بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
رسالة من سماحة القائد لكل من يحاول أن يمس بوطنية الوفاق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
رسالة من سماحة القائد لكل من يحاول أن يمس بوطنية الوفاق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
الفاتحة لروح المرجع الفقيه السيد محمد حسين فضل قدس سره الشريف…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
اللهم خذ من عمري و أطل في عمر سماحة الأستاذ حسن المشيمع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
في طريقي للعمل صباح هذا اليوم, لفت نظري إعلان وضع على سيارة, هذا الإعلان هو عن موقع السوق الحرة البحرينية, حيث إن الموقع يوفر خدمة الشراء عن طريق الإنترنت. دخلت للموقع قبل قليل, و أول ما شاهدته من معروضات, هي زجاجات الخمرة!

لمن سيسأل أين رقابة وزارتي الإعلام و الداخلية؟ فالجواب جاهز, فالإولى مشغولة بإغلاق المواقع السياسية, و الثانية مشغولة بإطلاق الشوزن!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لا أدري هل أبكي على حال المعتقلين و المُلاحقين, أم على حال الإمهات و الزوجات, أم حال الأبناء, أم حالنا نحن المتفرجين بصمت!
صورة نُشرت في الأنترنت لإعتصام الجمعة الفائت!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
قبل ثلاث سنوات, كتبت في مدونتي موضوع يحمل عنوان ” ماذا ستفعل لو كنت في حاله هذا..! “, و هي حكاية من مخيلتي, عن الفقر في البحرين. يحكي الموضوع عن الأسباب التي تدفع الشاب البحريني إلى الخروج و الإحتجاج في الشارع, مطالباً الحكومة بالحياة الكريمة, التي وعدنا بها الملك قبل أن يصبح ملك.
لا يحق لي!
لا زلت أتسائل, كيف لي أن أستكثر على شخص لا يجد قوت يومه, أن يطالب بالحياة الكريمة بإستخدام أبسط الطرق المشروعة, و هي الإحتجاج في الشارع. لا, لا يمكن لي أن أمنع هذا الشخص من ممارسة هذا الحق المشروع, و لا يمكن لي أن أسلبه الوسيلة الوحيدة التي تبقت أمامه. لو سألت أحد هؤلاء البُسطاء أن يبقى صامتاً و إلا سيُعاقب, فستكون إجابته ” كيف يخشى الغريق من البلل؟! “.
ليس هذا ما يحدث!
و لكن ليس هذا ما يحدث, على الأقل في قريتي ” بني جمرة “, نعم, ما أراه بـ أم عيني يومياً, أمر مختلف, ليست هي الأعمال الإحتجاجية السليمة. أخرج من المنزل, لأرى مجموعة من الصغار في السن, كبيرهم لم يتجاوز الرابعة عشر عاماً, و هو يقوم بحرق الحاوية الموجودة في منتصف القرية! لا أعلم, هل هناك طرف حكومي يعير هذه الأمور أي أهمية؟. ما يحدث هو لعب أطفال, لا أقل و لا أكثر. من لا يستطيع تصديق هذا الأمر, ليأتي لقريتي, و ليشاهد ما يحدث, و سيتأكد إن كلامي صحيح 100%!
ترشيد الحركة المطلبية!
يجب أن يتم ترشيد الحركة المطلبية, يجب أن تكون الإحتجاجات موجودة, و لكن بصورة سليمة لا تسيء لها. الحكومة تـُريد إمساك أي مستمسك على هذا الشعب المسكين, لكي تسجن و تعذب, فهل من الصحيح أن نعطيها الباب المفتوح؟
يجب أن تستمر الإحتجاجات!
يجب أن لا نتنازل أيضاً عن حقنا في الإحتجاج, و يجب أن يبقى هذا الحق مشروع, يجب أن تبقى الروح موجودة لدى الشعب, و أن لا يتم خلق أفكار تسلبنا حقنا في الإحتجاج!
الإحتجاجات ليست الباب الوحيد!
الإحتجاجات ليست الباب الوحيد. هناك من يعتقد إن الإحتجاجات و النزول للشارع هو الحل الوحيد, و هذا أمر خطير, فهو يبني روح اليأس لدى الناس, فهناك أبواب كثيرة يمكن لنا أن نستحصل منها على الحقوق!
مجرد تسائل!
قبل يومين كنت أتأمل في شاب بحريني يقف عند أحد الإشارات, يقوم ببيع الورد. الشاب في نفس عمري, كنت أتسائل, ماذا لو كنت مكانه؟ ماذا لو كتب الله علي أن أعيش حياته؟ هل سأكون صبور مثله؟ هل سأعمل مثل ما يعمل بشرف و عزة نفس؟ ماذا لو أن أصابني اليأس من تحسن الحال, و توقفت عن العمل و إتخذت من الإحتجاجات اليومية عملاً دائماً لي؟ ماذا لو أتى أحدهم و قال لي لا تحتج؟ ماذا لو أتى هيثم الميسور, و أخبر هيثم المحتاج لا تحتج بهذه الطريقة! فكيف كان سيكون ردي؟!
العمل!
الإحتجاجات و العمل السياسي لا يُلغيان الحاجة للعمل و مواصلة الحياة, فكُلنا متفقون إن الحكومة ظالمة, و لن تهتم بـ أحد منا إن تم إخراجه من شقته لعدم مقدرته على دفع الإيجار, الحكومة لن تدفع فاتورة الماء و الكهرباء و لن تبادر بـ إسقاطها عن المحتاجين, الحكومة لن تشتري الطعام للعائلة, و لن تعطي المحتاجين بطاقات تخفيض على مشترياتهم!
لي عودة لإكمال الموضوع…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
“ماذا بعد..؟” هو عنوان عمود الصحفي بـصحيفة البلاد عادل المرزوق. الأخ عادل إعتاد أن يكتب عموده بصيغة ” التحلطم “, أو كما يحلوا للبعض تسميته النقد الحاد. مشكلة الصحفيين إنهم حين يصلون إلى درجة معينة, يتخيل لهم إنهم أصبحوا أفواهً للعامة, و هذا ما لا أراه بالتأكيد. لستُ أصادر حق الأستاذ عادل في النقد, أو التهكم إن صح التعبير, على مجريات الأحداث في البحرين, و لكن و لـمعرفتي إنه ما كتب ما كتب إلا و هو على علم بماهية الردود أو التعقيبات التي ستأتيه, فعزمت على كتابة هذه الأسطر.
الأستاذ عادل المرزوق, متخوف من إن مقترح القانون الذي يمنع تداول الخمور بصفة تجارية في البحرين, قد يفتح باب منع أمور آخرى. لست مقتنعاً بما ساقه الأخ في حديثه, فـهو يتحدث عن إن منع الخمور و تمرير القانون, قد يؤدي لتطبيق قوانين إخرى, مثل الحد الشرعي على المرتدين من المثليين و غيرهم, و لا أعلم حقيقةً سر خوفه من هذا الأمر, لأسباب بسيطة, مثل إن القانون لن يمرر من مجلس الشورى, لتورط أعضاء حكوميين بتجارة الخمور و الفسق.
إن من أعظم البلاء أن يخاف أحدهم من منع الممنوع, فلست على علم بإن أبناء هذا الشعب يقبلون بشاربي الخمور, و مرتادي أوكار الزندقة!. ألا يعلم الأخ عن إستياء عامة الشعب من هذه الأوكار التي باتت تقلق راحة المواطنين. ألا يعلم الأخ عن الحوادث الكثيرة التي تسبب بها شاربي الخمور. ألا يعلم الأخ إن حرية الشخص تقف عن حدود حريات الأخرين. ألا يعلم الأخ إن الله عز و جل قد حرم على الناس شربها و حملها و المتاجرة بها!.
في الحقيقة أستغرب من الأخ مناداته للأخوة الليبراليين, و عتابه لهم, فـ وفقاً لفهمي البسيط, و معلوماتي الضحلة, و إعتراضي الكبير على الليبرالية كمبدأ, فـ إن الليبرالية تقر بإنه من حق الشخص أن يتخلى عن أخلاقه بـشرط أن لا يؤذي الأخرين, و لستُ أرى في شرب الخمر إلا إيذاءٌ للأخرين. كما إن الليبرالية كمبدأ قد أقرت بهذا الأمر, فمن الموسوعة المفتوحة هناك فقرة تقول ” أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك.” و هل للسكران أن يعي ما يفعل؟ هل أنتظر أن يموت المزيد من الأطفال, كما حدث قبل سنتين حين قام خليجي ثمل بـقتل أم و طفلها في حادث مروري.
عن نفسي, فمن منظورين أنا أعارض تداول الخمور في البحرين. المنظور الأول هو منظور ديني, فالدستور يقر بإننا بلد إسلامي, نهجه الشريعة الأسلامية, التي حرمت الخمر و الزنا و بقية الفواحش, و قد أسنت قوانين لمعاقبة المخالفين للشريعة, و لستُ أدري أين هذه القوانين في بلادنا. من منظور أخر, هو المنظور الأخلاقي و الأمني, فـ أين يعيش الناس بأمن و السُكارى يعيثون في أرضنا فساداً, و من أين للأخلاق أن تصان و الممنوع ديناً و عرفاً مُباح, و يُباع حاله حال المشروب الغازي!. أما عن مخاوفك الأخرى, فكم جميل لو تم تطبيق بعضها, و لكن بالصورة الصحيحة, فلستُ أرى إلا خيراً في علاج المثليين, و معاقبة الأخرين المجاهريين بها, و لستُ أرى إلا صلاح في تطبيق الحد الأسلامي على المجرمين! ” في حال وجود قضاء عادل و منصف “.
فـ يا أستاذ عادل, أقترح عليك إقتراح إبن قرية لأبن قريته, أن تكون عادل كما أسمتك أمك, و تبحث لك عن أمر مفيد تكتب عنه, و إن لم تجد ما تكتب عنه, فـ أنا أعلم إنك لن تبقى عاطلاً عن العمل.