بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
قرآت هذا الموضوع, فرغبت أن لا أبخل بمشاركته, و مناقشته!
هل نحن حقا أبناء اللحظات ؟
نحن قوم لحظيون تحرّكاتنا للحظة. وتستفزنا المناسبة، وتهيجنا المواقف الآنية.
ثم تأتي بعد ساعات قليلة فتجد أننا قد انطفأنا وتحولنا إلى جثث باردة كأنها لم تكن تقذف الشرر من عيونها وتصب الغضب في كلماتها قبل ساعات، بل ربما قبل دقائق ..
أعداؤنا على العكس تماما يؤمنون بالنفس الطويل وتجزئة المشروعات والمخططات الضخمة والتراجع عند اشتعال الوعي أو انفجار رد الفعل دون أن يتخلوا أبدا عن الهدف النهائي أو النتيجة المطلوبة. إن أعداءنا يتبعون قاعدة :
(Slow But Sure) أي أنهم يفضّلون التقدم البطيء الموزون على الثورات اللحظية الهائجة التي ما تلبث أن تخمد دون نتيجة ملموسة.ابحث عن ” بني لحظة ” تجدهم في الأم التي تريد أن تصحو صباحا وتقرر مصير ابنتها المقدمة على الزواج في لحظات .. أو تلك المظاهرة المحترقة التي تندلع منددة لما يحدث للمسلمين داخل فلسطين الحبيبة وداعية للجهاد وبذل النفس ثم ما تلبس أن تـُنسى فلسطين وقضيتها بعد ذلك بأيام قليلة ..
أما مؤسساتنا ودولنا فهي تفكر فقط بعقلية إدارة الأزمات وأزمات اليوم فقط ! .. أما الغد فله ألف حلال !
لذلك ستبقى أمة اللحظة محدودة الأمل ، مهمشة الأفق ، وهي التي أمرها ربها أن تسير في الأرض وتتفكر في السالف من الزمن لتستشرف به المستقبل، وتكتشف السنن التي ترسم ملامح خطى الإنسان على هذا الكون.
ما أضيق العيش ونحن أسرى اللحظة ! وما أعظم الأمم التي تهشم أغلال الصغائر وهي ترنو إلى إنقاذ نفسها والعالم من حولها !
فعلاً, لماذا دائماً ما نكون أبناء لحظات؟ لماذا دائماً نكون أبناء ردات الأفعال؟
متى ستصل معارضتنا إلى واقع الأفعال لا ردة الأفعال؟
لسنا بحاجة لأن نُسرق لنطالب بحقوقنا المدنية!
لسنا بحاجة لأن نُقصى لنحارب الطائفية!
لسنا بحاجة لنُظلم لنجابه الظالم!
نعيش لحظات سياسية, و ما أسرع فتورنا, تكون هذه اللحظات ردات فعل في العادة لهذا في نظري نُصاب بالفتور! على سبيل المثال, حين بدأت قضية خليج توبلي, واجهنا الأمر بشراسة, كان الأمر عبارة عن ردة فعل. هل إنتهى الأمر لكي نتخلى عن هذا الملف؟ أم إننا فعلاً أبناء لحظات و ردات أفعال؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
إتصل على قسم الإطفاء, رد عليه أحدهم “مصلح “, فقال صاحبنا ” في خلية ورى بيتنا, و البيت خايفين, تعالوا شيلوها, في بني جمرة”, قاطعه الإطفائي و قال “لحظات…”, حوله على الدفاع المدني, و هناك تولى الأمر ” ناقي “, الذي بدوره أخذ المعلومات من صاحبنا, و أرسلها لـ ” نديم “. خلال دقائق معدودة, إنتشرت القوات حول المكان المحدد, و كانت طائرة مروحية تحوم فوق المنطقة. إستغرب الرجل من سرعة تفاعل قوات الأمن مع الأمر! سألوه أين الخلية, فـأخذهم إليها, ليكتشف الاغبياء إنها خلية نحل!
هل هو سوء إيصال للمعلومة من قبل صاحبنا, إم إن إرتباط إسم قرية بني جمرة بكلمة ” خلية ” قد برمج عقول مصلح و ناقي و نديم لفهم كلمة خلية بمفهوم خلية إرهابية؟
الحادثة حصلت فعلاً قبل يومين, مع تصوير للحدث من خيالي…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
كان أخي يخبرني عن أمر قبل فترة, فعارضته في ما قال, فقال ليي ” و إنت كله معارض و بس؟ “. هذا الأمر جعلني أفكر في كتابة هذا الموضوع.
لستُ مُعارض لكُل شيء فعلاً, و هناك الكثير من الأمور التي يظن الطرف الأخر إنني و باقي الناس مُعارضين لها, بينما لسنا كذلك. هناك لبس في الأمر, كمثال, معارضتنا للإسراف لا يُعنى بها البُخل, و معارضتنا لمستوى نقاء الماء لا يمنعنا من شربه. هناك أمور نعارضها معارضة جزئية, بينما نعارض الأخرى بشكل كُلي, و هناك أمور نعارضها فعلاً, و لكن لا يمكننا أن نعيش بدونها, هناك أمور نعارضها و نضطر للتعايش معها.
ما يهمني من هذا الأمر هو اللبس الكبير الذي يحدث حول معارضتنا للوضع الحالي في البحرين, فلسنا مُعارضين لكُل شيء في النهاية!
نحنُ لا نُعارض زيادة كاميرات السرعة في الشوارع و وضع المزيد من الرادارات و صياغة قوانين صارمة بحق المخالفين لقوانين المرور. و لكننا نُعارض الطريقة التي يتم التعامل بها مع المخالفين, فهناك الكثير من الأشخاص الذين يستطيعون إلغاء المخالفات المرورية بمكالمة واحدة, كما يستطيعون إعطاء رخص القيادة بمكالمة واحدة فقط!
نحنُ لا نُعارض وجود جيش و قوة دفاع, فمن الطبيعي أن نطالب بجيش يدافع عن الوطن. و لكننا نُعارض وجود جيش من المجنسين الذين لا يحملون الهوية البحرينية, و لا الثقافة المحلية, و لا الأخلاق الحسنة, بينما يتوق أبناء الوطن الأصليين لحمل راية الوطن.
نحنُ لا نُعارض وجود قوانين تحد من إنتشار الإرهاب. نحنُ نُعارض تصنيف الناس كإرهابيين حين يطالبون بحقوقهم, فيتم إخراج المسرحيات البوليسية التي تُدخلهم للسجن.
نحنُ لا نُعارض إستقطاعات من الراتب لأجل التأمينات و غيرها. نحنُ نُعارض وجود إستقطاعات تطبق بشكل لا يتناسب مع رواتب الناس, و لا دخلهم المعيشي, و نعارض أن تصرف هذه الأموال في غير محلها.
نحنُ لا نُعارض وجود وزراء من العائلة الحاكمة. نحنُ نُعارض وجود الشخص الغير مناسب في هذا المنصب, مهما إختلف مذهبه أو عرقه.
نحنُ لا نُعارض تجنيس المستحقين للجنسية. نحنُ نُعارض تجنيس الغير مستحقين لها, و توفير متطلبات الحياة لهم, بينما يعيش الشعب الأصلي في فقر.
نحنُ لا نُعارض وجود مادة التربية الإسلامية في المدارس. نحنُ نُعارض إدخال قضايا مختلف عليها بين المذاهب في المادة.
نحنُ لا نُعارض توظيف السُني أو الشيعي في الدوائر الحكومية. نحنُ نُعارض الطائفية البغيضة التي تقصي أحد الطرفين و تحرمه من خدمة بلاده.
نحنُ لا نُعارض وجود الإعلام المُنفتح. نحنُ نُعارض وجود الإعلام القذر و المنحاز دائماً للحكومة بشكل يحرم الشعب من إيصال رسائله.
نحنُ لا نُعارض وجود دستور تُحكم به البلاد. نحنُ نُعارض غياب دستور عقدي متوافق عليه من قِبل جميع أفراد المجتمع.
نحنُ لا نُعارض وجود قوانين تنظم المجتمع المدني. نحنُ نُعارض التطبيق الخاطئ لهذه القوانين, و الضمانات المفقودة لهذه القوانين.
الكثير من الأشخاص يعتقدون إننا نُعارض من أجل المعارضة فقط. هذا أمر غير صحيح, نحنُ نعارض من أجل إصلاح لا إتلاف. إن بقينا صمٌ, بكمٌ و عُمي, فهذا سيقودنا إلى خلق أجيال ممسوخة لا تعي حقوقها, مُنسلخة من هويتها, مُستعبدة, و مسلوبة!
و أقولها كما قلتها سابقاً, كرمنا الله عن سائر المخلوقات و أعطانا عقل لنفكر به, فلسنا حمير لنقبل بمأكلً و مسكناً و مشرب, قد ينقطعوا و قد يستمروا!
كتب صديقي العزيز غسان في رد على تدوينة سابقة رد جعلني أفكر و أبحث مجدداً حول الديمقرطية.
أؤمن بديمقراطية مقننة, فأنا لا أؤمن بالديمقراطية بمفهومها العصري. أؤمن بحكم الأكثرية, و ضمان حقوق الأقلية. أؤمن بحكم الشعب للشعب, أؤمن بضرورة وجود إنتخابات, أؤمن بضرورة وجود توزيع عادل لمقاعد البرلمان, توزيع يحفظ حقوق الاكثرية كأكثرية, و يضمن وجود تمثيل للأقلية لكي لا تضيع حقوقهم. هذا ما أؤمن به, و أهم ما أؤمن به من هذه الديمقراطية هو إن حريتي تقف عند حدود حريات الأخرين.
الديمقراطية بالنسبة لي ليست سوى نظم و معايير يتم تطبيقها لحفظ حقوق المواطنين, و أؤمن بتدرجات في تطبيق بنودها من موطن لأخر, من بلد فيه كل الناس من عرق, دين, و مذهب واحد, إلى بلد يجمع بين شتى التوجهات و الإختلافات. الديمقراطية بالنسبة لي مثلها مثل الدين بالنسبة لبعض التوجهات اليسارية التي تؤمن بإن الدين ما هو إلا نص لتنظيم حياة الناس من ناحية الأخلاق و التعاملات في ما بينهم, بينما أنا أؤمن بالدين كأساس لكل شيء, و هكذا هم يؤمنون بالنسبة للديمقراطية.
بخصوص إن الديمقراطية تعطي الحق لأي شخص بأن يقول عن أي شخص أخر أي شيء يريده, فهذا أمر لا أؤمن به بشكل مطلق أبداً. قد ينطبق هذا الأمر على بعض الشخصيات العامة, و إن إنطبق, فهذا لا يعطي هذا الشخص الحق في أن يتعدى الحدود و يتعرض للشخص بخصوص حياته الخاصة.
كمثال..
أنا أكره السعيدي, أحقد على السعيدي, أشمئز حين أراه, و لكنني فعلاً غير مهتم بما يقوم به في المنزل. من الواجب عليه أن يرسم عن نفسه صورة جيدة, و أن لا يخرج أموره الخاصة للخارج, و لكن لا يحق لي أن أتدخل في حياته الخاصة!
الدكتور منصور و ما يقال عنه!
حين يُهاجم شخص لإن مواقفه لا تتناسب مع أهواء البعض, فيُقال عنه خائن, فهذه ليست بحرية رأي, و ليست بديمقراطية. حين يُعلق أحدهم و ينتقد الدكتور منصور بسبب زواجه من سُنية, أو حين يعلق أحد على مظهر زوجته فهذه ليست حرية رأي. حين يربط احدهم الأمور الشخصية لإنسان بمواقفه السياسية, فهذه تعتبر دناءة و حقارة, لا أكثر و لا أقل.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
هل لدينا تجار يُعتمد عليهم؟ لا!
إذاً هل يوجد لدينا قوة إقتصادية غير القوة الشرائية؟ لا, و حتى خيار إستغلال القوة الشرائية بدأ يضعف مع إزدياد عدد المجنسين, و الإنقسامات التي تعاني منها الناس!
هل توجد لدينا قوة عسكرية؟ لا!
هل توجد لدينا قوة شعبية؟ بدأت تضعف شيء فشيء مع إزدياد التوجهات و الاحزاب!
هل توجد لدينا قوة برلمانية؟ رغم إمتلاك المعارضة لثلث المقاعد, و لكنه يبقى برلمان مخصي, لا يغني و لايسمن من جوع, و ما وجود المعارضة إلا للحصول على قوة إعلامية!
هل توجد لدينا قوة إعلامية غير صحيفة الوسط؟ لا!
إذاً لماذا بعض التعساء في الملتقيات و المنتديات يهاجمون الدكتور منصور الجمري, و يشجعون الصحيفة البندرية على ذلك؟ لإنهم فعلاً تعساء!
و كيف هم تعساء؟ لإن الدكتور منصور الجمري حقق ما لم يحققه هؤلاء الأطفال!
إذاً, لا يتعدى الأمر كونه غيرة, حسد, و تصفية حسابات قديمة!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
بعض الأحيان, يأتيني بعض المدرسين ” الدكاترة ” في العمل, يسألونني عن أمر معين. أستغرب من العربي, حين يأتي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج الذي لديه أحدث من ما إعتاد على إستخدامه. حين يأتي الأجنبي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج ليس الأحدث, و دائماً ما يعطي أسباب وجيهة لإستخدام النسخة الأحدث من البرنامج!