بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
على الرغم من الحر, و كسار الظهر, و البهدلة, و تلويع الكبد…..
لكن أفضل مرحلة زمنية في اليوم الجامعي, هي فترة تواجدي بالباص.
أحس روحي مرتاح و مفرفش. أذا كان الصبح فأنا كلي نشاط و حيوية, و أذا كان العصر, فأنا
مستانس لأنه اليوم الجامعي خلص و برجع البيت .
لكن الأجمل و الأجمل, أنك تلقى الشباب و تتناقش في أمور واجد, و أحنا ما شاء الله في
الباص, كل يوم عندنا نقاش, و كل واحد منا يسوي روحه فيلسوف و يحلل المواضيع
ألي قاعدة تدور في الشارع.
في العادة أنا أروح في الباص الصبح فقط يوم الثلثاء, و لكن أرجع في الباص يوم الأحد و
الأثنين و الثلثاء.
بعض الأحيان يكون بأمكاني أرجع مع صديقي قبل الباص بساعة, لكن أنا أفضل أني أبقى, لأنه
الصراحة الباص و سوالفه ما يتفوت .
طبعاً كل شيء له سلبيات و أيجابيات, و أحدى أكبر السلبيات ألي تصير كل يوم في الباص و
كل باصات الجامعة, هي ترتيب جلوس الطلبة و الطالبات.
يعني من المفروض أنه الطلبة يقعدون في البداية, و الطالبات يقعدون في النهاية , علشان
الطالبات ياخذون راحتهم.
طبعاً البعض يعارض كلامي, فبعض الطلبة يقولون أنهم ما يرتاحون ألا في الخلف.
و بعض الطالبات, يقولون أنهم ما يقدرون يقعدون على الكرسي الاخير, لأنه يكسر الظهر
و عندي أنتقاد أيضاً إلى بعض الطلبة و الطالبات.
اليوم مثلاً كنت راجع في باص من صخير إلى المدينة , و الباص كان شبه مشحون, و كان في
كرسي فاضي قدام الكرسي الأخير ألي أحنه قاعدين عليه.
جت بنت و قعدت في الكرسي, مع أنه في مكان قدام مع البنات.
المهم
جاء صبي يبي يركب, و لكن الكرسي الأخير متروس, قاعدين عليه أحنا ” خمس أشخاص “.
الصبي ما عرف يتصرف, قام يتنحنح, يبي البنية تفهم و تقوم تقعد قدام.
لكن لا حياة لمنت تنادي
البنية و لا هامنها , الصبي مسكين نزل , بعد أن يأس, و كان هذا أخر باص يودي من صخير
إلى المدينة , لأنه الساعة كانت 2:30 .
مواقف واجد صارت مثل هذي المواقف, و أبطالها من الجنسين, يعني مو بس البنات يغلطون, في
صبيان واجد ما عندهم قلب, كل واحد يقعد على كرسي بروحه, و البنات كل 3 على كرسي
لكن في النهاية يظل رأيي أنه أفضل ما في الجامعة هو شوفة الصبيان و الباص.
http://www.haythoo.net/blog/comments.php?id=43









Post a Comment