني أحس بألم في الكلية, هذا يخفف عليي. قبل فترة, كنت أمشي في الديرة, و حامل في أيدي غرشة البربكين, و أنا طايف شافني أبو عدنان
. و من شافني شهق و بقق عوناته و بحلق فيي 8O, و هو مستغرب و يطالع فيي 8O. أقول له ويش أبو عدنان عسى ما شر
. سكت شوي
, و مرة وحدة نطق و قال.. ” ما عليه أصبر, بعلم عليك, تشرب خمل هااا ” خمل = خمر
. اقول له هاااا, تعال يا أبو عدنان, هذا مو خمل
, هذا بيبسي عادي, يقول ليي لاااااا, هذا خمل, لا تقص عليي
. أقول له بضربك ترى
, يقول ما تقدر, و هرب
. بعد يوم واحد, كنت أمشي في الديرة, و كل ما أطوف على أحد, يقول ليي صدق تشرب خمر؟؟ 8O, و الجهال يطالعوني و يتساسرون مع بعض, و يقولون, هذهو , هذا ألي يشرب خمر
. حتى السالفة وصلت لأبويي
, و ضحك ضحك عليها. لكن فضحني فضيحة هالأبوعدنان, ما ظل أحد في الفريگ ما درى عن السالفة
. - أذكر في العمرة الرجبية بعد, أني مرضت, فكانت تحت في البناية, في صيدليه, فرحت أخذت دواء عن السعلة, و عن البلاعيم. أخذت الدواء, و نمت تقريباً 12 ساعة
. قعدت و الكل يضحك عليي, و من ضمنهم ساد هارت
. أول ما قعدت, قلت أوو, لازم أخذ الدواء الحين بعد. أخذته, و شوي إلا يشوفون واحد هو يتكلم و راسه يتمويل, و عيونه بتغمض, و شوي , إلا واحد في سابع نومة
. و ما قعدت إلا يوم ثاني
. قعدت, و أذكر الشباب كانو قاعدين يطالعون التلفزيون, قلت بشرب الدواء, و شربته, و صدق رديت نمت
. و ما قعدت إلا الليل
. ما صارت حالة هذي, يومين نايم . أول ما قعدت شفت الشباب متجمعين صوبي, و صديقي تقي يتكلم مع أخويي أحمد, و احمد يقول ” خلاااص بكسر الغرشة
” . اقول ليهم ويش فيكم, و انا ما ادري بالدنيا طبعاً
. قرو الكلام إلي على الغرشة, طلع الدواء هذا ينوم
. صدق فله, لو أصيده الحين, شربته .. أبي أنام
.
- There is no Undo in the life
كتب/ت mystery في مدونته/ها كلام, لفت نظري:-
Sometimes you just want time to go back so you can undo things that you’ve already done and made you lose some one or something that means a lot to you. “A mistake of my life” used to be a sentence that I hear from here and there, but now I really know what it means. It is only one mistake but it could cause you your life and for me it really did.
يتمنى الكثير, أن تكون هناك أداة Undo كالموجودة في جهاز الكمبيوتر. تخيلوا معي لو كانت هذه الأداة موجودة . هل فعلاً نحن بحاجة لهذه الأداة. هل فعلاً ستكون هناك فائدة منها. لا أنكر أني أتمنى وجودها, و لكن للأسف.. هذه الاداة لا تنفع. حتى لو كانت موجودة, لن تكون ذات قيمة. إن لم يكن هناك خطأ, ألم, حزن, شوق, عذاب, ندم.. فستكون الحياة مثل الماء, بلا لون… و لا طعم… و لا رائحة. ولكن هذا لا يمنع من أن نتخيل لو كنا نملك هذه الاداة… في تصوركم لو كنتم تملكوها… ماهي الثلاث الأمور التي سوف تقومون بعمل Undo لها؟؟؟
عن نفسي سأقوم بعمل Undo لأمر واحد فقط..!!, و هو أنني سأقوم بألغاء وجود هذه الاداة ” Undo ” من حياتي, رغم حاجتي لها… رغم ندمي على الكثير من الأشياء… و لكن ما أجمل أن تأتي الأمور بسجيتها… بدون تدخل خارجي… بدون أن يمسح شيء.
و الأن أترككم, و أتمنى لكم التوفيق
في أمان الكريم.









يعطيك العافيه هيثو .. حلوه سوالفك واجد وما تنمل منها .. أتمنى أشوف واقرأء المزيد من سوالفك الحلوه
لا تعليق..
أسلوبكـ في التدوين يعجبني،، مرتب ومنظم..
تسجيل حضور إني أقرأ
والله يوفقك
الحرة للأبد
بالفعل لا ألم = لا مكسب..
أرى أنك تتوافق و إياي في عديد من النقاط التي ذكرتها ،،
حبوب منومة و خمر
وش لك يا هيثو
الشباب يمدحون الويسكي هاليومين 
او تدري اقول لك ..شاورما لحم + ( گلاص عصير “ربيع – برتقال” + 20 ملي ويسكي + ثلج + تحريك باتجاه عقارب الساعة ) = تسوي فورمات للجهاز بدون حواس ..عادي
لا نحتاج لـUndo في حياتنا بقدر ما نحتاج لـctrl-alt-del ..
تحياتي ،،
if life became perfect
we can’t call it life!!
I agree with u,
no use of the undo in life
mistakes and pain
a person wants to avoid
are the main factors in making the personality
without them, u r not the same person
nice man ….
im with u with all urs opinions unless two points
1-
أكره سماع خروج صوت أحدهم و هو يأكل ” صوت مضغ الطعام “.
cuz my self i do it
2-
أكره عادة الأهتمام بالشكليات.
i think it is important sometimes to do these things to get ur respect from the community .
u r cool
so keep blogging
هلا بحبيب قلبي المدمر
سعيد بمرورك
شكراً لكِ إختي الحرة.
و الله يوفقش إن شاء الله
شيء جميل أخي أبو حبيل
أصبت
بالتوفيق
you are right sis… we want pain and mistakes to feel happiness ..
So you should no sit beside me
yes, i think so, but we should care about our personality first
thnx
هلا هيثم
الحمدلله على سلامة الوالد والوالدة والخالة وقرة عينك وتستاهل السلامة…
====
أبوعدنان شكله بس نكته، مشيته وكلامه وحركاته نكتة، بس عيبه نفخة وااااجد…
====
ما توقعتك أهبل، تأخذ دواء ولا تقرأ إلي عليه، صدق هذاك اليوم أحمد أخوك طلع حُبه لك تضايق علشانك وكان يدافع عنك إذا تطنزنا عليك أنت في حالة (الغيبوبة)…
====
أعتقد إني مو بحاجة لها، أبغي حياتي تمشي بكل عفوية وبدون ما أندم على الماضي، أتعلم من الماضي لكن ما أحب أندم عليه…
تصبح على خير وأحلام سعيدة
مع السلامة
هلا بيك بعد جبدي
الله يسلمك حبيب قلبي
اففف .. بس نفخة, إلا داهية
إي و أنتون يالجعوص, ما خليتوني في حالي و انا نايم
الله يسلمك حبيب قلبي
و أنت من اهل الخير
النقاط رائعة ،، اتفق معك في الكثير منها ..
تغيير اللهجة .. ما تعجبني عند ناس ، بحراني يتكلم سني تجوفه يكسر بالحجي ، ساعات بعد بعض السنة اجوفهم يبون يتكلمون بحراني بعد يتخربطون ..
اما سالفة ابوعدنان ، اما هذا صج فضيحة .. ما خلاك في حالك ..
اما الدوا صج فن ، افكر اشتري لي ..
اما زر الـ Undo ، الصراحة كثيراً كثيراً تصير في حياتي لحظات اتمنى أن يكون زري CTRL و Z يمي ، خصوصا حزة الي تقول شي و تتفشل عليه ..
أهلاً أخي أحمد


فعلاً, تغيير اللهجة يجيب ليي القشعريرة
لا تتمنى وجود الـ UNDO في حياتك أبداً…
الله ما يسوي شيء و إلا فيه الصلاح
يعجبني كثيرا ما تكبت
استمر كي نستمر بالقراءة ..
شكراً لكِ أختي ebdda3
أسعدني ردك
Dear brother,
I didn’t imagine that someone would be affected by my words…
Sometimes you wish that you have that button, but do you think that you’ll use it when you have it?? I’ll say no, even if I really wanted that. I believe in my destiny. It is true that some mistakes really cause you things that you never want to lose. But undo whatever you did will not get it back as it used to be; it might make it worse.
Feeling broken from time to time doesn’t harm any body, but keep being broken is the biggest dilemma.
Thank you brother for your blogger, your way of writing is really great, keep it up.
Best Regards,
mystery
Hi Sis
All I can do is thanks God for every thing…
thnx,
[...] في موضوع سابق, علقت على موضوع أداة الـ Undo و أثرها لو وجدت في حياة الأنسان. لازلت لا أريد هذه الأداة. لكن, و لا أعلم لماذا, أحس برغبة كبيرة في الرجوع للوراء, الرجوع لأيام الطفولة… فقط أريد أن أعود طفلاً, و أبقى طفلاً للأبد. رغبتي لم تأتي من حب الهروب من ما أوجهه الأن, و لا رغبة في الأبتعاد. فقط أريد أن أعود طفلاً. طفل يستمتع بالوقت فعلاً, لا يحاسب لمرور الوقت, لا توجد لديه إهتمامت كثيرة, لا تقع عليه الكثير من الآمال, و ليس لديه مسؤليات. طفل لا يُحاسب. رغبتي لا يمكن أن تتحقق. لذا… سأحاول أن أحققها بنفسي. [...]
[...] من المعروف إن الخباز لا توجد في ساعديه أي شعرة, و ذلك بسبب إدخاله المتكرر ليده في الفرن. كان لدى الخباز خياران, إما أن يحتفظ بشعره, و جمال ساعديه!!.. أو أن يخسر شعر يده, و يحصل على الخبز الساخن ليبيعه و يحصل على رزقه الحلال. هذا يأتي من المقولة التي تحدثتُ عنها سابقاً ” No Pain No Gain “.. [...]
لأكثر من اسبوع أمر على هذه الصفحات واحار، بم أعلّق ؟؟
اوافقك ولا اوافقك .. ! لا
من متى ولماذا ..! لا
اشيدك على مدونتك أم .. !!
أيّا كان كل ذاك .. تجاهله .. ولكن لسبب ما ” أنا من المتابعين ”
دمت بود