بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بالأمس و بتاريخ 13/10/2005م و في ليلة الخميس , تم عقد إجتماع عمومية الوفاق, لإقرار النظام الأساسي.
الحضور كان ضئيل نسبياً, حيث لم نتجاوز الـ 600 شخص
.
الأجتماع بدأ عند الساعة 9:10 و أنتهى عند الساعة 12:15.
الجلسة كانت جميلة جداً, و الحوارات كانت مجدية و عملية و حضارية
.
لفت نظري الكثير من الأمور حبيت أن أسجلها:
1- تم التصويت على كل باب و ليس كل مادة, و القانون يحتوي على ستة أبواب و 49 مادة في 8 أوراق.
2- تمت دراسة كل باب على حدة, و في كل باب كانت هناك مداخلات, حيث على كل من يرى وجوب وجدود تعديل, أن يطلب من مدير الجلسة أن يلقي مداخلته, و من بعدها يتم التصويت على المادة المراد تعديلها.
3-أكثر باب أخذ وقت هو الباب الرابع و هو الأهم. حيث وصفت الهيكلية بالمتطورة, حيث أن في السابق كانت الهيكلية تعتمد على مجلس الأدارة فقط, أما الأن فهناك ثلاث قوى, و هي مجلس الشورى و هيئة التحكيم, و الأمين العام الذي يكون من أسفله الأمانة العامة التي يختارها بنفسه.
4-لفت نظري أن أحد الأخوان طلب تحديد سن معين للدخول مجلس الشورى, و لكن رد الشيخ علي سلمان أقنع الجميع, حيث قال, أنهم يريدون أن يدخل العنصر الشبابي في المجلس, و إنهم لا يريدون أن يحرموا أحداً أو أن يخسروا أحد.
5- في القانون مكتوب أن المؤتمر العام سيكون كل سنتين
, و قام أحد الاخوان بطلب جعله كل سنة, و تم التصويت على الأمر, لكنه رفض بالأغلبية
و ظل سنوياً.
6- الأخ حسين الصغير, كعادته مداخلاته جميلة, حيث طلب أن تُزال كل شروط السن, من كل القوى, و ضرب مثل بسماحة الشيخ المجاهد علي سلمان حيث كان في فترة الأحداث في عمر الـ 27 عاماً.
7- لجنة التحكيم كان من المفترض أن يكون الراغب في دخولها أن لا يقل عمره عن الـ 40 لكن تم التصويت على أن يكون 30 و تمت الموافقة بالأغلبية
.
8- في المادة 29 النقطة ” ب ” , طلب أحد الأخوان أن تُزال, و هذه النقطة, تقول بإن الأمين العام يحق له أن يرشح نفسه لدورتين متتاليتين فقط, و بعدها بدورة واحدة يستطيع أن يرشح نفسه من جديد, يعني مثل قانون أمريكا و إيران
. الشيخ كان رأيه يدل على إخلاصه حيث, قال أن هذا القانون يجب أن يبقى, لكي يعطى الحق للكل بالمشاركة في ترشيح نفسه كأمين عام, و كي لا تتكون جاليات و فرق, و لا يستطيع الأمين العام أن يهيمن على الوفاق.
9- طلب أحد الأخوان أن يكون أحد أعضاء هيئة التحكيم من الحوزة العلمية. الشيخ كان رده, إن من يريد ترشيح نفسه فليتفضل, و إن كان الخوف على الأمور الشرعية, فهذه سيتم الرجوع إليها للعلماء الأفاضل.
10- تم التنويه إن هذا إستمرار للوفاق, و لا يعتبر تأسيس جديد.
11- طلب أحد الأخوان ظرورة وجود قسم على القيم و المبادئ, و كان رد الشيخ أن القيم الأسلامية كافية و هي تشمل هذه النقطة.
12-أحد الأخوان
جعل كل من في الصالة يضحك
, حين سأل عن المادة 7 البند ” أ ” في باب العضوية, حيث قال, ماذا عن المجنسين
.
13-الحضور كان جيد, و لكن لا وجود للشباب
, و الحضور النسائي كان جيداً نسبياً
.
14- تم التنويه بإنه تم الأستعانة في صياغة هذا القانون, بقوانين جمعيات أخرى, محلية و خارجية, و أنه تم الأستعانة برأي الخبراء و المناضلين و العلماء. و ذُكر أنه تم الأستعانة برأي المناظلين , الأستاذ عبدالوهاب حسين و الدكتور عبدالرحمن النعيمي, لما يشكلانه من قوى سيايسة, و رأي متزن .
النقطة الأخيرى, أحب أقول أن عملية التصويت كانت جميلة, حيث يُعطى كل عضو عامل ” مثلي
” بطاقة حمراة, عند التصويت يُطلب رفع البطاقة للأشارة بالموافقة.
أترككم مع الصور
.
و في أمان الكريم















ذبحتني واني اقرا من الاخطاء الاملائية حياتو واحد
بصراحة تغطية جيدة جحة
بعدي ما سمعت راي عمي في اللي صار
ما شفته جان سوى لينا مؤتمر في البيت
و لويش تنتظرين عمش
ما عندش راااي
اصلا بالذات عمي هذا كله اني وياه عكس بعض
ولا واحد فينا يتحمل الثاني
ما يحتاج راي عمي
هو في الوفاق
اي في الوفاق
واني انضميت للوفاق عن طريقه بس ما احضر الاجتماعات… واعرف فعاليات الوفاق من عنده… بس احنا تقريبا فار وسنور… يعني اذا اتفقنا على شي فهذا غريب
تشكر خيو هيثم على التغطية الرائعة ..
فعلاً كان حضور العضو النسائي جداً قليل ..


وهذه الشغلة دائماً ألاحظها بفعاليات الوفاق ..
أتمنى انها تختفي مع الفعاليات الجاية ..
بس على الساعة 12 التصويت وقف عند الباب الرابع ..لأن ما كان في وقت كفاية ..وخصوصاً انهم بدأو متأخرين شوي ..
ما ادري اذا عندك خبر خيو .. بحيث ان هل راح يكون في اجتماع ثاني يكُمل فيه التصويت ولا لا ؟!!
يا ريت تفيدنا ..
السلام عليكم
أهلاً أختي همسات
الباب الخامس و السادس , تمت الموافقة عليهما, من باب الثقة في الأدارة
و تمت هذه الموافقة, حين تم التصويت على الموافقة على القانون الأساسي بشكل عام …
حالياً, لا يوجد أي إعلان عن جلسة قادمة
[...] سأركل رأيي, و سأتخلى عنه, إن رأيت فيه تعارض مع رأي الجماعة, و إن رأيت فيه كسر لوحدة الصف. أساس الديمقراطية, ينبع من أحترام رأي الجميع, و إقرار رأي الغالبية. و أساس الشورى, هو أيضاً, أحترام رأي الجميع, و الأخذ بالرأي الذي يتم الأتفاق عليه. إذاً جملتي الأولى لا ريب فيها. نعم أنا سوف أقوم بركل رأيي, و سأتخلى عنه, في سبيل وحدة الصف. أملك الكثير من الأراء سواء كُنت أُجاهر بها أو أُخفيها, و لكنني لست بالضرورة أتبعها, و أسير وفقاً لها, فلست لوحدي في هذه الدنيا. على سبيل المثال, أُعارض الكثير من الأمور في الجمعية التي أنتمي إليها, الوفاق الوطني الأسلامي, و لكن لم أتخلى عن الوفاق, حين لم يكن رأيي هو القرار الحاسم, فلقد صوت بالرفض على الكثير من الأمور, و في الجلسة التي إُقيمت لإقرار النظام الأساسي يتضح هذا الأمر, حيث لم أتخلى عن الوفاق, حين لم يكن رأيي هو المُحكم. لا أتفق مع من يرى أن الأستقلالية و المستقلين هم الأفضل, فالصف الموحد هو أقوى, و كما يقول المثل الشعبي ” أيد وحدة ما تصفق “, فلا أجد أن لرأي المستقلين قوة كـقوة رأي الجمعيات. [...]