Skip to content

رأي حول قضية العلمانية

19-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

كان من المفترض أن أكتب هذا الموضوع قبل فترة طويلة, و لكن لأسباب عديدة أجلته, منها لـكي لا يـُعتبر من مواضيع ” حشراً مع الناس عيد “, أو من مواضيع ” وياهم وياهم “, أو من المواضيع التي تتبع الموضة و حديث الساعة حينها. بالأمس فكرت بالموضوع مرة أخرى, و قررت الكتابة عنه.

بـعد الأنتخابات الـنيابية البلدية في عام 2006, فهم العديد الـتقارب بين الأسلاميين و العلمانيين إن الأمر يـُعد إلغاء للحدود بين الطرفين, بل إن البعض فهمه على إنه تصريح من قـِبل الطرفين بـ إعتقادهم بصحة فكر الأخر.

لـيس لـدي مشاكل مع شخص العلماني, فـمثلاً العلمانيين في البحرين مسلمين ذوي فكر علماني, حتى لو لم يكونوا مسلمين ” مسيح علمانيين مثلاً “, ليس لدي مشاكل معهم, مشكلتي هي مع فكرة العلمانية بشكل عام.

لماذا ثار العلمانيين حين ضجت أصوات المصلين بنداء ” فـلتسقط العلمانية “. أليس الأخوة العلمانيين يعتقدون بـالفكر العلماني الـذي يـقوم بـفكرته الأساسية على إقصاء الـدين من الحياة العملية و السياسية, و الأكتفاء بـكونه مـنظم لعلاقة الناس ببعضهم؟, أليس هذا يعتبر و بطريقة غير مباشرة ترديد لعبارة ” فـليسقط الأسلام “؟
إما إنني لا أفهم, أو إن ما أعتقده هو صحيح, و إلا فـلينكر الأخوة العلمانيين هذا الأمر.

أعترف إن بعض الأسلاميين عارض العلمانية و هو لم يعرفها, و بنفس المقدار أنا متأكد إن بعض العلمانيين أيد العلمانية بدون أن يعرفها. لـي موضوع سابق عن بحث أجريته عن العلمانية و رأي البحرينين فيها.

في رأيي إن بين الحين و الأخر يجب أن نذكر الناس بـ إن العلمانية لا تتوافق مع الأسلام من وجهة نظرنا, و على العلمانيين أن يحترموا هذا الأمر بـما إن علمانيتهم تنص على إحترام رأي الأخر, و عدم تقييده.

لماذا يجب علينا أن نقوم بهذا؟.. لكي لا يفهم البعض إن السكوت علامة رضا عن تغلغل العلمانية بيننا!
لو لم يقم سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم حفظه الله بترديد ” فلتسقط العلمانية ” حين قام بعض الأخوة بـإطلاق بيانات تطالب بـعدم إدخال الدين في موضوع الأستقطاع, لسار الأمر و كأن شيء لم يحدث, و لتكرر الأمر مراراً, و أصبح شيء عادي, و مع الوقت سيكون الكثير من الأشخاص مؤيدين لـفكرة إبعاد الدين عن الأمور السياسية ” فكرة العلمانية “, لـيس عن إقتناع, و إنما لأن العلماء صمتوا و لم يقوموا بالـرد على مثل هذه المطالبات.

بالـنسبة للـشخص الأسلامي, الحفاظ على الدين و بقاء الدين و إنتشار الدين هو الأهم, و هي أولوية تسبقى كل الأولويات, بما فيها الأولويات السياسية و الحقوقية مع إعتقادانا بـ إنها لا تنفصل عن الدين!

حتى الطفل لم يسـلم

18-Jul-08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,


حتى الطفل أخذ نـصيباً من ما يعانيه والده في الـمعتقل…
إبن الـمعتقل ميثم الشيخ بعد تعرضه لطلقة مطاطية في مسيرة خاصة بالنساء!

إلى متى سنبقى نعاني من هذا الظلم, و إلى متى سنبقى باردين, و إلى متى سنتجنب التصعيد!!

الـتاجر الـذكي

14-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

ألم أقل لكم إن التاجر ذكي؟
لـقد مرر بضاعته للـناس, بـدون أن يعوا إنه قـد خدعهم و باعهم بضاعة فاسدة, سامة, منتهية الصلاحية!

أعاد الـتاجر الشباب و كانوا سـيعودون, أعادهم لـكي يـنال شرف عودتهم, أعادهم و نال هو و شماعاته الشـكر و الثناء. لـم تكن الناس تفكر في طريقة عودتهم, بل فكرت في عودتهم لا أكثر, و كان الناس معذورين لـهذا, فـشوقهم لـفلذات أكبادهم أضناهم..

أعاد الـتاجر الشباب, فـكسب بضاعة جيدة, و كسبت شماعاته سمعة جيدة أيضاً, فـهم الموزعين لـبضاعته. قرر الـتاجر أن يمرر بضاعة فاسدة مع بضاعته, و نجح في ذلك, و لـكي لا تطغى رائحة بضاعته الفاسدة, أخرج أربعة أبرياء.

لا زال البعض يعيش فرحة عودة الـشباب, و كان هناك من يعيش فرحة خروج أربعة أبرياء, و لكن التاجر الظالم لا يقف عند هذا الحد, فـهو حكم على أخرين بـسنوات, لـكي يشفى غليله, فـهو يـكره أن يـحقق للناس مكاسب, كل ما يريده هو الـمدح و الثناء و الفائدة, و ظــلم الناس!

الـعجيب في الأمر, إن خروج الأربعة الأبرياء, خلق للتاجر فراغ كبير, و هو لا يحب أن تـفرغ سجونه, فـقرر أن يـأخذ تعويضاً من الناس, فـ إعتقل أخرين في نفس الـيوم!

عودة الشماعات

11-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

كتبت قبل فترة عن الشماعات الـبشرية, في موضوعين متصلين, شماعات , شماعات V 2.0.

لقد عادت الشماعات البشرية للظهور مرة أخرى, و عاد التاجر الـذكي لإستخدام هذه الـشماعات من جديد. يـُريد التاجر أن يـجعل من هذه الشماعات شيء يـتمسك به العامة, يـُريد أن يـُجمل صورتها الـتي كانت و مازالت قـبيحة, يـُريد أن يـُبعد الناس عـن ما يـُريدونه, يـريدهم أن يكونوا مـُريدين لهذه الشماعات الغبية!
فـي مقابل ذلك, يـُريد الـتاجر أن أن يـظهر بـمظهر الـبطل, الـبطل الـذي حقق للـناس ما يـُريدون, الـبطل الـذي جلب لهم الشماعات, الـبطل الـذي علق فـشله الـذريع و هموم الناس على هذه الشماعات, و أرضى الناس بذلك. يـُريد أن يـستغل الـمواقف, الـمواقف التي تـُكشف فيها هموم الـناس, الـمواقف الـتي لم يـكن له دور فيها أبداً, فـيكون قد كسب الكثير بلا جهد و لا نوايا, كسب دور الـبطل, و شماعات جديدة, و سـكوت الناس…

تباً لك من تاجر ظالم…
تباً لكم من شماعات غـبية…
تباً لنا من قومٌ ننسى بـسرعة..!

ألا نـخجل من أنفسنا؟

09-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي كل يوم يـُحاكم معتقل, و في كل يوم يـظلم مواطن, فـ إلى متى سنبقى هكذا؟

سـماحة الـقائد فـي الـ BBC بعد قليل

30-Jun-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

سماحة الـقائد الـشيخ علي سلمان يـظهر على شاشة الـ BBC بعد قليل في برنامج عن الـوضع الشيعي في الـبحرين…

لـمشاهدة الـبث المباشر, مـن هـُنا

أبو علي.. ويش رايك في..

30-Jun-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي أول يـوم تعرفت عليه, و أصبح زميل و من ثم صديق, حاورته عن الـديمقراطية. سـألتهُ, ما رأيك في الـديمقراطية, فأجابني, إنها مصيبة قد حلت علينا!, فتعجبت و بادرته ” لماذا ؟ “, فقال ” ما تشوف الـصبيان صاروا بنات و البنات صاروا صبيان “, و كان يـُشير إلى إحدى الـمسترجلات, ثم قال ” والله لو أنا شسمه شسمونه, و يخيروني ما اعوف هالي يا زعم صبيان! “, تـعجبت من كلامه و قـلـتُ له ” الديمقراطية بريئة منهم “, فقال شماعة الديمقراطية لـيست كذلك.

في حديث أخر لي معه, سألته عن حرية الـرأي, فـقال ليي, إنها سبب من أسباب التخلف, فـقلتُ له لماذا؟, فقال ” كنت قبل جم يوم اطالع برنامج اجنبي, كان في واحد رسام تشكيلي, يخربش و يقول فن, عاد قاموا مال البرنامج و خلوا جاهل يخربش على لوحة و يطبع عليها بـ أياديه و رجايله, جاهل عمره 3 سنوات, و ودوها للفنان, لما شافها, قال هذا الفنان كان يعيش حالة من الـ…, و قام يقط خيط و خيط, عقب ما خلص هراره, جابوا له الجاهل و قالوا له هذا الجاهل الي رسمها و السالفة جديه جديه, طالعهم الفنان و قال لـه مستقبل فني باهر!”. كـنتُ أمر بصدمة و أنا سمع كلامه, لـيس من القصة و لكن من الجواب البعيد عن الـسؤال بأميال, فقلت له ” أنا في وادي و أنت في وادي؟ وين جوابك الحين؟ ” فقال لي ” في ذمتك لو ما حرية الرأي الي تقول عنها, جان من امه هذا يرسم؟ جان اول واحد يفلعه انا!”. تغيرت ملامح وجهي, و بـدت عشرات من علامات الأستفاهم تبدوا واضحة فوق جبهتي!